أمير الرياض يفتتح الدورة 12 لمنتدى الرياض الاقتصادي
عبدالله شديد
الرياض2 دقائق للقراءة



حجم الخط
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، افتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض والرئيس الفخري لمنتدى الرياض الاقتصادي، مساء الاثنين في الرياض، فعاليات الدورة الـ12 للمنتدى، الذي يعقد على مدى 3 أيام، بحضور مسؤولين وخبراء ومختصين.
وتتناول جلسات المنتدى التي تستمر 3 أيام، دراسات رئيسية حول تعزيز تقنيات الزراعة الذكية والذكاء الاصطناعي لتحقيق الأمن الغذائي والمائي، ونقل وتوطين المعرفة والخبرات لدى الكوادر المحلية، والازدحام المروري في المدن الكبرى، إضافة إلى تقييم التشريعات والسياسات العامة لدعم التنمية المستدامة ورؤية السعودية 2030.
وقال المهندس عبد الله العبيكان، رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض «تأتي هذه الدورة من منتدى الرياض الاقتصادي في مرحلة تشهد فيها بلادنا تحولات اقتصادية متسارعة، تتسع فيها مساهمة القطاع الخاص، وترتفع أهمية استشراف المتغيرات وصناعة القرار القائم على المعرفة».
وقال: نقف اليوم في قلب هذه التحولات؛ فالتنافسية لم تعد قائمة على وفرة الموارد، بل على جودة القرار والقدرة على إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة الاقتصاد والمجتمع.
وأضاف: نؤمن في غرفة الرياض بأن دور قطاع الأعمال لم يعد مقتصرا على مواكبة التحولات، بل أصبح شريكا فاعلا في استشرافها وصناعة الحلول. ونتجه اليوم لتطوير المنتدى وإعادة هيكلته، ليكون منصة وطنية أكثر استدامة وتأثيرا، ترفع من كفاءة أعماله ودراساته.
من جهته، أكد الدكتور عبد العزيز العنقري، رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي أن الدورة الحالية من المنتدى ركزت على 5 دراسات محورية: الازدحام المروري، وأثر التشريعات والسياسات العامة، ونقل وتوطين المعرفة، والزراعة الذكية، ودورها في تعزيز الأمن المائي والغذائي، وسبل تعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
وأشار إلى أن منهجية المنتدى في اختيار دراساته تنطلق من رصد القضايا ذات الأولوية، ودراسة أثرها على الاقتصاد الوطني وقطاع الأعمال، ثم إخضاعها لمراحل من التقييم والمناقشة بمشاركة المختصين والخبراء وممثلي القطاعين العام والخاص. ونحرص في هذا المسار على استشراف التحولات الاقتصادية، وتلامس التحديات والفرص الفعلية.
