جدة تسجل انضمامها إلى المسرّعة العالمية للتخطيط الحضري إثر مخرجات معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ بالتعاون مع "مجتمع جميل السعودية"
الجمعة - 19 يونيو 2026
Fri - 19 Jun 2026
سجلت مدينة جدة انضمامها إلى المسرّعة العالمية للتخطيط الحضري، وهي مبادرة عالمية للتخطيط الحضري الذي يراعي التغير المناخ أطلقها برنامج الأمم المتحدة للموائل البشرية وشبكة الأربعين مدينة، الشبكة العالمية التي تضم نحو 100 رئيس بلدية وعُمدة من الذين يقودون مستقبل العمل المناخي في المدن على مستوى العالم.
وتعتمد مبادرة المسرّعة العالمية للتخطيط الحضري على الشراكات والمقاربات العملية الناتجة عن "معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ"، الذي أنشئ نتيجة للتعاون بين شبكة الأربعين مدينة ومؤسسة مجتمع جميل عام 2023، بهدف دعم المدن في ترجمة التخطيط الحضري المستدام إلى سياسات وإجراءات ملموسة وقابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
ومن خلال انضمام جدة إلى المسرّعة، فإنها تسعى إلى تسريع وتيرة التخطيط الحضري المراعي للمناخ، بما يضع الإنسان والبيئة والازدهار المشترك في مقدمة أولوياتها بجانب 32 مدينة عالمية، حيث تدعم مسرّعة التخطيط الحضري المدن في تطوير بيئات عمرانية أكثر مرونة واستدامة؛ عبر تقدِّيم إرشادات عملية لرؤساء البلديات ومخططي المدن حول مجالات خفض الانبعاثات، والتكيف مع مخاطر المناخ، وترميم النظم البيئية.
ويمثل الانضمام إلى مسرّعة التخطيط الحضري خطوة محورية في مسيرة جدة نحو مستقبل مستدامٍ ومرن، ومن خلال اعتماد المنهجيات القائمة على الأدلة التي طُوِّرها معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ، فإنه يواكب النمو المتسارع لمدينة جدة استراتيجية متطورة تستجيب لمتطلبات المناخ، إلى جانب اتاحة هذا الانضمام حماية ساحل البحر الأحمر الفريد، وتعزيز جودة الحياة لجميع السكان من خلال تخطيط حضري يضع الإنسان، والصحة، والإشراف البيئي في مقدمة أولوياته، تماشياً مع رؤية السعودية 2030.
كما يسهم هذا العمل في خفض ملايين الأطنان من الانبعاثات على مدى العقود القادمة، مع تقليل التعرّض للمخاطر المناخية، مثل موجات الحر الشديدة والفيضانات، في كلٍّ من عمّان وتشيناي. ويجري حالياً توسيع نطاق منهجيات ورؤى مختبرات جميل وشبكة الأربعين مدينة عالمياً من خلال المسرعة؛ مما يسمح للمدن المشاركة، بما فيها مدينة جدة، بالاستفادة من بيانات المناخ، والأدوات التحليلية، ومنصات تبادل المعرفة التي طورتها المختبرات، واعتماد الحلول المُثبتة وتطبيقها في سياقاتها المحلية.
من جانبه أوضح رئيس البرامج في مؤسسة مجتمع جميل نادر دياب، أن انضمام مدينة جدة إلى مسرّعة التخطيط الحضري تمثل استكمالاً للعمل الذي طُوِّره معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ، مما يهدف إلى جسر الفجوة بين البلديات المحلية وبين الموارد والشبكات اللازمة لتبني نُهج قائمة على الأدلة في التخطيط الحضري المستدام، من خلال المساهمة في ربط المدن بمبادرات مثل هذه المسرّعة.
