قادة الفكر المئة في العالم سقراط يولد من جديد

أصدر مركز البحوث السويسري – Gottlieb Duttweiler Institute - “مركز جوتليب دوتويلر” – ويعرف اختصارا (GDI) حديثا، قائمة بأكبر مئة من قادة الفكر في العالم لعام 2013، وذلك للعام الثاني على التوالي

أصدر مركز البحوث السويسري – Gottlieb Duttweiler Institute - “مركز جوتليب دوتويلر” – ويعرف اختصارا (GDI) حديثا، قائمة بأكبر مئة من قادة الفكر في العالم لعام 2013، وذلك للعام الثاني على التوالي

الجمعة - 18 أبريل 2014

Fri - 18 Apr 2014



أصدر مركز البحوث السويسري – Gottlieb Duttweiler Institute - “مركز جوتليب دوتويلر” – ويعرف اختصارا (GDI) حديثا، قائمة بأكبر مئة من قادة الفكر في العالم لعام 2013، وذلك للعام الثاني على التوالي.

وتضمنت حسب التقرير الذي صاغه كارين فريك وبيتر جلور وديتليف جورتلر، كوكبة من رجال الاقتصاد والفلاسفة والكتاب وعلماء النفس والفيزياء والأنثروبولوجيا والأحياء ورجال الأعمال وعلماء الدين والأطباء وأشخاص آخرين من تخصصات “بينية” مختلفة، حيث يهدف معهد جوتليب دوتويلر (GDI) إلى التعريف بأهم “المفكرين” في عالمنا المعاصر وأبرز الأفكار تأثيرا في الفضاء المعلوماتي – الشبكي.

شمل الاختيار الأولي 200 شخصية من قادة الفكر في جميع التخصصات في مختلف أنحاء العالم، وتمت التصفية النهائية إلى النصف، استنادا لمجموعة من المعايير شملت إضافة إلى الشهرة أو الأكثر مبيعا ومشاهدة، الدور المؤثر والإيجابي في الأحداث العالمية الجارية من خلال الاشتباك معها والاهتمام بها، فضلا عن استجابة وتفاعل أكبر عدد من الناس عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الفيديو والويكيبيديا.



سارازين وآل جور



وعلى سبيل المثال، فقد حصل الناقد الألماني المثير للجدل تيلو سارازين صاحب كتاب “أوروبا لا تحتاج إلى اليويرو” على المركز الثاني في تصنيف GDI لعام 2012، بينما هبط إلى الرقم 70 في الترتيب الأولي بين 200 من قاده الفكر، واحتل المركز 116 في النتيجة الإجمالية أي أصبح خارج قائمة المئة لعام 2013، ربما لأن تأثير أفكاره على أوروبا كان سلبيا وليس إيجابيا.

وبالمثل فقد أصبح نائب الرئيس الأمريكي آل جور من المفكرين المؤثرين إيجابيا، وليس الرئيسان السابقان بيل كلينتون أو جيمي كارتر، كما يدرج في التصنيف أكبر المضاربين في العالم كرجل الأعمال جورج سوروس لأنه متورط في التنافس الاجتماعي (السلبي)، وكذلك الحال مع الملياردير وارن بافيت الذي يركز فلسفته في كيفية اقتناء المال فحسب، دون أي قيمة إيجابية في صرف هذا المال وتوظيفه في الأعمال الإنسانية.

واهتم التصنيف أيضا بالشخصيات العامة الأكثر شهرة بالمعنى الإيجابي مثل مالكوم جلادويل وفرانك شيرماخر، ولم يهتم بجوليان آسانج أو غلين جرينوالد، رغم أنهما معروفان أكثر! وهذا المعيار لا يستطيع أن يكشفه التعداد أو البيانات على الشبكة العنكبوتية، إنما يحتاج إلى تحليل المضمون لهذه البيانات وقراءة ما بين الأرقام والإحصاءات.



أفضل المفكرين



ولاحظ معدو التصنيف أن البلدان النامية - ومنها العالم العربي – يصعب التمييز بين المفكرين والمهتمين بالشأن السياسي (النشطاء)، ذلك لأن أغلب تركيزهم لا يكون على الفكر ذاته.

وأفضل المفكرين هم الذين يلعبون دورا سياسيا مباشرا وليس خارج “السياسة”، والمثال الأبرز على ذلك هو الخبير الاقتصادي النيجيري “نجوزي أوكونجو إيويالا” الذي يشغل حاليا منصب وزير مالية نيجيريا وكان أحد قادة البنك الدولي.



