آلية الكترونية للبحث عن المفقودات داخل الحرم المكي
فيما تعكف قيادة أمن الحرم على وضع آلية خاصة للبحث الالكتروني عن المفقودات، تمكن الزائر من البحث والاستفسار عن مفقوداته بتفاصيل دقيقة، من حيث تاريخ الفقدان، ووصف المفقود، لتيسير حصول مرتادي المسجد الحرام على مقتنياتهم التي فقدوها داخل الحرم بسهولة، وفقا لما أفاد به «مكة» قائد قوة أمن الحرم المكي، اللواء يحيى الزهراني، تشهد أروقة المسجد الحرام حالات ضياع وفقدان كثير من الوثائق الرسمية، والمبالغ المالية، إضافة إلى الهواتف المحمولة والكاميرات، والمقتنيات الثمينة، ما يطرح عدة تساؤلات حول إدارة تلك المفقودات، وكيفية الوصول إليها، علاوة على طريقة إعادتها إلى أصحابها
فيما تعكف قيادة أمن الحرم على وضع آلية خاصة للبحث الالكتروني عن المفقودات، تمكن الزائر من البحث والاستفسار عن مفقوداته بتفاصيل دقيقة، من حيث تاريخ الفقدان، ووصف المفقود، لتيسير حصول مرتادي المسجد الحرام على مقتنياتهم التي فقدوها داخل الحرم بسهولة، وفقا لما أفاد به «مكة» قائد قوة أمن الحرم المكي، اللواء يحيى الزهراني، تشهد أروقة المسجد الحرام حالات ضياع وفقدان كثير من الوثائق الرسمية، والمبالغ المالية، إضافة إلى الهواتف المحمولة والكاميرات، والمقتنيات الثمينة، ما يطرح عدة تساؤلات حول إدارة تلك المفقودات، وكيفية الوصول إليها، علاوة على طريقة إعادتها إلى أصحابها
السبت - 22 مارس 2014
Sat - 22 Mar 2014
فيما تعكف قيادة أمن الحرم على وضع آلية خاصة للبحث الالكتروني عن المفقودات، تمكن الزائر من البحث والاستفسار عن مفقوداته بتفاصيل دقيقة، من حيث تاريخ الفقدان، ووصف المفقود، لتيسير حصول مرتادي المسجد الحرام على مقتنياتهم التي فقدوها داخل الحرم بسهولة، وفقا لما أفاد به «مكة» قائد قوة أمن الحرم المكي، اللواء يحيى الزهراني، تشهد أروقة المسجد الحرام حالات ضياع وفقدان كثير من الوثائق الرسمية، والمبالغ المالية، إضافة إلى الهواتف المحمولة والكاميرات، والمقتنيات الثمينة، ما يطرح عدة تساؤلات حول إدارة تلك المفقودات، وكيفية الوصول إليها، علاوة على طريقة إعادتها إلى أصحابها.
ويعتقد كثير من زوار الحرم أن فقدانهم لبعض مقتنياتهم الشخصية من قبيل النشل والسرقة، بينما يستقبل مكتب المفقودات أعدادا كبيرة بشكل يومي من تلك المفقودات، وتختلف المفقودات ما بين مبالغ مالية، وأدوات عينية كالذهب والكاميرات والهواتف المحمولة، ويتم إعادتها إلى أصحابها بعد التأكد من صحة ملكيتهم.
و أوضح اللواء الزهراني، أن مكتب المفقودات في الحرم يعمل في جميع الأوقات وعلى مدار الساعة، لاستقبال البلاغات المقدمة، لضمان إعادة المفقودات لأصحابها في أسرع وقت ممكن.
لافتا إلى أن أغلب المفقودات تتم إعادتها إلى أصحابها في وقت قياسي، منوها إلى أن مكتب المفقودات أسهم في إعادة مبلغ يقارب 40 ألف ريال لصاحبه بعد فقدانه، وأشار إلى أن مبالغ تتراوح ما بين 4-10 آلاف تتم إعادتها إلى أصحابها بين فترة وأخرى.
وأشاد الزهراني بجهود رجال الأمن وموظفي الحرم الذين بدورهم يقومون بالتعاون مع مكتب المفقودات في تسليم كل ما يجدونه من عينات مفقودة بشكل فوري ومباشر، مبينا أن قيادة أمن الحرم تتعامل مع مترجمين يقومون بالتفاهم مع الزوار الذين لا يتحدثون العربية، وأن الآلية المتبعة في مكتب المفقودات تتمثل في فرز العينات بحيث تكون كل عينة على حدة، وترسل المستندات والوثائق الرسمية إلى مصادرها الأصلية، كإرسال الجوازات إلى السفارات التي تتبع له، والبطاقات إلى المراكز المخولة باستلامها، كما يتم التواصل مع أصحاب الهويات من خلال الاتصال عبر قاعدة خاصة بالبيانات يتم الحصول من خلالها على رقم هواتفهم.
وأوضح الزهراني أن قيادة أمن الحرم تعكف على وضع آلية خاصة للبحث الالكتروني، من خلال موقع الكتروني خاص بالمفقودات، يمكن الزائر من البحث والاستفسار عن مفقوداته بتفاصيل دقيقة، من حيث تاريخ الفقدان، ووصف المفقود، لتيسير حصول رواد المسجد الحرام على مقتنياتهم التي فقدوها داخل الحرم، داعيا قاصدي الحرم من الزوار والمعتمرين إلى عدم اصطحاب المبالغ الكبيرة خشية فقدانها، مؤكدا أن مبلغا بسيطا في حدود الـ100 ريال يكفي الزائر أو المعتمر، حتى عودته إلى مسكنه، مشددا على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتلافي فقدان الأغراض الشخصية والمبالغ المالية، ولفت الزهراني إلى أن كثيرا من المقتنيات والمبالغ فقدت لعدم اهتمام أصحابها باتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة فيما يتعلق بالحفاظ على أغراضهم ومقتنياتهم.