تلوين نقوش أبواب الرواشين فن صبغت ألوانه الطبيعة
الثلاثاء - 07 يوليو 2026
Tue - 07 Jul 2026
في امتداد بصري يعكس ثراء الموروث النجدي، وجد الحرفيون النجديون في نبات الطرثوث «الهالوك الصحراوي» والصمغ العربي خامتين طبيعيتين تسهمان في تلوين وإحياء نقوش أبواب الرواشين وأبواب المجالس النجدية عبر ألوان مستمدة من البيئة المحلية، وحولت هذه العناصر النباتية إلى أدوات فنية تشكل الهوية التراثية، وتمنح تفاصيل الأبواب القديمة، حضورا بصريا يجمع بين أصالة الحرفة وابتكار التلوين الطبيعي، في مشهد يعكس ارتباط الفنان السعودي بذاكرة المكان والزمان وأدواته التقليدية الشعبية.
وتأتي الزخارف النجدية التي على الأبواب غالبا على 4 أشكال أولها «الزخرفة الدائرية والمتكونة من النجمة السداسية داخل دائرة تحيط بها نقاط صغيرة ترمز للحماية والتناسق»، وثانيها «زخرفة المثلثات وهي عبارة عن مثلثات متكررة تشكل أسنان المخلب وترمز إلى القوة والتمساك»، وثالثها «الإطار الجانبي وهو شريط من المثلثات المتتابعة على جوانب الباب يحدد الإطار ويحميه زخرفيا» ورابعها «العوارض الخشبية تلك العوارض الأفقية في الأعلى والوسط والأسفل لتعزيز الصلابة والتوازن البصري».
وفي لقاء لـ«واس» مع المستشار الحرفي والمتخصص في صناعة الأبواب النجدية عبدالله المحيميد، أفاد بأنه يمتهن الحرفة لأكثر من 40 سنة، اكتشف أن جمالية الأبواب في ألوانها الطبيعية وشغلها البسيط، إذ إن الآباء والأجداد أوجدوا أجمل الأبواب على مستوى المنطقة، التي صنعت من البيئات المحلية «مادة خشب الأثل» الذي يعد قويا وصلدا، وفي الوقت نفسه لا بد من العمل معه بعناية وحذر لكيفية ربط شرائحه بعضها ببعض.
الأكثر قراءة
«سوق الخبازين» بجدة يعود بنكهة صيفية وفعاليات متنوعة
الأزياء.. تعبير ثقافي محل الحفاوة
متحف «الطيبات» بجدة.. واحة تراثية تختزل تاريخ الملبوسات التقليدية لمناطق المملكة
6 مبادئ رئيسة لاستدامة عمليات التشجير وتغيير النظام البيئي في المملكة
«مسار الفكرة».. يستعرض ممارسات تطوير الأفكار وتحويلها إلى مشروعات قابلة للنمو بجازان
10 آلاف متطوع ينجزون 50 ألف ساعة تطوعية ضمن مبادرة «مدن الجمال الحضري»