في مدرجات الإنماء.. حينما حملت العمرة حكاية أخرى!
الخميس - 07 مايو 2026
Thu - 07 May 2026
مساء إحدى أمسيات يناير الكروية في جدة، شهدت تجربة مختلفة تماما أثناء متابعتي لمباراة الاتحاد والخلود، حين التقيت في مدرجات ملعب الإنماء بمجموعة من ناشئي أكاديمية من إقليم كشمير. وبعد تبادل أطراف الحديث معهم، تبين أنهم فريق كرة قدم لفئة الناشئين في بلادهم - قدموا لأداء العمرة - وأتيحت لهم فرصة حضور إحدى مباريات الدوري السعودي في ملعب الإنماء.
أثار هذا الحدث دهشتي، حيث علمت بعد ذلك أن تجربة المعتمرين في الوقت الحالي تتجاوز جانب أداء النسك، وتتضمن أنشطة إثرائية كزيارة متحف برج الساعة، واجتماعية كالتعرف على معالم جدة التاريخية وزيارة مسجد عثمان بن عفان رضي الله عنه، ورياضية أيضا. وبالبحث عن تفاصيل هذه الزيارة، تبين أن تجربة العمرة أصبحت متضمنة التجارب الإثرائية والسياحية والثقافية، وهي عبارة عن تجربة كاملة تهدف إلى تعريف المعتمرين بالثقافة السعودية عن قرب، وتسهيل التفاعل مع المجتمع، وزيارة المواقع التاريخية والأثرية. كما تتيح هذه التجربة الوصول إلى الفعاليات الرياضية، وقد أبصرت هذا المشهد في مباراة نهائي السوبر الإسباني - ديسمبر الماضي - حيث حضر جمع كبير من المعتمرين لمتابعة مباراة برشلونة وريال مدريد.
وقد ذكر لي مسؤول الأكاديمية أن تجربتهم تضمنت خوض مباريات ودية مع عدد من ناشئي جدة، مما أتاح لهم التواصل الفعال مع المجتمع من خلال الرياضة.
وأثناء تواجدنا في المدرجات، دعي فريق الناشئين للنزول إلى أرضية الملعب لتحية اللاعبين ومتابعة الإحماء عن كثب، حيث كان الحماس يملأ الأجواء. ولاحظت الشغف الكبير في عيون الناشئين الذين التقطوا صورا تذكارية مع بعض نجوم الدوري السعودي وتبادلوا معهم الشعارات واحتفظوا بتوقيع اللاعبين كتذكار.
كانت لحظة اللقاء المباشر مع اللاعبين مؤثرة، والتجربة كاملة مثيرة للبهجة، وقد صرح الناشئون مع مشرفيهم باستمتاعهم بهذه التجربة الثرية وإعجابهم بما قدم لهم من تنظيم وتسهيل، ورغبتهم في تكرار العمرة والزيارة إلى المملكة مجددا في قادم الأيام.
يوضح هذا المشهد أن مملكتنا تتميز بوجود العديد من التجارب الثقافية المتنوعة والمتكاملة من جميع النواحي تليق بزوارها عموما وبضيوفها المعتمرين خصوصا، إذ تجمع تجربة العمرة المتضمنة التجارب الإثرائية بين العبادة والاطلاع الثقافي لفتح آفاق جديدة للتعريف بثقافتنا وحاضرنا الثري وبأصالتنا وتاريخنا الزاخر. وأعتقد أن ما شاهدته في مدرجات الملعب يمثل جسرا للتواصل بين الشعوب، ويعكس صورة المملكة كوجهة تجمع بين الروحانية والتفاعل الثقافي العالمي.
أثار هذا الحدث دهشتي، حيث علمت بعد ذلك أن تجربة المعتمرين في الوقت الحالي تتجاوز جانب أداء النسك، وتتضمن أنشطة إثرائية كزيارة متحف برج الساعة، واجتماعية كالتعرف على معالم جدة التاريخية وزيارة مسجد عثمان بن عفان رضي الله عنه، ورياضية أيضا. وبالبحث عن تفاصيل هذه الزيارة، تبين أن تجربة العمرة أصبحت متضمنة التجارب الإثرائية والسياحية والثقافية، وهي عبارة عن تجربة كاملة تهدف إلى تعريف المعتمرين بالثقافة السعودية عن قرب، وتسهيل التفاعل مع المجتمع، وزيارة المواقع التاريخية والأثرية. كما تتيح هذه التجربة الوصول إلى الفعاليات الرياضية، وقد أبصرت هذا المشهد في مباراة نهائي السوبر الإسباني - ديسمبر الماضي - حيث حضر جمع كبير من المعتمرين لمتابعة مباراة برشلونة وريال مدريد.
وقد ذكر لي مسؤول الأكاديمية أن تجربتهم تضمنت خوض مباريات ودية مع عدد من ناشئي جدة، مما أتاح لهم التواصل الفعال مع المجتمع من خلال الرياضة.
وأثناء تواجدنا في المدرجات، دعي فريق الناشئين للنزول إلى أرضية الملعب لتحية اللاعبين ومتابعة الإحماء عن كثب، حيث كان الحماس يملأ الأجواء. ولاحظت الشغف الكبير في عيون الناشئين الذين التقطوا صورا تذكارية مع بعض نجوم الدوري السعودي وتبادلوا معهم الشعارات واحتفظوا بتوقيع اللاعبين كتذكار.
كانت لحظة اللقاء المباشر مع اللاعبين مؤثرة، والتجربة كاملة مثيرة للبهجة، وقد صرح الناشئون مع مشرفيهم باستمتاعهم بهذه التجربة الثرية وإعجابهم بما قدم لهم من تنظيم وتسهيل، ورغبتهم في تكرار العمرة والزيارة إلى المملكة مجددا في قادم الأيام.
يوضح هذا المشهد أن مملكتنا تتميز بوجود العديد من التجارب الثقافية المتنوعة والمتكاملة من جميع النواحي تليق بزوارها عموما وبضيوفها المعتمرين خصوصا، إذ تجمع تجربة العمرة المتضمنة التجارب الإثرائية بين العبادة والاطلاع الثقافي لفتح آفاق جديدة للتعريف بثقافتنا وحاضرنا الثري وبأصالتنا وتاريخنا الزاخر. وأعتقد أن ما شاهدته في مدرجات الملعب يمثل جسرا للتواصل بين الشعوب، ويعكس صورة المملكة كوجهة تجمع بين الروحانية والتفاعل الثقافي العالمي.