الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الأربعاء - 22 أبريل 2026
Wed - 22 Apr 2026
في مساء ثقافي اتسم بالعمق المعرفي والاشتغال الجمالي على الفنون السمعية والبصرية، نظّم مركز سرد الثقافي بالتعاون مع نادي سينيراما أمسية حملت عنوان “مقدمة في الموسيقى التصويرية”، وسط حضور لافت من المهتمين بالسينما والفن السابع، في لقاء أعاد طرح السؤال حول موقع الصوت داخل التجربة السينمائية.
وقدّم الأمسية الدكتور أيمن تيسير، أستاذ الفنون الموسيقية في الجامعة الأردنية، بينما أدار الحوار الإعلامي منصور الزهراني، في حوار جمع بين الرؤية الأكاديمية والقراءة الثقافية، وفتح مساحات نقاش حول الأبعاد غير المرئية التي تصنعها الموسيقى داخل العمل السينمائي.
وتناول اللقاء المسار التاريخي لتطور الموسيقى التصويرية، وكيف انتقلت من دورها التقليدي كمرافقة صوتية إلى عنصر بنيوي داخل السرد السينمائي، يسهم في تشكيل المعنى، وبناء الحالة الشعورية، والتأثير في إدراك المتلقي لتفاصيل المشهد.
كما سلطت الأمسية الضوء على العلاقة العضوية بين الصورة والصوت، وكيف تعمل الموسيقى على إعادة صياغة الإحساس الدرامي، عبر خلق التوتر أو تهدئة الإيقاع أو تعزيز الانفعال، بما يجعلها جزءًا فاعلًا من اللغة السينمائية لا مجرد خلفية مرافقة.
وأكدت المداخلات أن الموسيقى التصويرية باتت عنصرًا سرديًا قائمًا بذاته، يشارك في بناء التجربة الفنية وتوجيهها، ويمنح الصورة بعدًا إضافيًا يتجاوز المرئي إلى الشعوري والذهني.
ويواصل مركز سرد الثقافي من خلال برامجه وفعالياته تعزيز حضوره كمنصة معرفية تُعنى بالفنون البصرية والسمعية، فيما يرسّخ نادي سينيراما مكانته كحاضنة للمهتمين بالسينما، عبر تقديم تجارب ثقافية تتجاوز العرض إلى الفهم والتحليل والنقاش النقدي العميق.
وقدّم الأمسية الدكتور أيمن تيسير، أستاذ الفنون الموسيقية في الجامعة الأردنية، بينما أدار الحوار الإعلامي منصور الزهراني، في حوار جمع بين الرؤية الأكاديمية والقراءة الثقافية، وفتح مساحات نقاش حول الأبعاد غير المرئية التي تصنعها الموسيقى داخل العمل السينمائي.
وتناول اللقاء المسار التاريخي لتطور الموسيقى التصويرية، وكيف انتقلت من دورها التقليدي كمرافقة صوتية إلى عنصر بنيوي داخل السرد السينمائي، يسهم في تشكيل المعنى، وبناء الحالة الشعورية، والتأثير في إدراك المتلقي لتفاصيل المشهد.
كما سلطت الأمسية الضوء على العلاقة العضوية بين الصورة والصوت، وكيف تعمل الموسيقى على إعادة صياغة الإحساس الدرامي، عبر خلق التوتر أو تهدئة الإيقاع أو تعزيز الانفعال، بما يجعلها جزءًا فاعلًا من اللغة السينمائية لا مجرد خلفية مرافقة.
وأكدت المداخلات أن الموسيقى التصويرية باتت عنصرًا سرديًا قائمًا بذاته، يشارك في بناء التجربة الفنية وتوجيهها، ويمنح الصورة بعدًا إضافيًا يتجاوز المرئي إلى الشعوري والذهني.
ويواصل مركز سرد الثقافي من خلال برامجه وفعالياته تعزيز حضوره كمنصة معرفية تُعنى بالفنون البصرية والسمعية، فيما يرسّخ نادي سينيراما مكانته كحاضنة للمهتمين بالسينما، عبر تقديم تجارب ثقافية تتجاوز العرض إلى الفهم والتحليل والنقاش النقدي العميق.