حي العدل يترقب توسيع المدخل وإبعاد العمالة
العمالة المخالفة التي تجاور منازل المواطنين، وإزعاج الدراجات النارية، ناهيك عن ضيق المدخل، أبرز ما يعانيه حي العدل بمكة المكرمة، ويترقب سكانه إيجاد حلول ناجعة لتلك المشاكل
العمالة المخالفة التي تجاور منازل المواطنين، وإزعاج الدراجات النارية، ناهيك عن ضيق المدخل، أبرز ما يعانيه حي العدل بمكة المكرمة، ويترقب سكانه إيجاد حلول ناجعة لتلك المشاكل
الأحد - 13 أبريل 2014
Sun - 13 Apr 2014
العمالة المخالفة التي تجاور منازل المواطنين، وإزعاج الدراجات النارية، ناهيك عن ضيق المدخل، أبرز ما يعانيه حي العدل بمكة المكرمة، ويترقب سكانه إيجاد حلول ناجعة لتلك المشاكل.
وأكد عمدة حي العدل، فارس الدعجاني، أن لدى سكان الحي مطالب لا بد من تدخل الجهات المعنية في النظر بها، من أهمها العمالة الوافدة المخالفة لأنظمة العمل والإقامة والذين يقطنون في منازل تجاور المواطنين، مبينا أن هناك تذمرا وشكاوى باستمرار، بالإضافة إلى أنه يعاني كثيرا من ضيق مدخله الرئيس.
وقال الدعجاني «حي العدل أصبح في الآونة الأخيرة من أهم الأحياء السكنية في العاصمة المقدسة، كونه يعد المدخل المباشر بعد حي الشرائع لمكة المكرمة من ناحيتها الشرقية، وبالتالي أصبح هناك تنام كبير في أعداد قاطني الحي، لا سيما في السنوات الأخيرة، وكذلك بعض المظاهر السلبية التي تكتنف هذا الحي، منها تواجد الكثير من العمالة الوافدة المخالفة لأنظمة الإقامة والعمل، وسكنها بجوار منازل المواطنين، الذين يتذمرون من تواجدهم بجوارهم خوفا على أسرهم، وقد تقدم البعض منهم لدي بالشكوى لإخراجهم».
وأضاف عمدة حي العدل، «هناك أيضا التجمعات الشبابية خصوصا راكبي الدرجات النارية، والذين لا يحلو لهم التجول داخل الحي سوى في الساعات المتأخرة من الليل، مسببين الكثير من الإزعاج للسكان، فضلا عن أنهم يتجمعون بجوار المنازل وعلى الطرقات في مشهد يسيء للحي، خصوصا وأن مثل هذه التجمعات تسببت في الكثير من المشاجرات والتي تكون نتيجتها إصابات بليغة فيما بين هؤلاء الشباب».
وأبان الدعجاني، أن حي العدل يعاني كثيرا من ضيق المدخل الرئيسي له، خصوصا في أوقات موسمي الحج والعمرة، كون هذا الحي يعد من مداخل مكة، وبالتالي مرور الآلاف من المركبات لا سيما باصات النقل، مما يتسبب في وجود ازدحامات مرورية كبيرة، مشيرا إلى أن هناك مشروع إزالة للمباني والمحال التجارية المجاورة لمدخل الحي، لتوسعة المدخل، وقد تم ترقيمها قبل سنوات إلا أن هذا المشروع لم ينفذ على أرض الواقع.
يذكر أن الدعجاني، الحائز على الشهادة الجامعية، والذي يشغل منصب العمودية منذ ثماني سنوات، آثر هذه المهنة على مهنة التعليم، ويقول عن سبب توجهه هذا «عندما تم تعييني في التدريس كان في أحد المناطق البعيدة عن مكة المكرمة، ولكوني لا أستطيع العيش خارج هذه المدينة المقدسة، اتخذت قرار الاستغناء عن التدريس، والاستعاضة بها بمهنة العمودية، بالإضافة إلى أن هذه المهنة أساسا هدفها في المقام الأول خدمة المجتمع، وقد أكسبتني معرفة الكثير من المواطنين وزادت من رصيد معارفي على نطاق واسع.