مقاييس المعهد



واعتمد معهد جوتليب دوتويلر على عدة مقاييس في ترتيب قادة الفكر في العالم – من أعلي إلى أسفل – منها اللغة الإنجليزية فقط باعتبارها اللغة العالمية الأولى، مما يفسر عدم وجود مفكر عربي أو صيني أو ياباني أو روسي في قائمة المئة مفكر الأكثر تأثيرا، حيث إن شروط التأهل للاختيار في هذا التصنيف هي: أن يكون المرشح يعمل كمفكر في الأساس، وأن يكون معروفا خارج نطاق تخصصه، وأن يكون مؤثرا.

وهذه الشروط الثلاثة تنطبق فقط على من ينتج أعماله الفكرية باللغة الإنجليزية أو تترجم أعماله إلى هذه اللغة تحديدا.

إن عدد الاقتصاديين أكثر من عدد المفكرين المتخصصين في الفلسفة وعلم الاجتماع والنفس والأنثروبولوجيا، حيث جاء أكبر خبير اقتصادي في هذه القائمة، وهو نيكولاس ستيرن في المرتبة العاشرة إجمالا.

رغم تعدد وتنوع المعايير والقياسات المختلفة في اختيار المفكرين، فقد كان اتساع مشاهدة ومتابعة المفكرين على موقعي يوتيوب وتويتر ومدى بروزهم في المدونات وفي حيز “ويكي”، عاملا حاسما في الاختيار، فقد كانت دليلا على أهمية المفكر وانتشار أفكاره في مختلف الدول والمجالات والموضوعات وميادين البحث، واعتبر التصنيف أن المفكرين الذين يثيرون أكبر قدر من الجدل والنقاش بين العامة (وخارج التخصصات الضيقة) وعلى نطاق واسع، هم الأكثر جدارة من غيرهم.



رد الاعتبار



رغم أن الترتيب قد يختلف من عام إلى آخر، فإن مجموعة مختارة من الفلاسفة احتلوا قائمة التصنيف هذا العام 2013 مما يدل على مدى تأثير الفلسفة في الفكر العالمي حتى اليوم، وهو ما يعيد الاعتبار من جديد للفلسفة ويصحح الصورة التي رسمتها “جامعة هارفارد” العام الماضي حيث نشرت تقريرا خطيرا لها يظهر أن نسبة الطلاب في الولايات المتحدة الذين أتموا درجة البكالوريوس في العلوم الإنسانية انخفضت من 14% إلى 7%، مما يعني وجود أزمة في التخصصات الإنسانية التي لم تعد تبشر بتوفير مهن مجزية، أو مغرية لسوق العمل، وهو ما فجر الأحاديث والمقالات والمقابلات التلفزيونية الساخرة في وسائل الإعلام حول الفيلسوف اليوناني سقراط الذي حكم عليه بالإعدام بتهمة “إفساد الشباب”.



أثينا الجديدة



إن هذا التصنيف أثبت أن شبكة الانترنت والميديا اليوم هي “ساحة أثينا الجديدة” التي كان يلتقي فيها الفلاسفة والجمهور، يطارحون الأفكار والآراء، وعرف الفيلسوف اليوناني سقراط بمهاراته في الحوار، فقد رفض أن يعتزل في الأوراق أو في الجبال، مفضلا أن يمشي في الأسواق ليعلم الناس الفلسفة، بحواراته المولدة للمعرفة والمفجرة للأفكار والمثيرة للخيال والتأمل والتساؤل عن: الحق والعدل والحقيقة والجمال والإنسان.

إن القيام بنشاط فلسفي ــ التفكير في الأمور والجدال حولها، وليس مجرد قراءتها بشكل سلبي ــ يطور قدرات التفكير النقدي ويعدنا بالتالي للتعامل مع العديد من التحديات في عالم سريع التغير.

وربما لهذا السبب يحرص العديد من أرباب العمل الآن على توظيف الخريجين الذين أبلوا بلاء حسنا في مقررات الفلسفة.

والأمر الأكثر إثارة للدهشة والأكثر أهمية في هذا السياق يتمثل في مدى التغير الذي قد يطرأ على حياة أي إنسان نتيجة للالتحاق بدورة في الفلسفة.

