"ماجد".. عندما يمارس الحب مع كرة القدم!
شكرا للباحث الكويتي حسين البلوشي الذي أنصف النجم السعودي الشاهق ماجد عبدالله، ليطل هذا الأسمر الأنيق مرة أخرى، وحتى بعد اعتزاله بأكثر من عقد، بلقب عالمي جديد (ثاني هدافي العالم)
شكرا للباحث الكويتي حسين البلوشي الذي أنصف النجم السعودي الشاهق ماجد عبدالله، ليطل هذا الأسمر الأنيق مرة أخرى، وحتى بعد اعتزاله بأكثر من عقد، بلقب عالمي جديد (ثاني هدافي العالم)
الأحد - 16 مارس 2014
Sun - 16 Mar 2014
شكرا للباحث الكويتي حسين البلوشي الذي أنصف النجم السعودي الشاهق ماجد عبدالله، ليطل هذا الأسمر الأنيق مرة أخرى، وحتى بعد اعتزاله بأكثر من عقد، بلقب عالمي جديد (ثاني هدافي العالم).
(الأسطورة) لقب له مواصفات وشروط ومعايير؛ فليس كل ما يلمع ذهبا، فالفنان (أيّ فنان) سواء في كرة القدم أو في غيرها من الفنون كافة لا يتحول إلى أسطورة، إلا في وضع واحد فقط، وحالة وحيدة لا غير، وهي عندما يأتي بفعل خارق في مجاله وتخصصه وحرفته لم يفعله غيره، ولم يصل إليه سواه طوال مسيرته..وهكذا كان الفنان ماجد هو اللاعب الوحيد في قارة آسيا بأكملها الذي أمطر شباك المنافسين بأهداف من كل شكل وصفة، بل إنه أصاب أهدافا لم يسجلها لاعب سواه في طريقتها وأسلوبها، وصعوبتها وسهولتها في آن واحد، وتنوعها بين الرأس والقدم مهارة و(حرفنة).
ولم تكن أهدافه الخرافية، أو ما وصفت بذلك بيضة ديك (أي مرة واحدة حظا وصدفة ورَمية عشوائية)، بل تكرر ذلك كثيرا وفي منافسات رسمية قوية حاسمة ومصيرية على كافة الصُعد المحلية والإقليمية والقارية والدولية.
كرة القدم مثل الكتابة “تخلص لمن يخلص لها وتتخلى عن الانتهازيين”، لذا فشهادتها صادقة لا تكذب، فلا مصلحة لها سوى المتعة الحلال، وأجمل متعتها كانت مع ماجد..ولكم تمنيت لو أنهم يستنطقون الكرة أو يستبطنون إحساسها في مسيرتها العظيمة مع هذا اللاعب الفذ! فلو أنهم فعلوا ذلك لكانت (أي كرة القدم) قد تنهدت طويلا تنهيدة الحنين للزمن الأخضر الجميل، بل زمنها الأجمل والأفضل والأكمل، ولكانت قد روت حكايات طويلة وعذبة من المتعة والفن والجمال والإعجاز، ولنصَّبت السعودي ماجد أحمد عبدالله لاعب الزمان والمكان، بل لاعب كل المراحل وكل الحقب وكل الأزمنة وكل القرون في قارة آسيا..ولو سألوا آسيا: بماذا تُفاخِر؟ لكان ماجد من بين إنجازاتها التي تباهي بها، ولقالت كرتها بكل كبرياء وفخر: “من أعظم منجزاتي في القرن العشرين لاعب سعودي يدعى ماجد عبدالله، كان عندما يمارس معي الحب يجعلني أكثر وسامة وملاحة وعذوبة”.