الصقور يشكرون بالرايات البيضاء المساهمين في دية يوسف
توقفت قبيلة الصقور-يام، عن استقبال مبالغ (الرفدة) التي أقبلت بها جموع قبائل يام وهمدان ومكرم وأهالي نجران، لمشاركة قبيلة الصقور في الدية التي فرضت عليهم لذوي يوسف عفان، والمقدرة بمبلغ 15 مليون ريال، وذلك بعد اكتمالها في اليوم السابع من العشرين يوما التي كانت مقررة لجمع الدية
توقفت قبيلة الصقور-يام، عن استقبال مبالغ (الرفدة) التي أقبلت بها جموع قبائل يام وهمدان ومكرم وأهالي نجران، لمشاركة قبيلة الصقور في الدية التي فرضت عليهم لذوي يوسف عفان، والمقدرة بمبلغ 15 مليون ريال، وذلك بعد اكتمالها في اليوم السابع من العشرين يوما التي كانت مقررة لجمع الدية
الخميس - 03 أبريل 2014
Thu - 03 Apr 2014
توقفت قبيلة الصقور-يام، عن استقبال مبالغ (الرفدة) التي أقبلت بها جموع قبائل يام وهمدان ومكرم وأهالي نجران، لمشاركة قبيلة الصقور في الدية التي فرضت عليهم لذوي يوسف عفان، والمقدرة بمبلغ 15 مليون ريال، وذلك بعد اكتمالها في اليوم السابع من العشرين يوما التي كانت مقررة لجمع الدية.
وتوافدت القبائل والأفراد إلى مخيم قبيلة الصقور بوادي نجران بدحضة، وبعد اكتمال المبلغ عصر الأربعاء، رفعت قبيلة الصقور الرايات البيضاء لكل من شارك، أو أراد أن يشارك في الرفدة، وتم الاعتذار للذين أتوا بعد اكتمال المبلغ.
وأشارت مصادر إلى أن ما تم من موقف في هذا الأمر يدل على اللحمة والتكاتف بين أبناء منطقة نجران، وتعاونهم وتعاضدهم مع بعضهم في النائبات، مشيرة إلى أن المبلغ يعد الأكبر من نوعه على مستوى منطقة نجران، وتم توفيره في وقت قياسي.
وثمن الأخ الأكبر للسجين محمد، حسن الصقور موقف أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، أمير نجران السابق الذي تدخل في الموضوع منذ بداياته، وتابعه حتى وهو أمير لمكة المكرمة، والذي سعى بشفاعة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وبشفاعته الشخصية، مقدما شكره لجميع من ساهم في مساعي الصلح ومبلغ الدية.
وعلى أرض المخيم، انتشر شباب قبيلة الصقور براياتهم البيضاء، وفقا لعادات قبائل يام في مثل هذه المواقف، وعمت الرايات قمم وسفوح الجبال، وعلى الطرقات، للتعبير عن الشكر والعرفان بالجميل لكل من ساهم في عتق الرقبة.