الزراعة في حائل.. مقومات طبيعية واستثمارات نوعية تعزز الأمن الغذائي بالمنطقة
الثلاثاء - 21 يوليو 2026
Tue - 21 Jul 2026
تتمتع منطقة حائل بمكانة بارزة على خريطة الإنتاج الزراعي في المملكة، نظير ما تملكه من مقومات طبيعية تشمل خصوبة التربة، ووفرة المياه الجوفية، وتنوع المناخ، مما أسهم في تنوع محاصيلها الزراعية، وجعلها بيئة جاذبة للاستثمارات في القطاع الزراعي، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
وتواصل المنطقة تطوير منظومتها الزراعية من خلال تبني التقنيات الحديثة في الري والإنتاج، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، إلى جانب التوسع في زراعة المحاصيل ذات الميزة النسبية، ومن أبرزها العنب، حيث تحتل منطقة حائل المرتبة الثالثة بين مناطق المملكة في إنتاجه، بمساحة مزروعة تقدر بنحو 3 آلاف هكتار، وإنتاج سنوي يبلغ أكثر من 12 ألف طن.
وفي هذا الجانب تبرز مزرعة «عناقيد» بوصفها أحد النماذج الوطنية للاستثمار الزراعي الناجح، حيث استطاعت منذ تأسيسها عام 1982م تطوير إنتاجها من خلال التوسع في زراعة أصناف العنب، وتطبيق أنظمة الري الحديثة، وتسويق منتجاتها إلى مختلف مناطق المملكة، في نموذج يعكس قدرة القطاع الزراعي في حائل على الجمع بين جودة الإنتاج والاستدامة، وتعزيز مساهمة المنتج الوطني في تحقيق مستهدفات الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن موسم إنتاج العنب يبدأ خلال يونيو ويستمر حتى نهاية أغسطس من كل عام، حيث تقطف الثمار وفق مراحل نضجها، ثم تعبأ وتسوق إلى مختلف مناطق المملكة، مؤكدا أن المزرعة تعتمد على أنظمة الري الحديثة، وفي مقدمتها الري بالتنقيط، الذي يسهم في رفع كفاءة استخدام المياه، والحفاظ على جودة الإنتاج، وتعزيز الاستدامة الزراعية.
الأكثر قراءة
متحف البحر الأحمر يثري الزوار ببرنامج ثقافي يستحضر التراث عبر الفن والمعرفة
بمبانيها التراثية.. جدة التاريخية تستضيف مبادرات ثقافية تعزز حضورها الثقافي
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
الزواحف تعزز التوازن البيئي في منطقة الحدود الشمالية
موسم «العاصف» في فرسان.. نخيل يروي ذاكرة المكان وينعش الاقتصاد المحلي
معرض الصيف للفنون يقدم تجربة فنية متنوعة للزوار ضمن «صيفنا على كيفنا»