"نجم الكوميديا أحمد حلمي يلهم طلاب السينما بجامعة عفت: 'الشغف هو الوقود الحقيقي للإبداع'"
الأربعاء - 08 أبريل 2026
Wed - 08 Apr 2026
ضمن فعاليات مهرجان عفت السينمائي الدولي للأفلام الطلابية في دورته الثالثة عشرة، استضافت جامعة عفت النجم أحمد حلمي في لقاء حواري مميز جمعه بطلاب وطالبات الجامعة، وسط حضور لافت وتفاعل كبير من المهتمين بصناعة السينما. وأدار الحوار الإعلامي ياسر السقاف، حيث تناول اللقاء محطات مهمة من المسيرة الفنية للنجم، بدايةً من دراسته في أكاديمية الفنون، وصولاً إلى تحقيقه مكانة بارزة في عالم السينما العربية.
وخلال حديثه، استعرض حلمي أبرز تجاربه الفنية والإنسانية، متوقفاً عند التحديات التي واجهته في بداياته، وكيف استطاع تحويل شغفه بالفن إلى مسيرة نجاح متواصلة. كما قدّم مجموعة من النصائح القيّمة للطلاب، مؤكداً على أهمية أن يعمل الإنسان في المجال الذي يحبه، قائلاً إن “الشغف هو الوقود الحقيقي للإبداع والتميز”. وأشار إلى تجربته الشخصية المرتبطة بمدينة جدة، حيث عاش ودرس فيها فترة من حياته، معبّراً عن اعتزازه بتلك المرحلة التي أسهمت في تشكيل وعيه وتجربته.
تعود جذور ارتباط حلمي بجدة إلى سنوات الشباب والدراسة، حيث عاش فترة من حياته في جدة، ودرس فيها خلال طفولته بسبب عمل والده في المملكة. تُعد جدة محطة مهمة في تشكيل شخصية أحمد حلمي، إذ كثيرًا ما أشار في لقاءاته إلى تأثير هذه المرحلة على وعيه وثقافته، قبل أن يعود إلى مصر ويبدأ مسيرته الفنية التي انطلقت من التلفزيون ثم تألق في السينما ليصبح أحد أبرز نجوم الكوميديا في العالم العربي.
كما تطرق حلمي إلى عدد من أبرز أعماله السينمائية التي لاقت صدى واسعاً لدى الجمهور، مستعرضاً تنوع الأدوار التي قدمها، وحرصه الدائم على اختيار أعمال تحمل رسائل إنسانية وتلامس واقع المجتمع.
أحمد حلمي لا يُعرف فقط كممثل كوميدي ناجح، بل يمتلك أيضًا جانبًا فنيًا آخر يتمثل في حبه للرسم والفنون التشكيلية. منذ شبابه، كان حلمي مهتمًا بالرسم، وهو ما يتماشى مع دراسته في أكاديمية الفنون حيث صقلت هذه البيئة الفنية حسه الإبداعي بشكل عام، سواء في التمثيل أو الفنون البصرية. ورغم أنه لم يتخذ الرسم كمهنة أساسية، إلا أن هذا الشغف يظهر في نظرته الفنية وتفاصيل أعماله، خاصة في اختياراته وأسلوبه المختلف.
وشهد اللقاء تفاعلاً لافتاً من الطلاب، الذين طرحوا العديد من الأسئلة حول آليات دخول مجال التمثيل، وتحديات صناعة الأفلام، وكيفية تطوير المهارات الإبداعية، ليختتم اللقاء بأجواء ملهمة عكست أهمية مثل هذه الفعاليات في دعم المواهب الشابة وتعزيز الحراك الثقافي والفني في المملكة.
وخلال حديثه، استعرض حلمي أبرز تجاربه الفنية والإنسانية، متوقفاً عند التحديات التي واجهته في بداياته، وكيف استطاع تحويل شغفه بالفن إلى مسيرة نجاح متواصلة. كما قدّم مجموعة من النصائح القيّمة للطلاب، مؤكداً على أهمية أن يعمل الإنسان في المجال الذي يحبه، قائلاً إن “الشغف هو الوقود الحقيقي للإبداع والتميز”. وأشار إلى تجربته الشخصية المرتبطة بمدينة جدة، حيث عاش ودرس فيها فترة من حياته، معبّراً عن اعتزازه بتلك المرحلة التي أسهمت في تشكيل وعيه وتجربته.
تعود جذور ارتباط حلمي بجدة إلى سنوات الشباب والدراسة، حيث عاش فترة من حياته في جدة، ودرس فيها خلال طفولته بسبب عمل والده في المملكة. تُعد جدة محطة مهمة في تشكيل شخصية أحمد حلمي، إذ كثيرًا ما أشار في لقاءاته إلى تأثير هذه المرحلة على وعيه وثقافته، قبل أن يعود إلى مصر ويبدأ مسيرته الفنية التي انطلقت من التلفزيون ثم تألق في السينما ليصبح أحد أبرز نجوم الكوميديا في العالم العربي.
كما تطرق حلمي إلى عدد من أبرز أعماله السينمائية التي لاقت صدى واسعاً لدى الجمهور، مستعرضاً تنوع الأدوار التي قدمها، وحرصه الدائم على اختيار أعمال تحمل رسائل إنسانية وتلامس واقع المجتمع.
أحمد حلمي لا يُعرف فقط كممثل كوميدي ناجح، بل يمتلك أيضًا جانبًا فنيًا آخر يتمثل في حبه للرسم والفنون التشكيلية. منذ شبابه، كان حلمي مهتمًا بالرسم، وهو ما يتماشى مع دراسته في أكاديمية الفنون حيث صقلت هذه البيئة الفنية حسه الإبداعي بشكل عام، سواء في التمثيل أو الفنون البصرية. ورغم أنه لم يتخذ الرسم كمهنة أساسية، إلا أن هذا الشغف يظهر في نظرته الفنية وتفاصيل أعماله، خاصة في اختياراته وأسلوبه المختلف.
وشهد اللقاء تفاعلاً لافتاً من الطلاب، الذين طرحوا العديد من الأسئلة حول آليات دخول مجال التمثيل، وتحديات صناعة الأفلام، وكيفية تطوير المهارات الإبداعية، ليختتم اللقاء بأجواء ملهمة عكست أهمية مثل هذه الفعاليات في دعم المواهب الشابة وتعزيز الحراك الثقافي والفني في المملكة.