أزمة كورونا الثانية الزيادة محدودة

وضع فيروس كورونا وزارة الصحة أمام أزمة ثانية بعودته القاتلة نهاية الشهر الماضي من جدة، بعد انحساره 4 أشهر. وقال وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة أمس إن «الوزارة لاحظت زيادة محدودة

وضع فيروس كورونا وزارة الصحة أمام أزمة ثانية بعودته القاتلة نهاية الشهر الماضي من جدة، بعد انحساره 4 أشهر. وقال وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة أمس إن «الوزارة لاحظت زيادة محدودة

الخميس - 10 أبريل 2014

Thu - 10 Apr 2014



وضع فيروس كورونا وزارة الصحة أمام أزمة ثانية بعودته القاتلة نهاية الشهر الماضي من جدة، بعد انحساره 4 أشهر.

وقال وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة أمس إن «الوزارة لاحظت زيادة محدودة بعدد حالات فيروس كورونا خلال الأسابيع الماضية مع ظهور 11 حالة بجدة»، مضيفا «عدد الحالات بشكل عام لا يزال منخفضا ولا يمثل وباء».

وبينما تنادى أعضاء اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية إلى اجتماع استثنائي اليوم، بغية بحث مستجدات فيروس كورونا محليا ودوليا، لفت الربيعة إلى أن عدد الحالات التي ظهرت بجدة، لا يختلف عن بقية المناطق.

وطالبت عضو اللجنة الصحية والبيئية بمجلس الشورى، الدكتورة لبنى الأنصاري وزارة الصحة بالشفافية والمشاركة المعلوماتية مع المجتمع، داعية إلى الاهتمام بالدراسات البحثية العالمية.

من جانبه قال ممثل منظمة الصحة العالمية بالسعودية، جمال أبو عيسى إن المنظمة في نقاش مستمر لدعم وزارة الصحة حيال فيروس كورونا، لافتا إلى عدم استيائهم من عودة نشاط الفيروس مرة أخرى.





الصحة: زيادة محدودة في إصابات كورونا



تعقد اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية اليوم، اجتماعاً لبحث مستجدات وضع فيروس كورونا محليا ودوليا، في وقت أكد فيه وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة أن وضع الفيروس لا يزال مطمئنا.

ولفت الربيعة إلى أن عدد الحالات التي ظهرت بمحافظة جدة، والتي بلغت 11 حالة لا يختلف عن بقية المناطق، بالرغم من زيادة محدودة في عدد حالات الإصابة خلال الأسابيع الماضية، إلا أن العدد بشكل عام لا يزال منخفضاً، ولم يصل لدرجة تصنيفه وباء.

وحذر وزير الصحة من الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالباً وسائل الإعلام المختلفة بأخذ المعلومة من المصادر الرسمية المعتمدة، ممثلة في وكالة الوزارة للصحة العامة أو موقع الوزارة أو المتحدث الرسمي لها، مبديا استعداد الوزارة لتوضيح أي معلومة مهمة بهذا الخصوص، إضافة لتزويد موقع الصحة على الانترنت بكافة المستجدات، وأعداد حالات الإصابة على مدار الساعة.

وأهاب الربيعة بوجوب اتباع التعليمات الصادرة عن الوزارة وأخذ سبل الوقاية بالابتعاد عن الحالات المشتبه بها، أو لبس الكمامة، وغسل اليدين عند مخالطة حالات التهاب الجهاز التنفسي، وضرورة الالتزام بالإرشادات والنصائح التوعوية التي تصدرها الوزارة.

وختم بالتأكيد على أن الوزارة تقدم العناية المتعارف عليها في مثل هذه الحالات، وعلى تواصل مستمر، وتنسيق تام مع منظمة الصحة العالمية والهيئات العلمية الوطنية والعالمية لكل مستجد.





