متنزه المدينة المنورة الوطني يطارد الافتتاح منذ 5 سنوات
في الوقت الذي تعاني فيه المدينة المنورة من قلة المتنزهات والأماكن الترفيهية ظل أهلها يطاردون افتتاح المتنزه الوطني بعد إغلاقه لمدة تزيد على 5 أعوام
في الوقت الذي تعاني فيه المدينة المنورة من قلة المتنزهات والأماكن الترفيهية ظل أهلها يطاردون افتتاح المتنزه الوطني بعد إغلاقه لمدة تزيد على 5 أعوام
الجمعة - 04 أبريل 2014
Fri - 04 Apr 2014
في الوقت الذي تعاني فيه المدينة المنورة من قلة المتنزهات والأماكن الترفيهية ظل أهلها يطاردون افتتاح المتنزه الوطني بعد إغلاقه لمدة تزيد على 5 أعوام.
وقال المواطن أسامة الحربي، الذي اختار جلسته مع عائلته بجوار شبك المتنزه بعد أن وجد أبوابه مغلقة، إن منطقة المدينة المنورة تفتقر المتنزهات الترفيهية، ولا تحتوي إلا على حديقة الملك فهد المركزية الواقعة وسط المدينة، مؤكدا أنه دائما ما يتردد على المتنزه الوطني منذ 5 أعوام، وأن أبوابه مغلقة حتى حين.
وتساءل المواطن علي مدني عن إغلاق المتنزهات الخاصة في المدينة المنورة، ولا سيما أنها المتنفس الوحيد، مشيرا إلى أن حديقة الملك فهد المركزية تفتقد عددا من الخدمات، إضافة إلى أن المتنزه البري الواقع في طريق الخليل لم يعد مهيأ لاستقبال العوائل والأهالي.
الزراعة هي الجهة المشرفة فقطمن جهته أوضح مدير الإدارة العامة للشؤون الزراعية بمنطقة المدينة المنورة، المهندس إبراهيم الحجيلي، أن المتنزه الوطني يقع على طريق تبوك الجديد بجوار الصوامع والغلال ومطاحن الدقيق، ويبعد عن المدينة المنورة نحو 18 كيلو مترا، وتبلغ مساحته نحو مليونين و700 ألف متر مربع، ويحتوي على 152 جلسة عائلية وثلاث دورات مياه ومشتل ومبنى لإدارة المتنزه.
وأضاف الحجيلي أن المتنزه يشهد حاليا تنفيذ عدة مشاريع داخل الموقع لتجهيز البنية التحتية للموقع، ومن ضمن المشاريع إنشاء شبكة كهرباء داخلية وبوابات، إضافة إلى تشجير الموقع بنباتات برية، مشيرا إلى أن سبب عدم افتتاح المتنزه في الوقت الحالي المحافظة على سلامة المتنزهين من المشاريع التي تحت التنفيذ في الموقع، مؤكدا أن الجهة المشرفة على المتنزه الوطني وزارة الزراعة فقط.
من جهته أكد أمين أمانة منطقة المدينة المنورة، الدكتور خالد طاهر، أنه تم سحب جميع المتنزهات من المستثمرين، وجميع المتنزهات الحكومية والخاصة في المنطقة ستخضع لإعادة تأهيل، «وفي القريب العاجل سنضاعف البنية التحتية للمتنزهات بما يناسب المواطن والزائر».