النصر.. أشرقت (شمسك) الذهبُ!
كما غنت السيدة فيروز لأرض الكنانة، منذ زمن، “مصر عادت شمسك الذهب”، غنى ليلة أمس، جماهير العالمي وعشاقه وكل المحايدين من محبي الكرة الجميلة النظيفة، “النصر، أشرقت شمسك الذهب”
كما غنت السيدة فيروز لأرض الكنانة، منذ زمن، “مصر عادت شمسك الذهب”، غنى ليلة أمس، جماهير العالمي وعشاقه وكل المحايدين من محبي الكرة الجميلة النظيفة، “النصر، أشرقت شمسك الذهب”
الاثنين - 07 أبريل 2014
Mon - 07 Apr 2014
كما غنت السيدة فيروز لأرض الكنانة، منذ زمن، “مصر عادت شمسك الذهب”، غنى ليلة أمس، جماهير العالمي وعشاقه وكل المحايدين من محبي الكرة الجميلة النظيفة، “النصر، أشرقت شمسك الذهب”.
والنصر أغنية شجية هذا الموسم، بقيادة المايسترو الكبير الخبير “حسين عبدالغني” هذا النجم المعتق في قنينة الاحتراف، والذي كلما كبر سناً ازداد رشاقة وأناقة وتجلى أكثر روحاً وفناً وانضباطاً، وكم كان من الظلم العظيم أن تنتهي مسيرة هذا الفتى الذهبي الذي لن يتكرر في تاريخ كرة القدم السعودية دون أن يحقق بطولة الدوري، فكانت السماء عادلة وهي تنصفه بالبطولة الأغلى والأجمل، ومثلما النصر يستحقها، فإن “حسين عبدالغني” يستحقها أيضاً بالأداء الراقي الذي قدمه في أرض الملعب منتصراً على تقدم العمر بروحه المحبة والهائمة والعاشقة لكرة القدم، وقبل ذلك هو حقق انتصاراً أقوى على كل (الترصدات) والحروب الإعلامية التي كانت تُصب عليه كالحميم منذ أن كان قائداً للنادي الأهلي وحتى وهو قائد لمنتخبنا الوطني لم يسلم من إسقاطات الصحافة الواحدة ذات اللون الواحد!
إن حسين عبدالغني هو نموذج مضيء للاعب المحترف، الاحتراف على حقيقته، وليس احتراف الورق والمسميات والكلمات التي تملأ كرتنا اليوم فامتلأت مرحلتنا الراهنة بتشوهات التراجع وتذبذب المستويات الفنية! ولهذا يمكن أن نطلق على هذا اللاعب الفذ لقب “المحترف الحقيقي” لأنه لم يكن غريباً أن يظهر بذلك العطاء المتقدم والمتصاعد نزالاً تلو نزال. إنه، أي حسين عبدالغني، نجم الجد والكد والبذل والعطاء والعرق والكفاح والإخلاص والمثابرة، وليس من نجوم الفلاشات والأوراق والنفخ والتلميع والهوى والهواء والهراء!!
أما ما يحدث ويتواصل من بعض محللي الفضائيات وكُتاب الصحف بحق النصر وتشويه تميزه هذا الموسم بحكايات فارغة وبحق قائده حسين عبدالغني وبحق الأندية المنافسة الأخرى ولاعبيها.. فالقمة تتسع للجميع وليست لبطل واحد أوحد!! ولا أظنه يليق بهم أن يحاربوا أندية وطنية ونجومها الذين هم نجوم الوطن كله بهذا الأسلوب غير الحضاري وغير الأخلاقي بتاتا!!
فلو كان عبدالغني، الأهلي سابقاً والنصر حالياً لاعبا هلالياً، بإنجازاته الشخصية والكروية المضيئة مع النادي والمنتخب وأفضليته العالمية المتكررة وتمثيله لبلاده ولعروبته ولقارته رسمياً وشرفياً وبشكل متكرر في أكثر من محفل وإسهامه مع زملائه في تحقيق مكاسب وطنية واحترافه (الصادق)!، أقول لو كان حسين عبدالغني أو أي نجم نصراوي أو أهلاوي أو اتحادي لاعبا هلاليا، لرأيناه نجم الصفحات والملاحق وبطلا عظيما خارقا لا يمكن أن تسيء إليه أو تنتقص منه أي فضائية أو مطبوعة.
مبروك للنصر ولجماهيره الرائعة كالحلم.