حين تعجز الكاميرا عن البوح… الأدب ينتصر: “جمعية السينما” تستنطق المسكوت عنه بين الرواية والشاشة في سينماتك الخبر
الأحد - 12 أبريل 2026
Sun - 12 Apr 2026
في مساءٍ ثقافي مشحون بأسئلة الجمال والمعنى، تفتح جمعية السينما أبواب التأمل على واحدة من أكثر الإشكاليات إغراءً في الحقل الإبداعي: العلاقة الملتبسة بين الأدب والسينما. وذلك عبر جلسة حوارية تحمل عنوان «ما يقوله الأدب ولا تستطيع السينما ترجمته»، تُقام في فضاء سينماتك الخبر، حيث تتقاطع الرؤى وتتصاعد الأسئلة.
في هذه الأمسية، تلتقي الروائية أثير النشمي مع الناقد الدكتور عبدالله العقيبي، في حوار لا يكتفي بتفكيك الفجوة بين الكلمة والصورة، بل يغوص في جوهرها؛ تلك المساحة الهاربة التي يسكنها الشعور حين تعجز الكاميرا عن التقاطه، ويبرع الأدب في احتوائه بلغة تتجاوز المرئي إلى ما هو أبعد من الإطار.
الجلسة لا تقف عند حدود التنظير، بل تمتد إلى مساءلة التجربة: ماذا يحدث حين تتحول الرواية إلى فيلم؟ هل تفقد شيئاً من روحها، أم تولد من جديد بلغة أخرى؟ وأين يقف المبدع بين أمانة النص وحرية التأويل؟ إنها أسئلة تُطرح في سياق سعودي يتسارع فيه الحراك السينمائي، وتُعاد فيه قراءة الرواية بوصفها خزاناً ثرياً للسرديات القابلة للتحول إلى مشاهد نابضة بالحياة.
كما تتناول الأمسية طبيعة العلاقة بين الكتّاب وصنّاع الأفلام، تلك العلاقة التي لا تزال تبحث عن توازنها بين الحساسية الأدبية ومتطلبات الصناعة، مع طرح رؤى تتجاوز التنظير نحو بناء شراكات إبداعية حقيقية، تحفظ للنص جوهره، وتمنحه في الوقت ذاته فرصة الانبعاث بصرياً.
وتندرج هذه الجلسة ضمن سلسلة مبادرات ثقافية تقودها جمعية السينما، ساعيةً إلى خلق فضاءات حوارية تلتقي فيها الفنون لا لتتنافس، بل لتتكامل، وتعيد تعريف حدود التعبير بين ما يُقرأ وما يُرى.
في النهاية، تبقى الحقيقة الأكثر إثارة:
ليست كل الحكايات قابلة لأن تُصوَّر... فبعضها خُلق ليُهمَس به بين السطور، لا ليُختزل في لقطة.
في هذه الأمسية، تلتقي الروائية أثير النشمي مع الناقد الدكتور عبدالله العقيبي، في حوار لا يكتفي بتفكيك الفجوة بين الكلمة والصورة، بل يغوص في جوهرها؛ تلك المساحة الهاربة التي يسكنها الشعور حين تعجز الكاميرا عن التقاطه، ويبرع الأدب في احتوائه بلغة تتجاوز المرئي إلى ما هو أبعد من الإطار.
الجلسة لا تقف عند حدود التنظير، بل تمتد إلى مساءلة التجربة: ماذا يحدث حين تتحول الرواية إلى فيلم؟ هل تفقد شيئاً من روحها، أم تولد من جديد بلغة أخرى؟ وأين يقف المبدع بين أمانة النص وحرية التأويل؟ إنها أسئلة تُطرح في سياق سعودي يتسارع فيه الحراك السينمائي، وتُعاد فيه قراءة الرواية بوصفها خزاناً ثرياً للسرديات القابلة للتحول إلى مشاهد نابضة بالحياة.
كما تتناول الأمسية طبيعة العلاقة بين الكتّاب وصنّاع الأفلام، تلك العلاقة التي لا تزال تبحث عن توازنها بين الحساسية الأدبية ومتطلبات الصناعة، مع طرح رؤى تتجاوز التنظير نحو بناء شراكات إبداعية حقيقية، تحفظ للنص جوهره، وتمنحه في الوقت ذاته فرصة الانبعاث بصرياً.
وتندرج هذه الجلسة ضمن سلسلة مبادرات ثقافية تقودها جمعية السينما، ساعيةً إلى خلق فضاءات حوارية تلتقي فيها الفنون لا لتتنافس، بل لتتكامل، وتعيد تعريف حدود التعبير بين ما يُقرأ وما يُرى.
في النهاية، تبقى الحقيقة الأكثر إثارة:
ليست كل الحكايات قابلة لأن تُصوَّر... فبعضها خُلق ليُهمَس به بين السطور، لا ليُختزل في لقطة.