عضو شورى: الفيروس المنتشر صورة معدلة لكورونا



أكدت عضو اللجنة الصحية والبيئية بمجلس الشورى الدكتورة لبنى الأنصاري، أن الشكل الظاهر لفيروس كورونا في السعودية، لا يمثل الصورة النمطية للمرض، بل توجد عوامل جانبية لم تكتشف بعد. وذكرت الأنصاري لـ»مكة» أن المجتمع لم يطّلع إلا على جزء من الحقائق العلمية والطبية، إذ إن الفيروس معروف، ولكن ما يحدث في الوقت الراهن صورة معدلة له، أو أنه فيروس آخر لم يُكتشف بعد، مضيفة «ربما نفاجأ بوجود كورونا بين الأصحاء أيضا دون أن نعلم».

ونوهت إلى أن المشكلة التي تعاني منها السعودية، تتركز في أن الفيروسات التنفسية شبيهة بأعراض الأنفلونزا العادية، ويتوجب على المسؤولين في المستشفيات التي تشهد حالات مشابهة، وخاصة عند حدوث وفيات، التوقف عن التعامل مع مرضى العناية المركزة، لأنه ربما يكون المستشفى ذاته نقطة انطلاقة الفيروس.

وعن إغلاق طوارئ مستشفى الملك فهد، قالت عضو اللجنة الصحية في الشورى «من المرجح أن أمر الإغلاق اجتهادي، كذلك فإن مريض الطوارئ لا يبقى بها، فبعد مرحلة التشخيص، يُرحّل إلى القسم المناسب»، مشددة في الوقت عينه على ضرورة تطهير المستشفيات والتأكد من خلوها من بؤر تجمع الفيروسات ونشرها.

ونوهت الأنصاري، إلى أن لقاح الأنفلونزا الموسمية لم تثبت فاعليته، لعلاج ومكافحة الحالات المشابهة لكورونا، مستندة في ذلك على دراسات صادرة عن جهات علمية عالمية مثل منظمة كوكراين للمراجعات المنهجية، والمجلة الطبية البريطانية، والتي حذرت أيضا من أضرار تلك اللقاحات الجانبية. وبيّنت عضو اللجنة الصحية، أن كم المعلومات التي حصلت عليها وزارة الصحة سابقا حول فيروس الكورونا خلال عامي 2013 – 2014 أكثر من المعلومات التي نشر عنها للناس، حيث لم تتم الاستفادة منها للتواصل مع الجمهور. وأكدت ضرورة أن يكون للصحة قدر من الشفافية والمشاركة المعلوماتية مع المجتمع، تمكنه من اقتراح آلية للتعامل مع هذه المعلومات، إذ إن آلية تزويد مزود الخدمات الصحية بالمعلومات (التبليغ) يجب أن تكون بالشكل الصحيح وللمستقبل، كذلك على الصحة وضع خطة عمل واضحة للعاملين في قطاعاتها، والاستفادة من البحوث المحلية والعالمية واستشارة الجهات الدولية في التعامل مع مثل هذه الحالات.

وشددت الأنصاري على أهمية إيجاد آلية محكمة للتبليغ والتعامل مع الحالات، ولاسيما أن السعودية معنية بالحج والعمرة ومدخل للحجاج والمعتمرين من شتى أنحاء العالم، لأخذ الاحتياطات اللازمة. وطالبت الأنصاري وزارة الصحة بالاهتمام بالدراسات البحثية العالمية، والعمل على الاستفادة من توصياتها وتحويلها لمشاريع صحية تعود بالنفع على المجتمع.





الصحة العالمية: إصابات جدة ليست وباء



أكدت منظمة الصحة العالمية في السعودية على لسان ممثلها جمال أبوعيسى أن حالات الإصابة بمرض كورونا التي ظهرت في جدة لم تصل لمرحلة الوباء، وأن المنظمة في تواصل مستمر لدعم وزارة الصحة.

