خبراء: الإعلام "سلاح استراتيجي" في الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران
الأحد - 17 مايو 2026
Sun - 17 May 2026
أكد نخبة من الأكاديميين والمختصين أن الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران تجاوز الميدان العسكري ليدخل مرحلة حرب السرديات الشاملة حيث تحول الإعلام إلى سلاح استراتيجي يعيد صياغة موازين القوى الدولية جاء ذلك خلال ندوة نظمها كرسي د إبراهيم المهنا لإعلام الطاقة والإعلام المتخصص بجامعة الملك سعود.
وأكد د. عبد العزيز العزيز بن سلمه وكيل وزارة الإعلام سابقا أننا أمام حرب غير مسبوقة دوليا أعادت للأذهان تماثل حرب السويس 1956 وكشفت عن شرخ في الثقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين الذين باتوا يشعرون بالخذلان مشيرا إلى أن السردية الإسرائيلية بدأت تواجه مواجهات عنيفة في الحوارات التلفزيونية الأوروبية.
من جانبه ربط د. إبراهيم المهنا مستشار وزير الطاقة بين الخبر والاقتصاد بوضوح، معتبرا أن الإعلام في وقت الأزمات ليس مجرد وسيلة اتصال بل هو الضابط الفعلي لبوصلة أسواق البترول حيث يتحكم نبض الخبر الموجه في تذبذب الأسعار صعودا وهبوطا، منتقدا في الوقت ذاته ضعف التغطية العربية مقارنة بقنوات دولية صاعدة.
وفيما يتعلق باختلاف المعالجات الصحفية رصد د. إبراهيم البعيّز رئيس قسم الإعلام بالجامعة سابقا تبيانا في المنطلقات موضحا أنه بينما ينشغل الإعلام الأمريكي بالسؤال المحلي ماذا تعني الحرب لنا يتفوق الإعلام البريطاني في تقديم منظور دولي يبحث عما يحدث للإنسان على أرض الواقع.
أما البروفيسور مطلق المطيري فقد حلل البعد النفسي للصراع مبينا أن إسرائيل لا تدير صراعا عسكريا فحسب بل تمارس نموذجا متقدما في إدارة الإدراك عبر إعادة تعريف الخصم كتهديد وجودي يتجاوز الجغرافيا لشرعنة أفعالها ضمن منطق وقائي.
وأشار مشعل الوعيل المختص في الإعلام الرقمي إلى خطورة القوة الناعمة الإيرانية، مؤكدا أن طهران تستثمر في حرب السرديات وقدرتها على التكيف الإعلامي الرقمي بذات القدر الذي تستثمر به في ترسانتها الصاروخية بل وتستخدم الإعلام كسلاح يتفوق أحيانا على أدوات الحرب التقليدية.
وأكد د. عبد العزيز العزيز بن سلمه وكيل وزارة الإعلام سابقا أننا أمام حرب غير مسبوقة دوليا أعادت للأذهان تماثل حرب السويس 1956 وكشفت عن شرخ في الثقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين الذين باتوا يشعرون بالخذلان مشيرا إلى أن السردية الإسرائيلية بدأت تواجه مواجهات عنيفة في الحوارات التلفزيونية الأوروبية.
من جانبه ربط د. إبراهيم المهنا مستشار وزير الطاقة بين الخبر والاقتصاد بوضوح، معتبرا أن الإعلام في وقت الأزمات ليس مجرد وسيلة اتصال بل هو الضابط الفعلي لبوصلة أسواق البترول حيث يتحكم نبض الخبر الموجه في تذبذب الأسعار صعودا وهبوطا، منتقدا في الوقت ذاته ضعف التغطية العربية مقارنة بقنوات دولية صاعدة.
وفيما يتعلق باختلاف المعالجات الصحفية رصد د. إبراهيم البعيّز رئيس قسم الإعلام بالجامعة سابقا تبيانا في المنطلقات موضحا أنه بينما ينشغل الإعلام الأمريكي بالسؤال المحلي ماذا تعني الحرب لنا يتفوق الإعلام البريطاني في تقديم منظور دولي يبحث عما يحدث للإنسان على أرض الواقع.
أما البروفيسور مطلق المطيري فقد حلل البعد النفسي للصراع مبينا أن إسرائيل لا تدير صراعا عسكريا فحسب بل تمارس نموذجا متقدما في إدارة الإدراك عبر إعادة تعريف الخصم كتهديد وجودي يتجاوز الجغرافيا لشرعنة أفعالها ضمن منطق وقائي.
وأشار مشعل الوعيل المختص في الإعلام الرقمي إلى خطورة القوة الناعمة الإيرانية، مؤكدا أن طهران تستثمر في حرب السرديات وقدرتها على التكيف الإعلامي الرقمي بذات القدر الذي تستثمر به في ترسانتها الصاروخية بل وتستخدم الإعلام كسلاح يتفوق أحيانا على أدوات الحرب التقليدية.