موضات جديدة تقتحم الديكور والأثاث في السعودية
ليس غريبا إذا دخلت منزل أحدهم لتجد نفسك جالسا على مقاعد ذات أشكال غريبة وخامات أكثر غرابة، بعد أن بدأ مصممون في الترويج لمثل تلك الأفكار الغريبة في تصميم وصناعة الأثاث المنزلي
ليس غريبا إذا دخلت منزل أحدهم لتجد نفسك جالسا على مقاعد ذات أشكال غريبة وخامات أكثر غرابة، بعد أن بدأ مصممون في الترويج لمثل تلك الأفكار الغريبة في تصميم وصناعة الأثاث المنزلي
السبت - 08 مارس 2014
Sat - 08 Mar 2014
ليس غريبا إذا دخلت منزل أحدهم لتجد نفسك جالسا على مقاعد ذات أشكال غريبة وخامات أكثر غرابة، بعد أن بدأ مصممون في الترويج لمثل تلك الأفكار الغريبة في تصميم وصناعة الأثاث المنزلي.
رغبة كثير من أفراد المجتمع السعودي في اقتناء كل ما هو غريب ومتميز، جعلت للصرعات الجديدة بمجال الديكور مكانا كبيرا في السوق، فضلا عن تسهيل التسويق لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت بشكل عام.
منى سنبل صاحبة مشروع «وسادة» لتصميم الديكور والأثاث، ابتكرت فكرة جديدة لأطقم صوالين استقبال الضيوف، تتضمن طباعة صور لمشاهير الفن والسينما على أقمشة الكنب، حيث بدأت فيها بصورة النجمة الراحلة «مارين مونرو»، وسط أجواء كلاسيكية تضيفها على الصالون.
وتقول سنبل لـ «مكة «: «أحاول دائما المزج بين الفكر الكلاسيكي والحديث، ولاقت فكرة طباعة الصور على أقمشة مقاعد صوالين استقبال الضيوف رواجا كبيرا إلى درجة أن بعضهم يطلبون صورهم الشخصية».
وفي سبيل زيادة الكلاسيكية في التصميم، أحيانا تزين الأرضيات بلوحة بيانو ذات اللونين الأبيض والأسود، إلى جانب طباعة الصورة الموجودة بالمقاعد على الحائط الرئيسي للصالون بحجم كبير.
وتضيف: «يميل كثير من عملائي إلى صور مشاهير الستينات، كما يفضلونها أيضا على وسادات صوالين استقبال الضيوف، خصوصا أن طباعتها تكون على خامات متنوعة من الأقمشة وليس الجلد، الأمر الذي يجعل تنظيفها أكثر سهولة دون أن تتأثر الصورة بالغسيل».
أما الثياب الرجالية فقد باتت مصنفة ضمن خامات تصميم الأثاث المنزلي وفق معايير صديقة للبيئة تحقق مبدأ إعادة تدوير المواد عوضا عن التخلص منها بطرق تضر بالبيئة.
«لومار» للثياب الرجالية، أطلقت مؤخرا نحو 14 قطعة أثاث تم تصميمها وتصنيعها بأقمشة الثياب على اختلاف ألوانها، إلى جانب الأعمدة الكرتونية التي تستخدم للف الأقمشة فيها.
وذكرت إليسا قواسمة إحدى مصممات الديكور لدى لومار، أن هذه المجموعة لم يستخدم فيها أي نوع من أنواع الصمغ، وإنما تعتمد على حفر القطع وتركيب القطع بعضها ببعض وفق طرق صديقة للبيئة.
وقالت: «تخصصنا في تصميم قطع أثاث لغرف المعيشة تتضمن الإضاءات والمقاعد والأريكة والوسادات والمكتبة والطاولات، إضافة إلى أجزاء مصممة لجلوس الأطفال الصغار»، مشيرة إلى أن المكتبة مستقاة من الطراز الإسلامي، ويمكن استخدامها كقطعة واحدة، أو إكمال مساحة الحائط بالكامل عن طريق استخدام مجموعة منها، إذ إن ظهرها مصنوع من قماش الثياب الرجالية، في حين تم صنع هيكلها من اللفافات الكرتونية للأقمشة بعد إعادة تدويرها ورفع مستوى جودتها لتناسب استخدامها كأثاث.
وأضافت قواسمة: «ثمة ثلاثة أنواع من الإضاءات جميعها مصنوعة من أقمشة الثياب، الأولى تأخذ شكل الماسة الكبيرة، والثانية هيكلها على هيئة ياقة الثوب السعودي، في حين تشبه الثالثة أكمام الثياب الرجالية».
أما الطاولات فهي على ثلاثة أحجام، المتوسطة والصغيرة عبارة عن ألواح زجاجية شفافة تستند على أعمدة اللفافات الكرتونية، بينما تم تصميم الكبيرة منها بخاصية التوازن، بحيث يثبت لوحها الزجاجي على الأعمدة نفسها بزوايا محددة تحفظ توازنه.
أحد المقاعد المخصصة للكبار يضم خمس وسادات للجلوس عليها بألوان مختلفة، ويأخذ ظهره شكل الصندوق البلاستيكي الشفاف المعبأ بمجموعة من السحابات المستخدمة في الثياب الحديثة، والتي يمكن للشخص استبدالها بما يرغب في وضعه داخل هذا الصندوق.
وفيما يتعلق بأسعار تلك القطع، أفادت إليسا قواسمة أن أقلها يبلغ 600 ريال للوسادات الثلاث بغرفة المعيشة، في حين يصل أغلاها إلى 18 ألف ريال كثمن للطاولة الكبيرة ذات خاصية التوازن، مضيفة: «مثلما تمكنا من إعادة تأهيل الثوب السعودي فإننا أعدنا تأهيل فكرة إعادة التدوير وتنفيذها في الأثاث».