وأفادت عضو مجلس أمناء مؤسسة مجتمع جميل السعودية، الدكتورة مي طيبة، أن المدن السعودية تقود الجهود في العمل المناخي، لكونها مراكز للابتكار والعمل الجماعي، مشيرة إلى أنه من خلال الانضمام إلى هذه المبادرة، تسعى المؤسسة إلى توسيع نطاق الحلول القائمة على العلم لحماية الأرواح وسبل العيش في المناطق الحضرية، والتي تستهدف ردم الفجوة بين الأبحاث العالمية والأثر المحلي.
ونوهت مديرة التخطيط والتصميم الحضري في شبكة الأربعين مدينة، هيلين شارتييه، بالتخطيط الحضري الذي هو جزء من العمل المناخي، مضيفة أن مشاركة جدة في المسرّعة تعكس التزاماً قوياً بالريادة؛ فمن خلال انضمامها إلى هذه الشبكة من المدن الطموحة ستستفيد جدة من أفضل الممارسات العالمية، وفي الوقت نفسه ستشارك رؤاها القيمة حول تكييف منهجيات وسياسات التخطيط لمواجهة التحديات المناخية.
يذكر أنه عبر هذه المسرّعة، تنضم جدة إلى عدد من المدن الأخرى المشاركة، وهي: أكرا، وكيب تاون، ودار السلام، وإي ثيكويني/ديربان، وفريتاون، وجوهانسبرغ، ونيروبي، وإي تشواني، وجاكرتا، ومدينة كيزون، وطوكيو، وأثينا، وبرشلونة، وكوبنهاغن، وإسطنبول، ومدريد، وميلانو، وباريس، وبوغوتا، وبوينس آيرس، وكوريتيبا، وفورتاليزا، وغوادالاخارا، وليما، وميديلين، وكيتو، وريو دي جانيرو، وشيكاغو، وبورتلاند، وفانكوفر، وعمّان، وكراتشي.
وتعد المخرجات الناتجة عن "معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ" مورداً أساسياً للمدن المشاركة، حيث ساهمت هذه المخرجات في توجيه قرارات التخطيط التي استفاد منها أكثر من 4 ملايين نسمة في مدينتي عمّان بالأردن وتشيناي بالهند، إلى جانب دعم هذه المختبرات صانعي السياسات في صياغة وثائق التخطيط القانونية، ولوائح تقسيم المناطق، وأولويات الاستثمار، وتوفير قوائم جرد مفصلة لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتقييمات مخاطر المناخ، وغيرها من الأدوات القائمة على الأدلة.
وتعتمد مبادرة المسرّعة العالمية للتخطيط الحضري على الشراكات والمقاربات العملية الناتجة عن "معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ"، الذي أنشئ نتيجة للتعاون بين شبكة الأربعين مدينة ومؤسسة مجتمع جميل عام 2023، بهدف دعم المدن في ترجمة التخطيط الحضري المستدام إلى سياسات وإجراءات ملموسة وقابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
ومن خلال انضمام جدة إلى المسرّعة، فإنها تسعى إلى تسريع وتيرة التخطيط الحضري المراعي للمناخ، بما يضع الإنسان والبيئة والازدهار المشترك في مقدمة أولوياتها بجانب 32 مدينة عالمية، حيث تدعم مسرّعة التخطيط الحضري المدن في تطوير بيئات عمرانية أكثر مرونة واستدامة؛ عبر تقدِّيم إرشادات عملية لرؤساء البلديات ومخططي المدن حول مجالات خفض الانبعاثات، والتكيف مع مخاطر المناخ، وترميم النظم البيئية.
ويمثل الانضمام إلى مسرّعة التخطيط الحضري خطوة محورية في مسيرة جدة نحو مستقبل مستدامٍ ومرن، ومن خلال اعتماد المنهجيات القائمة على الأدلة التي طُوِّرها معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ، فإنه يواكب النمو المتسارع لمدينة جدة استراتيجية متطورة تستجيب لمتطلبات المناخ، إلى جانب اتاحة هذا الانضمام حماية ساحل البحر الأحمر الفريد، وتعزيز جودة الحياة لجميع السكان من خلال تخطيط حضري يضع الإنسان، والصحة، والإشراف البيئي في مقدمة أولوياته، تماشياً مع رؤية السعودية 2030.