بدورها قلّلت رئيسة قسم مكافحة العدوى بمستشفى الملك فهد بجدة الدكتورة أريج بن صادق، من حجم انتشار الفيروس وتفشّيه داخل المستشفيات، مشيرة إلى أن إجراءات التعقيم مستمرة، إضافة إلى عزل الحالات المصابة.

وذكرت بن صادق أن المستشفيات تعد مكانا للأمراض والأوبئة، إلا أن مختلف الأقسام تعمل على الحد من انتقالها وحملها إلى الآخرين من الممرضين أو الأطباء أو مرضى آخرين أو زوار أو عاملين أو غيرهم.

وختمت بالقول «السعودية وغيرها من الدول المهتمّة بمكافحة فيروس كورونا لم تصل إلى تحديد مصدره، ما يستوجب توعية المجتمع للتعامل مع الفيروسات والأمراض ومواجهتها والحد من أخطارها على صحة البشر».





3 إصابات ووفاة بالرياض



‏أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل ثلاث حالات إصابة بفيروس كورونا ووفاة واحدة في منطقة الرياض، جميعهم سعوديون. وبيّنت الوزارة أن المصاب الأول يبلغ من العمر 45 عاما، والثاني 51 عاما، فيما يبلغ الثالث 90 عاما، ويعانون من أمراض مزمنة، وجميعهم يتلقون العلاج في العناية المركزة. أما الحالة الرابعة فهي لمواطن انتقل إلى رحمة الله، ويبلغ من العمر 57 عاما، وكان يعاني من أمراض مزمنة.





مستشفيات مكة الأهلية تتأهب



بدأت مستوصفات أهلية بالعاصمة المقدسة رفع حالة التأهب والاستعداد للحد من انتشار فيروس كورونا بين المرضى والكوادر الطبية والعاملين فيها. وأكد الدكتور أسامة جان، إداري بأحد المستشفيات الخاصة «لا يوجد لدينا حالات مرضية بفيروس كورونا أو فيروس h1n1 ، ورفعنا درجة الاستعداد لأعلى المستويات بزيادة أدوات التعقيم، وإلزام جميع العاملين بارتداء الكمامات، وتطبيق الإرشادات الوقائية لتلك الأمراض. ولفت إلى أهمية التوعية وتوخي الحذر عند اكتشاف الأعراض، وضرورة التوجه إلى أقرب مستشفى لإجراء الفحص الطبي.





التربية تطمئن وأولياء أمور يفضلون الغياب



أكد المدير العام للصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم الدكتور سليمان الشهري أن التنسيق مستمر بين وزراتي التربية والصحة، حول فايروس كورونا.

ونوه إلى أن التربية تتلقى التعليمات والأمور التي تتعلق بالعدوى من وزارة الصحة باعتبارها الجهة المعنية بهذا الشأن، متحفظا في الوقت نفسه عن الإدلاء بمعلومات عن انتقال العدوى بين طلاب المدارس.

وفي مكة المكرمة، أكد مدير الإعلام التربوي بتعليم العاصمة المقدسة عبدالعزيز الثقفي، عدم تسجيل الصحة المدرسية لأي حالات إصابة بمرض كورونا بين الطلاب والمعلمين، مضيفا يوجد مرشدون ومرشدات صحيون، في كل مدرسة، ولديهم تعليمات، ودورات تدريبية فيما يتعلق بتوعية الطلاب والطالبات بسبل الوقاية من الأمراض والأوبئة.

من جهتهم فضّل عدد من أولياء أمور الطلاب، تغييب أبنائهم عن المدارس خشية الإصابة بالمرض، في وقت أثارت فيه وسائل التواصل الاجتماعي موجة هلع بين الأسر، إثر التحذيرات المتداولة بين الناس.

وذكر مدير مدرسة في جدة، أن يوم أمس شهد حالات غياب وانسحاب طلاب المرحلة الابتدائية في عدد من المدارس الخاصة، خشية انتقال العدوى بين الدارسين.