والحق أنني أعلم من تجربتي الشخصية أن الالتحاق بدورة في الفلسفة من الممكن أن يدفع الطلاب إلى التحول إلى نباتيين، والسعي إلى ممارسة المهن التي تمكنهم من التبرع بنصف دخلهم لأعمال الخير، بل وحتى التبرع بكلية لشخص غريب.

ترى كم من التخصصات الأخرى بوسعها أن تقول هذا عن نفسها؟





الكتاب يبقى في الصدارة



على الرغم من كل وسائل وأدوات توصيل الأفكار التي أصبحت كثيرة مع ثورة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، لا يزال الكتاب هو المعيار الأول للتقييم في العالم، حيث إن أي شخص يرغب في تغيير العالم لا بد أن يؤلف كتابا أولا يقرؤه العالم، وباللغة التي يعرفها معظم سكان الأرض (اللغة الإنجليزية)، أما الفيديو والمحاضرات عبر (TED) واليوتيوب فهي تأتي في المرتبة الثانية، حيث إن ما لا يقل عن 13 شخصية مؤثرة في العالم داخل هذا التصنيف جاءت الأعلى من بين 20 من قادة الفكر في العالم عبر ( TED ) واليوتيوب، وفي مقدمتهم « آل جور « و» يورجن هابرماس «، اللذان حصلا على 500 ألف من تعليقات الجمهور، بالإضافة إلى (اللايكات) التي تستحسن الموضوع!





عصر التشبيك وحضور الفلاسفة



من مميزات تصنيف هذا العام أنه أعطى أهمية كبيرة في الترتيب لقادة الفكر الذين يبنون جسور التواصل بين التخصصات المختلفة مما يساعد أكبر قدر من الجمهور على الانخراط في الخطاب العام في عصر «التشبيك»، أمثال فرانك شيرماخر ومالكوم جلادويل وتوماس فريدمان وآل جور وغيرهم، الذين صاغوا المصطلحات الجديدة التي أصبحت عملة معروفة اليوم وابتكروا العديد من الأفكار الشائعة مثل «العالم سطح مستو» وهو عنوان كتاب فريدمان و»نقطة تحول» لجلادويل.

أول أربعة على قائمة هذا التصنيف من أفضل 5 مفكرين في العالم هم فلاسفة: الألماني يورجن هابرماس، والأسترالي بيتر سينجر، والسلوفينية سلافوي جيجك، والأمريكي دانيال دينيت، حيث صنف المعهد هابرماس كعالم اجتماع وفيلسوف أيضا، أما قائد الفكر العالمي الخامس – وليس له علاقة بالفلسفة - فهو آل جور نائب الرئيس الأمريكي السابق.

حصلت المرأة في هذا التصنيف على نسبة تصل إلى 16 % من 100 قائد للفكر العالمي، واحتلت 10 % من أعلى 20 شخصية في التصنيف.

أما الولايات المتحدة فقد حصلت على نصيب الأسد في عدد القادة في العالم 43 من 100، وإذا أخذنا في الحسبان مزدوجي الجنسية الأمريكية فإن هذا العدد يصل إلى 50 قائدا، أما الهند فقد جاءت في المركز الرابع في ترتيب الدول إذ حصلت على 4 %.





قادة الفكر الـ100



1 إلبرت أرنولد «آل» جور  أمريكي، كاتب مشروع مارشال العالمي.

2 يورجن هابرماس  ألماني، عالم اجتماع، التحول الهيكلي في المجال العام.

3 بيتر سينجر ، أسترالي، فيلسوف مذهب النفعية في تحقيق المصالح.

4 سلافوي جيجك ، سلوفيني، فيلسوف ما بعد البنيوية.

5 دانيال دينيت ، أمريكي، فيلسوف الطبعانية الملحدة.

6 إيلون ماسك ، أمريكي، مبادر، سير المركبات بالطاقة الكهربية،

7 لورانس ليسيج  ، أمريكي، قانوني، منظمة المشاع الإبداعي،

8 جارد دايموند ، أمريكي، عالم أحياء، جغرافية التطور.

9 سوزانا أرونداتي روي ، هندية، كاتبة، رواية «إله الأشياء الصغيرة».

10 نيكولاس ستيرن ، بريطاني، عالم اقتصاد، علم الاقتصاد وتغير المناخ.

11 أوليفر ساكس ، بريطاني، طب الأعصاب، الطب السردي،

12 بيتر هيجز ، بريطاني، فيزيائي، جزيء «بوزون هيجز».

