جدة تحتضن حوار قيادي نوعي خلال ملتقى "البحر الأحمر 2026" في مايو القادم
يقدم أحدث الحلول والابتكارات في قطاع التدريب
يقدم أحدث الحلول والابتكارات في قطاع التدريب
الاثنين - 13 أبريل 2026
Mon - 13 Apr 2026
تحتضن مدينة جدة خلال يومي 8 و9 مايو المقبل فعاليات "ملتقى البحر الأحمر للتطوير والتدريب 2026"، بمشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء والمتخصصين في مجالات تنمية القدرات البشرية والتطوير المؤسسي، في حدث مهني يعكس التوجهات المتنامية نحو الاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز كفاءة القيادات في بيئات العمل الحديثة.
ويقام الملتقى تحت شعار "بناء الإنسان – تمكين القدرات – صناعة الأثر" بفندق فوكو ـ بوابة جدة، ويهدف إلى تقديم منصة تفاعلية تجمع بين الخبرات والتجارب المتنوعة، وتتيح مساحة للحوار وتبادل المعرفة، مع التركيز على طرح حلول عملية قابلة للتطبيق تسهم في تطوير الأداء المؤسسي ورفع جاهزية الكوادر البشرية لمتطلبات المستقبل.
وفي هذا السياق، أكد أ. عبدالستار أبو العلا رئيس الملتقى أن" القيادة اليوم لم تعد مرتبطة بالمنصب، بل بالقدرة على التأثير وصناعة الأثر"، مشيرًأ أن "ملتقى البحر الأحمر يمثل مساحة حقيقية للقادة للتوقف، إعادة التفكير، وإعادة ضبط الاتجاه نحو مستقبل أكثر وضوحاً وثقة."
وأضاف: "التحولات المتسارعة في بيئات العمل تفرض على القادة تبني أنماط جديدة من التفكير القيادي، تقوم على الإلهام والتأثير وصناعة القيمة، مؤكدًا أن مثل هذه الملتقيات تفتح آفاقًا أوسع لبناء قيادات قادرة على التعامل مع التحديات وصياغة فرص جديدة للنمو والتطوير، بما يعزز من استدامة الأثر داخل المؤسسات".
ومن المتوقع أن يشهد الملتقى حضورًا يتراوح بين 250 إلى 300 مشارك، إلى جانب مشاركة أكثر من 50 متحدثًا، و30 إلى 50 جهة عارضة، ضمن برنامج متكامل يمتد على يومين، ويتضمن جلسات رئيسية، وورش عمل تطبيقية، وجلسات حوارية تفاعلية، بالإضافة إلى معرض مصاحب يستعرض أحدث الحلول والابتكارات في قطاع التدريب والتطوير.
ويركز الملتقى على عدد من المحاور الاستراتيجية، أبرزها: القيادة الاستراتيجية، وتمكين الكفاءات، واقتصاديات التدريب، ومعايير الجودة المهنية، في إطار سعيه إلى إعادة صياغة دور التدريب والتطوير ليصبح ركيزة أساسية في تحقيق الأثر المؤسسي والاقتصادي.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة المنظمة الدكتور عبدالله الشريف أن الملتقى يمثل منصة نوعية تهدف إلى تحويل المعرفة إلى تطبيق عملي، مشيرًا إلى أنه صُمم ليواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال دعم منظومة تنمية القدرات البشرية وتعزيز جاهزية الأفراد والمنظمات لمتغيرات المستقبل. كما أشار إلى أهمية بناء شراكات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، بما يسهم في توسيع نطاق التأثير وتحقيق قيمة مضافة مستدامة.
ومن المنتظر أن يحظى الملتقى بحضور إعلامي وتفاعل واسع، مدعومًا بحملات تواصل تستهدف الوصول إلى شريحة كبيرة من المهتمين، ما يعزز من مكانته كمنصة مؤثرة في قطاع التدريب والتطوير على مستوى المملكة.
ويقام الملتقى تحت شعار "بناء الإنسان – تمكين القدرات – صناعة الأثر" بفندق فوكو ـ بوابة جدة، ويهدف إلى تقديم منصة تفاعلية تجمع بين الخبرات والتجارب المتنوعة، وتتيح مساحة للحوار وتبادل المعرفة، مع التركيز على طرح حلول عملية قابلة للتطبيق تسهم في تطوير الأداء المؤسسي ورفع جاهزية الكوادر البشرية لمتطلبات المستقبل.
وفي هذا السياق، أكد أ. عبدالستار أبو العلا رئيس الملتقى أن" القيادة اليوم لم تعد مرتبطة بالمنصب، بل بالقدرة على التأثير وصناعة الأثر"، مشيرًأ أن "ملتقى البحر الأحمر يمثل مساحة حقيقية للقادة للتوقف، إعادة التفكير، وإعادة ضبط الاتجاه نحو مستقبل أكثر وضوحاً وثقة."
وأضاف: "التحولات المتسارعة في بيئات العمل تفرض على القادة تبني أنماط جديدة من التفكير القيادي، تقوم على الإلهام والتأثير وصناعة القيمة، مؤكدًا أن مثل هذه الملتقيات تفتح آفاقًا أوسع لبناء قيادات قادرة على التعامل مع التحديات وصياغة فرص جديدة للنمو والتطوير، بما يعزز من استدامة الأثر داخل المؤسسات".
ومن المتوقع أن يشهد الملتقى حضورًا يتراوح بين 250 إلى 300 مشارك، إلى جانب مشاركة أكثر من 50 متحدثًا، و30 إلى 50 جهة عارضة، ضمن برنامج متكامل يمتد على يومين، ويتضمن جلسات رئيسية، وورش عمل تطبيقية، وجلسات حوارية تفاعلية، بالإضافة إلى معرض مصاحب يستعرض أحدث الحلول والابتكارات في قطاع التدريب والتطوير.
ويركز الملتقى على عدد من المحاور الاستراتيجية، أبرزها: القيادة الاستراتيجية، وتمكين الكفاءات، واقتصاديات التدريب، ومعايير الجودة المهنية، في إطار سعيه إلى إعادة صياغة دور التدريب والتطوير ليصبح ركيزة أساسية في تحقيق الأثر المؤسسي والاقتصادي.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة المنظمة الدكتور عبدالله الشريف أن الملتقى يمثل منصة نوعية تهدف إلى تحويل المعرفة إلى تطبيق عملي، مشيرًا إلى أنه صُمم ليواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال دعم منظومة تنمية القدرات البشرية وتعزيز جاهزية الأفراد والمنظمات لمتغيرات المستقبل. كما أشار إلى أهمية بناء شراكات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، بما يسهم في توسيع نطاق التأثير وتحقيق قيمة مضافة مستدامة.
ومن المنتظر أن يحظى الملتقى بحضور إعلامي وتفاعل واسع، مدعومًا بحملات تواصل تستهدف الوصول إلى شريحة كبيرة من المهتمين، ما يعزز من مكانته كمنصة مؤثرة في قطاع التدريب والتطوير على مستوى المملكة.