الحنيذ والخمير من تراث القنفذة في عيد الأضحى
الخميس - 15 سبتمبر 2016
Thu - 15 Sep 2016
لعيد الأضحى بمحافظة القنفذة عادات تراثية متوارثة عبر الأجيال، ومن تلك العادات إعداد الأكلات الشعبية الخاصة بهذه المناسبة، كالحنيذ والمندي وأقراص الخمير التي يحرص أبناء المحافظة عليها.
ويقول أحد أبناء القنفذة (عبدالله الشاووش): عيد الأضحى فرصة للالتقاء بالأحباب والأصدقاء والأقارب. ولنا في هذه المناسبة عادات متوارثة، تبدأ من اختيار الأضحية، أو كما نسميها العيودة، ثم شراء مستلزمات الطهو الخاصة، وهي الميفا والتنور والحطب وأغصان المرخ وطحين الذرة الحمراء والسكاكين التي نستخدمها في تقطيع اللحم استعدادا لإعداد الحنيذ والمندي وخبز الخمير.
أما ابن الفنفذة علي المتحمي فيقول: عادات أهل القنفذة في إعداد الحنيذ والمندي متوارثة وتبدأ من بعد صلاة العيد بذبح الأضحية، ثم نعمد إلى إشعال الحطب في الموافي، وما إن يكتمل الذبح إلا والموافي أصبحت جاهزة حيث نضع أغصان المرخ على الجمر ثم اللحم ونغلق الميفا بغطائه المحكم، ونعمد إلى تغطيته بالقماش المبلول بالماء للحفاظ على حرارة الميفا من التسرب للخارج،
أما عن أقراص الخمير فيقول المتحمي إنها تصنع من طحين الحنطة أو الذرة الحمراء أو البيضاء والتي تزرع في المحافظة، حيث يعجن الطحين ويخمر لمدة عشر ساعات تقريبا، ويصبح بعدها جاهزا، ويخبز ويعد في ميفا أصغر قليلا من ميفا إعداد الحنيذ.
وعن الفرق بين المندي والحنيذ يقول المتحمي إن الفكرة تكاد تكون متشابهة في الإعداد، ولكن في المندي تفرش أغصان المرخ تحت اللحم في الميفا، بينما في حالة الحنيذ يوضع اللحم على الجمر مباشرة.
أما عن الأدوات الرئيسة في إعداد الحنيذ والمندي فيقول أحد أبناء القنفذة (إبراهيم الزبيدي): تصنع الميفا من الطين وبعضها يصنع في قرى القنفذة، وبعضها يجلبها التجار من جازان، كما أن البعض يستخدم الموافي المصنعة من الصاج، وهي أكبر حجما وتستخدم لكميات اللحوم الكبيرة. وعن أسعارها يقول الزبيدي: أسعار موافي الطين تتراوح بين الـ120 - 160 ريالا، بينما الموافي المصنوعة من الصاج قد تتجاوز الـ200 ريال.
أما عن أغصان المرخ المستخدمة في المندي فيقول الزبيدي إنها تقطع من شجيرة المرخ الدائمة الخضرة، وهي متوفرة بطول سهل تهامة الساحلي.
ويقول أحد أبناء القنفذة (عبدالله الشاووش): عيد الأضحى فرصة للالتقاء بالأحباب والأصدقاء والأقارب. ولنا في هذه المناسبة عادات متوارثة، تبدأ من اختيار الأضحية، أو كما نسميها العيودة، ثم شراء مستلزمات الطهو الخاصة، وهي الميفا والتنور والحطب وأغصان المرخ وطحين الذرة الحمراء والسكاكين التي نستخدمها في تقطيع اللحم استعدادا لإعداد الحنيذ والمندي وخبز الخمير.
أما ابن الفنفذة علي المتحمي فيقول: عادات أهل القنفذة في إعداد الحنيذ والمندي متوارثة وتبدأ من بعد صلاة العيد بذبح الأضحية، ثم نعمد إلى إشعال الحطب في الموافي، وما إن يكتمل الذبح إلا والموافي أصبحت جاهزة حيث نضع أغصان المرخ على الجمر ثم اللحم ونغلق الميفا بغطائه المحكم، ونعمد إلى تغطيته بالقماش المبلول بالماء للحفاظ على حرارة الميفا من التسرب للخارج،
أما عن أقراص الخمير فيقول المتحمي إنها تصنع من طحين الحنطة أو الذرة الحمراء أو البيضاء والتي تزرع في المحافظة، حيث يعجن الطحين ويخمر لمدة عشر ساعات تقريبا، ويصبح بعدها جاهزا، ويخبز ويعد في ميفا أصغر قليلا من ميفا إعداد الحنيذ.
وعن الفرق بين المندي والحنيذ يقول المتحمي إن الفكرة تكاد تكون متشابهة في الإعداد، ولكن في المندي تفرش أغصان المرخ تحت اللحم في الميفا، بينما في حالة الحنيذ يوضع اللحم على الجمر مباشرة.
أما عن الأدوات الرئيسة في إعداد الحنيذ والمندي فيقول أحد أبناء القنفذة (إبراهيم الزبيدي): تصنع الميفا من الطين وبعضها يصنع في قرى القنفذة، وبعضها يجلبها التجار من جازان، كما أن البعض يستخدم الموافي المصنعة من الصاج، وهي أكبر حجما وتستخدم لكميات اللحوم الكبيرة. وعن أسعارها يقول الزبيدي: أسعار موافي الطين تتراوح بين الـ120 - 160 ريالا، بينما الموافي المصنوعة من الصاج قد تتجاوز الـ200 ريال.
أما عن أغصان المرخ المستخدمة في المندي فيقول الزبيدي إنها تقطع من شجيرة المرخ الدائمة الخضرة، وهي متوفرة بطول سهل تهامة الساحلي.