عمدة المجاهدين: نواة الشرائع تعيش في عزلة

المتتبع لتاريخ شرائع المجاهدين يجد أنها كانت صحراء قاحلة تفتقر إلى كل ما هو أخضر، وسكانها يقطنون خياما بدائية متفرقة، وأول من سكنها هم قبيلة «لحيان»، وسميت بشرائع المجاهدين لما اتخذوه من أشرعة تقيهم حر الشمس

المتتبع لتاريخ شرائع المجاهدين يجد أنها كانت صحراء قاحلة تفتقر إلى كل ما هو أخضر، وسكانها يقطنون خياما بدائية متفرقة، وأول من سكنها هم قبيلة «لحيان»، وسميت بشرائع المجاهدين لما اتخذوه من أشرعة تقيهم حر الشمس

الثلاثاء - 08 أبريل 2014

Tue - 08 Apr 2014



المتتبع لتاريخ شرائع المجاهدين يجد أنها كانت صحراء قاحلة تفتقر إلى كل ما هو أخضر، وسكانها يقطنون خياما بدائية متفرقة، وأول من سكنها هم قبيلة «لحيان»، وسميت بشرائع المجاهدين لما اتخذوه من أشرعة تقيهم حر الشمس.

ويشير عمدة شرائع المجاهدين، مشعان العصيمي، إلى أن بداية نواة الشرائع كانت في نهاية 1371 ، حيث كانوا ضمن جيش المجاهدين في حوض البقر، وهو موقع حي العزيزية حاليا، بالفوج الثاني للحرس الوطني وعددهم 1000 عسكري، ونقلوا من حوض البقر إلى جبل الستار المسمى حديثا شرائع المجاهدين، وكانوا في خيام وحياة بسيطة على بئر من عين المضيق الجديدة، وبعد ذلك بسنتين شيدت رئاسة الحرس الوطني آنذاك مقرا خاصا بها، ثم اتسعت شرائع المجاهدين، وأصبح عدد سكانها 28 ألف نسمة، بحسب آخر تحديث للسجلات.

وذكر العصيمي أنه لا يوجد مقر مهيأ لعمدة الحي، «مما جعلنا نستأجر المقر على حسابنا الخاص، علاوة على تسديد الفواتير من هاتف وكهرباء، وراتب عامل يشرف على ضيافة المراجعين».

وقال العصيمي إن مطالب سكان حي شرائع المجاهدين تتلخص في مواكبة التطور الذي طال الأحياء العشوائية، «وقبل 18 عاما خاطبنا الأمانة بتخصيص مدخل رئيس لشرائع المجاهدين، كما أرسلت برقية لوزارة المواصلات، ولكن ذلك لم يحرك ساكنا، وبعدها خاطبنا إمارة مكة المكرمة، وحولت المعاملة إلى أمانة العاصمة التي تجاهلت مطالبنا، والآن الحي يفتقد النواحي التخطيطية، فعندما تريد الدخول إليه باتجاه مكة لابد من عكس السير، مما أدى إلى وقوع حوادث عديدة».

وأضاف «من المطالبات أيضا إعادة السفلتة، وصيانة شبكات الصرف الصحي، وتوفير متنفس للعوائل، حيث تفتقد شرائع المجاهدين الحدائق العامة».

وأوضح العصيمي أن الحي يوجد به أيتام وفقراء وأرامل يعانون من شظف العيش وارتفاع الإيجار، «ونعتمد على المساعدات الخيرية التي تأتينا بين الحين والآخر لمساعدة 600 حالة، نحاول بقدر الإمكان أن نوفر لهم طلباتهم الأساسية من الغذاء والأجهزة المنزلية الضرورية».

وتابع «يعاني الأهالي من قلة الحاويات المخصصة للنفايات وعملية الرش الدوري للقضاء على البعوض الناقل لحمى الضنك للحد من انتشاره، كما قمنا بتوزيع مطويات حول سبل الوقاية من المرض» .