13 مارثا نوسباوم  ، أمريكية، فيلسوفة، مقاربة القدرات،

14 دانيال كانمان ، أمريكي، عالم نفس، نظرية الاحتمال،

15 ماريو فارجاس يوسا ، بيروفي،    كاتب،    الرواية الكاملة،

16 ستيفن هوكينج ، بريطاني، عالم فيزياء، فيزياء الثقوب السوداء.

17 أموري لوفينز ، أمريكي، عالم بيئة، الطاقة الذكية.

18 فيلاينور راماشاندران ، هندي، عالم نفس، وحدة القياس.

19 جوزيف ستيجلز ، أمريكي، عالم اقتصاد، ظلال العولمة،

20 كريج فينتر ، أمريكي، مبادر، مشروع الجينوم البشري.

21 سلمان رشدي ، هندي، كاتب، رواية «الآيات الشيطانية»،

22 مالكوم جلادويل، بريطاني، كاتب، «نقطة التحول»،

23 إستير دوفلو ، فرنسية، عالمة اقتصاد، اقتصاد الفقر.

24 جيمس هانسن ، أمريكي، عالم مناخ، الاحتباس العالمي.

25 نيال فيرغسون، بريطاني، مؤرخ، تراجع الحضارة الغربية.

26 نجوزي أوكونجو إيويالا، نيجيرية، عالمة اقتصاد، الديون المستدامة.

27 آن أبلباوم ، أمريكية، كاتبة، المجتمع المدني في أوروبا الشرقية.

28 جوزيف ناي ، أمريكي، عالم سياسة، مبتكر مصطلح «القوة الناعمة».

29 بول رومر ، أمريكي، عالم اقتصاد، نظرية النمو الباطني.

30 جوديث بتلر ، أمريكية، فيلسوفة، نظرية الشذوذ،

31 جين جودل ، بريطانية، عالمة أنثروبولوجيا، دراسة سلوكيات الشمبانزي.

32 نعوم تشومسكي ، أمريكي، عالم لسانيات النحو العالمي.

33 كينيث روجوف، أمريكي، عالم اقتصاد، تاريخ الأزمة المالية.

34 ستيفن بينكر ، كندي، عالم نفس، غريزة اللغة.

35 كارمن راينهارت ، كوبية، عالمة اقتصاد، كتاب «هذه المرة مختلفة: ثمانية قرون من الحماقة المالية» .

36 تيم بيرنرز لي،بريطاني، عالم معلومات،مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية «الانترنت».

37 هانس ماجنوس إنتزنسبيرجر ، ألماني، كاتب، كتاب ببليوجرافي «أوروبا، أوروبا».

38 ثيدا سكوكبول، أمريكية، عالمة سياسة، الدول والثورات الاجتماعية.

39 تشارلز موري ، أمريكي، عالم سياسة، كتاب «منحنى الجرس»،

40 شينيا ياماناكا ، ياباني، طبيب، الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات.

41 ستيوارت براند، أمريكي، كاتب، الإيكولوجية البراجماتية.

42 توماس بيكيتي ، فرنسي، عالم اقتصاد، اقتصاد عدم المساواة.

43 موري جيلمان ، أمريكي، فيزيائي، تعريف نموذج الكوارك في الفيزياء.

44 روبرتو أنجر مانجابييرا ، برازيلي، عالم سياسة الديمقراطية المخولة،

45 توماس فريدمان ، أمريكي، كاتب، كتاب «العالم مسطح»،

46 ريموند كرزويل، أمريكي، فيلسوف، كتاب «الوحدانية قريبة»

47 هاروكي موراكامي ، ياباني، كاتب، يوطوبيا الحب.

48 دين أورنيش ، أمريكي، طبيب، إدارة الضغوط.

49 جوناثان هايدت ،أمريكي عالم نفس، صيغة السعادة،

50 نايت سيلفر  ، أمريكي، إحصائي، معامل ارتباط بارسن

51 طارق رمضان، سويسري، عالم، الأخلاق الإسلامية.

52 إدوارد ويلسون، أمريكي، عالم أحياء، علم الاجتماع الحيوي.

53 فرانك شومخر ، ألماني، كاتب، حبكة متوشالخ.

54 ها-جون تشانج، كوريا الجنوبية، عالم اقتصاد، مبتكر فكرة الاقتصاد الخلاق.

55 هانس كنج ، سويسري، عالم، انتقاد العصمة البابوية.

56 جيرد ، ألماني، علم النفس، كتاب «أحاسيس داخلية»

57 مات ريدلي ، بريطاني، عالم أحياء، التفاؤل بعقلانية.

