أم الجود.. سوء خدمات وجامع يتيم

هياكل السيارات الخربة وتصدع السفلتة بالشوارع وتعطل الإنارة، وغيرها من نقص الخدمات تشكل مصدر قلق لأهالي وسكان حي أم الجود بمكة المكرمة الذي يعرف أيضا بحارة (اللقامين) ويشكو سكانه من سوء خدمات الإنارة والسفلتة وضيق الأزقة، وتعثر مشروع تصريف السيول ومجاري الصرف الصحي، وطالبوا أوقاف مكة المكرمة بإنشاء جامع كبير، إذ يتفرق معظم سكان الحي قبيل صلاة الجمعة متوجهين إلى الجوامع في الأحياء القريبة، نظرا لامتلاء الجامع الوحيد بالحي والذي لا يتسع لأكثر من 250 مصليا، فيما يقطن الحي أكثر من 3 آلاف نسمة

هياكل السيارات الخربة وتصدع السفلتة بالشوارع وتعطل الإنارة، وغيرها من نقص الخدمات تشكل مصدر قلق لأهالي وسكان حي أم الجود بمكة المكرمة الذي يعرف أيضا بحارة (اللقامين) ويشكو سكانه من سوء خدمات الإنارة والسفلتة وضيق الأزقة، وتعثر مشروع تصريف السيول ومجاري الصرف الصحي، وطالبوا أوقاف مكة المكرمة بإنشاء جامع كبير، إذ يتفرق معظم سكان الحي قبيل صلاة الجمعة متوجهين إلى الجوامع في الأحياء القريبة، نظرا لامتلاء الجامع الوحيد بالحي والذي لا يتسع لأكثر من 250 مصليا، فيما يقطن الحي أكثر من 3 آلاف نسمة

الخميس - 10 أبريل 2014

Thu - 10 Apr 2014



هياكل السيارات الخربة وتصدع السفلتة بالشوارع وتعطل الإنارة، وغيرها من نقص الخدمات تشكل مصدر قلق لأهالي وسكان حي أم الجود بمكة المكرمة الذي يعرف أيضا بحارة (اللقامين) ويشكو سكانه من سوء خدمات الإنارة والسفلتة وضيق الأزقة، وتعثر مشروع تصريف السيول ومجاري الصرف الصحي، وطالبوا أوقاف مكة المكرمة بإنشاء جامع كبير، إذ يتفرق معظم سكان الحي قبيل صلاة الجمعة متوجهين إلى الجوامع في الأحياء القريبة، نظرا لامتلاء الجامع الوحيد بالحي والذي لا يتسع لأكثر من 250 مصليا، فيما يقطن الحي أكثر من 3 آلاف نسمة.

وقال نايف اللقماني «تتجدد معاناتنا نحن سكان الحي يوم الجمعة على وجه التحديد، فأكثر من نصف السكان الذين لا يستطيعون المبادرة إلى حجز مكان لهم بالجامع الصغير، يتجهون إلى الجوامع القريبة من الحي، ولهذا ندعو إدارة الأوقاف إلى إرسال لجنة لدراسة احتياج الحي لجامع ومساجد أخرى، ونتطلع إلى إتاحة الصلوات الخمس بجامع الرابطة، وإقامة صلاة الجمعة فيه.

وطالب كل من إبراهيم ضيف الله وعمر رزيق وحمد ثائب بسرعة النظر في عشوائية الحي، وعدم إهماله، مشيرين إلى أنه مضى على السفلتة عدة سنوات تهالكت معها الطرق متسببة في قصر عمر السيارات، إذ سرعان ما تتلف في زمن قصير، موضحين أن الحي في كثير من زواياه يعيش في ظلام دامس لافتقاده إلى أعمدة الإنارة أو إيصال الكهرباء، معبرين عن قلقهم من استمرار الحي بلا إنارة.

وفي ذات السياق أكد عمدة حي الحمراء، سعود اللقماني، أن سكان الحي يعانون كثيرا من نقص الخدمات، لافتا إلى أن بعض الخدمات مضى عليها أكثر من عشر سنوات دون صيانة أو تحديث، كما هو الحال مع السفلتة والأرصفة والإنارة.

من جانبه، بين مدير الأوقاف بمكة الشيخ مصعب الحجاجي أن المخططات التنظيمية تخضع لدراسة احتياجات السكان ومنها إقامة الجوامع والمساجد، مشيرا إلى أنه عند إعداد مخطط تنظيمي ترفع الاحتياجات للجهات المعنية ومنها إدارة الأوقاف والمساجد والتي بدورها تحدد أعداد المساجد أو الجوامع بحسب الكثافة السكانية في تلك المخططات، موضحا أن المسافة بين مسجد وآخر في الغالب لا تقل عن 300م، والمسافة بين جامع وآخر لا تقل عن كيلومترين، وألا تقل مساحة الجامع عن 1000م.

وحول الأحياء العشوائية التي تفتقد للمساجد والجوامع، كما هو الحال في حي اللقامين، قال الحجاجي «الأحياء العشوائية لا تخضع لتنظيم معين يراعي احتياجات السكان»، داعيا أهالي الحي إلى الرفع بمعاناتهم، مع بيان اسم أقرب جامع يصلون فيه الجمعة.

إلى ذلك، أكد الناطق الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة، أسامة زيتوني أن التطوير سيشمل جميع الأحياء العشوائية بما فيها حي أم الجود كاملا والأحياء المقابلة لرابطة العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن الأمانة وضعت في خطتها القادمة سفلتة جميع شوارع الأحياء وصيانتها وتحديثها، موضحا أن الجدول المحدد روعي فيه الأولوية.