اختتمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، بالشراكة مع وزارة التعليم، فعاليات «أسبوع التعليم»؛ وذلك بهدف تمكين رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة من استكشاف فرص النمو والاستثمار في القطاع، والتعرف على أبرز الممكنات والتوجهات المستقبلية من خلاله.

وكشف مساعد وزير التعليم للتعليم الخاص والاستثمار، المهندس إياد بن عبدالرحمن القرعاوي، عن طرح أكثر من 30 فرصة استثمارية في قطاع التعليم بالمنطقة الشرقية خلال 2026، ضمن جهود الوزارة لرفع مشاركة القطاع الخاص في التعليم إلى 30%.

جاء ذلك خلال مشاركته في مجلس دعم المنشآت بمحافظة الخبر، ضمن فعاليات الأسبوع، بحضور محافظ الهيئة سامي بن إبراهيم الحسيني، وعدد من رواد الأعمال والمستثمرين في القطاع.

وأوضح القرعاوي أن مجالات الاستثمار في التعليم والتدريب واسعة ومتنوعة، وتشمل إنشاء المدارس وتشغيلها، والمرافق والأراضي التعليمية، إلى جانب الخدمات المساندة مثل التغذية المدرسية، والنقل، وإدارة المرافق، والتقنية والمنصات الرقمية، متناولا الفرص الواعدة في التعليم والتدريب الأهلي والعالمي، والابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحويل الأبحاث والابتكارات إلى مشاريع ذات أثر اقتصادي وتعليمي.

وأكد أن توجه الوزارة نحو إشراك القطاع الخاص والقطاع غير الربحي يستهدف تطوير جودة الخدمات التعليمية ورفع كفاءتها المالية والتشغيلية، بما يوسع الخيارات أمام المستفيدين ويعزز استدامة الخدمات.

وبين أن صدور نظام التعليم يمثل ممكنا مهما لتوسيع مشاركة القطاعين في تقديم الخدمات التعليمية والمساندة، مشيرا إلى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تمثل أكثر من 98% من المؤسسات التعليمية، وأن أمامها فرصا للنمو والتوسع في مجالات متعددة.

وفي جانب التمويل، أوضح أن وكالة الاستثمار بالوزارة تعمل على تيسير وصول المستثمرين إلى حلول ومنتجات تمويلية تنافسية، بالتنسيق مع البنوك والصناديق الوطنية، ومنها صندوق البنية التحتية، وصندوق المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وبنك التنمية الاجتماعية.

ولفت القرعاوي النظر إلى استمرار الوزارة في التنسيق مع الجهات الحكومية لتيسير إجراءات الاستثمار وتحسين تجربة المستثمرين المحليين والأجانب، بما يدعم نمو قطاع التعليم والتدريب ويعزز إسهامه في الاقتصاد الوطني.

وبلغ عدد المستفيدين من فعاليات «أسبوع التعليم» أكثر من 900 مستفيد، كما تضمن الأسبوع أكثر من 10 جلسات رئيسة، و70 لقاء رياديا، ونحو 1000 جلسة استشارية، إلى جانب مشاركة أكثر من 30 جهة من أبرزها وزارة التعليم، ووزارة الاستثمار، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، والمركز الوطني للتعليم الالكتروني، والمركز الوطني للمناهج، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، وجامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة الملك فيصل، وجامعة طيبة، إلى جانب عدد من الجهات والشركات العاملة والداعمة في قطاع التعليم.

وتنظم «منشآت» سلسة أسابيع الأعمال في إطار جهودها لتمكين رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى الفرص في القطاعات الواعدة، وتعزيز ارتباطهم بالجهات ذات العلاقة، والتعرف على الممكنات والخدمات المتاحة.