«البيئة» تتصدر المشهد الابتكاري إقليميًا… ذهبية وفضيتان تعزز حضورها العالمي في جوائز ستيفي

السبت - 02 مايو 2026

Sat - 02 May 2026

في إنجاز يعكس ريادتها وتنامي تأثيرها المؤسسي، واصلت وزارة البيئة والمياه والزراعة ترسيخ حضورها على خارطة الابتكار الإقليمي، بعد أن حصدت ثلاث جوائز مرموقة (ذهبية وفضيتين) ضمن جوائز ستيفي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إحدى أبرز المنصات التي تحتفي بالتميّز في بيئات العمل والابتكار على مستوى المنطقة.

وجاء تتويج «البيئة» بالجائزة الذهبية في فئة التميز في الابتكار الحكومي عن مبادرة «التحول في أمن الموارد من خلال حوكمة المنظومات»، في تأكيد واضح على قدرتها على تطوير نماذج حوكمة متقدمة تعزز كفاءة إدارة الموارد واستدامتها، وتدعم توجهاتها نحو بناء منظومات أكثر مرونة وفاعلية.

ولم يتوقف حضور الوزارة عند الذهب، إذ عززت إنجازها بحصولها على جائزتين فضيتين؛ الأولى في فئة الشراكات الابتكارية متعددة القطاعات، ما يعكس نجاحها في بناء منظومة تعاون متكاملة بين الجهات المختلفة، والثانية في فئة الابتكار في الإدارة العامة عن مبادرة تمكين قابلية توسع التقنيات عبر الدعم التنظيمي، في دلالة على نضج تجربتها المؤسسية وقدرتها على تحويل الابتكار إلى أثر عملي مستدام.

ويجسد هذا التتويج ثمرة نهج استراتيجي تتبناه «البيئة» عبر وكالة البحث والابتكار، يقوم على توسيع الشراكات، وتفعيل التكامل المؤسسي، وتوجيه الابتكار لخدمة قطاعات البيئة والمياه والزراعة، بما يرفع كفاءة الأداء وجودة المخرجات.

كما يعكس الإنجاز التزام الوزارة بتعزيز بيئة عمل محفزة على الإبداع، وتبني أفضل الممارسات العالمية، بما يدعم تنافسية المملكة ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد معرفي مستدام.

وتُعد جوائز «ستيفي» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أبرز الجوائز الإقليمية التي تغطي أكثر من 18 دولة، وتكرّم التميز في مجالات متعددة تشمل الذكاء الاصطناعي والاستدامة والموارد البشرية، فيما يُنتظر تسليم الجوائز رسميًا في سبتمبر المقبل، في مناسبة تؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها «البيئة» على المستويين الإقليمي والدولي.

الأكثر قراءة