كما يسهم هذا العمل في خفض ملايين الأطنان من الانبعاثات على مدى العقود القادمة، مع تقليل التعرّض للمخاطر المناخية، مثل موجات الحر الشديدة والفيضانات، في كلٍّ من عمّان وتشيناي. ويجري حالياً توسيع نطاق منهجيات ورؤى مختبرات جميل وشبكة الأربعين مدينة عالمياً من خلال المسرعة؛ مما يسمح للمدن المشاركة، بما فيها مدينة جدة، بالاستفادة من بيانات المناخ، والأدوات التحليلية، ومنصات تبادل المعرفة التي طورتها المختبرات، واعتماد الحلول المُثبتة وتطبيقها في سياقاتها المحلية.
من جانبه أوضح رئيس البرامج في مؤسسة مجتمع جميل نادر دياب، أن انضمام مدينة جدة إلى مسرّعة التخطيط الحضري تمثل استكمالاً للعمل الذي طُوِّره معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ، مما يهدف إلى جسر الفجوة بين البلديات المحلية وبين الموارد والشبكات اللازمة لتبني نُهج قائمة على الأدلة في التخطيط الحضري المستدام، من خلال المساهمة في ربط المدن بمبادرات مثل هذه المسرّعة.
وأفادت عضو مجلس أمناء مؤسسة مجتمع جميل السعودية، الدكتورة مي طيبة، أن المدن السعودية تقود الجهود في العمل المناخي، لكونها مراكز للابتكار والعمل الجماعي، مشيرة إلى أنه من خلال الانضمام إلى هذه المبادرة، تسعى المؤسسة إلى توسيع نطاق الحلول القائمة على العلم لحماية الأرواح وسبل العيش في المناطق الحضرية، والتي تستهدف ردم الفجوة بين الأبحاث العالمية والأثر المحلي.
ونوهت مديرة التخطيط والتصميم الحضري في شبكة الأربعين مدينة، هيلين شارتييه، بالتخطيط الحضري الذي هو جزء من العمل المناخي، مضيفة أن مشاركة جدة في المسرّعة تعكس التزاماً قوياً بالريادة؛ فمن خلال انضمامها إلى هذه الشبكة من المدن الطموحة ستستفيد جدة من أفضل الممارسات العالمية، وفي الوقت نفسه ستشارك رؤاها القيمة حول تكييف منهجيات وسياسات التخطيط لمواجهة التحديات المناخية.
يذكر أنه عبر هذه المسرّعة، تنضم جدة إلى عدد من المدن الأخرى المشاركة، وهي: أكرا، وكيب تاون، ودار السلام، وإي ثيكويني/ديربان، وفريتاون، وجوهانسبرغ، ونيروبي، وإي تشواني، وجاكرتا، ومدينة كيزون، وطوكيو، وأثينا، وبرشلونة، وكوبنهاغن، وإسطنبول، ومدريد، وميلانو، وباريس، وبوغوتا، وبوينس آيرس، وكوريتيبا، وفورتاليزا، وغوادالاخارا، وليما، وميديلين، وكيتو، وريو دي جانيرو، وشيكاغو، وبورتلاند، وفانكوفر، وعمّان، وكراتشي.
وتعد المخرجات الناتجة عن "معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ" مورداً أساسياً للمدن المشاركة، حيث ساهمت هذه المخرجات في توجيه قرارات التخطيط التي استفاد منها أكثر من 4 ملايين نسمة في مدينتي عمّان بالأردن وتشيناي بالهند، إلى جانب دعم هذه المختبرات صانعي السياسات في صياغة وثائق التخطيط القانونية، ولوائح تقسيم المناطق، وأولويات الاستثمار، وتوفير قوائم جرد مفصلة لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتقييمات مخاطر المناخ، وغيرها من الأدوات القائمة على الأدلة.