58 ويليام دانيال هييلز ، أمريكي، مخترع، آلات التفكير.

59 هانس فيرنر سن ، ألماني، عالم اقتصاد، اقتصاد السوق المفتوحة.

60 فيليب جورج زيمباردو ، أمريكي، عالم نفس، اختبار سجن ستانفورد.

61 هانس روسلينج ، سويدي، عالم إحصاء، برنامج .

62 بيتر سلودتياك، ألماني، فيلسوف، كتاب نقد التفكير السلبي،

63 إيفان كراستيف، بلغاريا، عالم، سياسة الديمقراطية والثقة.

64 جابرييل جارثيا ماركيز ، كولومبي، كاتب ،الواقعية السحرية.

65 ريتشارد دوكينز ، بريطاني، عالم أحياء تطورية، الإلحاد الجديد.

66 كلي شيركي ، أمريكي، كاتب، تعهيد جماعي.

67 بروس سترلينج، أمريكي، كاتب، سيبربنك .

68 روبرت شيلدريك ، بريطاني، عالم أحياء، الحقول المتحولة.

69 بول كولير ، بريطاني، عالم اقتصاد، الاقتصاد الأفريقي.

70 نيكولاس نيجروبونتي ، يوناني، عالم معلوماتية،    مختبر الإعلام في معهد ماساتشوستس للتقنية.

71 بانكاج ميشرا ، هندي، كاتب، كيف تصبح عصريا في الهند.

72 أمارتيا سين كومار ، هندي، عالم اقتصاد، اقتصاد الرفاه.

73 زيجمونت بومان، بولندي، عالم اجتماع، الحداثة المتأخرة

74 بول كروجمان ، أمريكي، عالم اقتصاد، جغرافية الاقتصاد الجديد.

75 جان بيساني فيري، فرنسي، عالم اقتصاد، النمو الأوروبي المحير.

76 إدواردو جاليانو ، أوروجواي، كاتب، كتاب شرايين أمريكا اللاتينية المفتوحة.

77 نسيم نقولا طالب ، أمريكي، إحصائي، البجعة السوداء.

78 ستيفن واينبرج، أمريكي، فيزيائي، نظرية توحيد القوة الكهروضعيفة.

79 توم وجك، كندي، مخترع، كتاب عودة للمخيلة.

80 بيث سيموني نوفيك ، أمريكية، مخترعة الحكومة المفتوحة.

81 علي عبد الأمير علاوي، عراقي، سياسي، أزمة الحضارة الإسلامية.

82 موسى نعيم ، فنزويلي، كاتب، نهاية القوة.

83 ساسكيا ساسي ، هولندية، أمريكية، عالمة اجتماع، المدينة العالمية.

84 إليزابيث آن وارن ، أمريكية، ناشطة سياسية، حماية المستهلك.

85 إرنست أولريش فون فايتسكر ، ألماني، عالم بيئة، كتاب عامل 4.

86 ريتشارد فلوريدا ، أمريكي، جغرافي اقتصادي، الطبقة المبدعة.

87 ديباك تشوبرا ، هندي، طبيب، الشفاء الكمي.

88 بروس بوينو دي مسكيتا ، أمريكي، عالم سياسة، كتاب «لعبة التنبؤ».

89 جورج سوروس ، هنجاري، ريادي، دورة الازدهار والتكدس.

90 تيم أوريلي، أمريكي، ريادي، ويب 2.0.

91 هارالد ويلزر، ألماني، عالم اجتماع، المستقبل المثالي

92 جيفري ساكس ، أمريكي، عالم اقتصاد، كتاب نهاية الفقر.

93 بن مايكل غولدكر ، بريطاني، طبيب، كتاب علم رديء.

94 جانين بانيس، أمريكي، كاتب، كتاب تقليد الطبيعة.

95 نعومي كلاين، كندية، كاتبة، كتاب بلا علامات تجارية.

96 روبرت شيلر ، أمريكي، عالم اقتصاد، الوفرة غير المنطقية.

97 جيمس سي سكوت ، أمريكي، عالم إنثروبولوجيا، فن أن لا تكون محكوما.

98 جيسيكا ماثيوز ، أمريكية، عالمة سياسة،     تحول السلطة.

99 دي سوتو هيرناندو ، بيرو، عالم اقتصاد، حقوق الملكية والفقر.

100 كريستينا رومر، أمريكي، عالم اقتصاد، الاقتصاد الكينزي الجديد.