كيف أصبحت الشعاب المرجانية كنزا دوائيا؟
الأحد - 05 أبريل 2026
Sun - 05 Apr 2026
أصبحت الشعاب المرجانية اليوم منجما بيولوجيا للأدوية الحديثة، بفضل ما يعرف بـ(التنقيب البيولوجي) (Bioprospecting)، وهو عملية تستهدف اكتشاف مركبات كيميائية تنتجها الكائنات البحرية في بيئاتها التنافسية.
ففي أعماق هذه البيئات، بحسب المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر (شمس)، تنتج الإسفنجيات والمرجان الهش وغيرها مركبات فريدة للدفاع أو التواصل أو التكاثر، تتمتع بخصائص دوائية واعدة، تشمل مضادات للسرطان، والالتهابات، والبكتيريا، والفيروسات، فضلا عن مسكنات ألم فاعلة.
وتجمع العينات من هذه الكائنات بعناية، وتعالج باستخدام تقنيات فصل متقدمة لاستخلاص المواد النشطة، التي تفحص بدقة لتحديد نشاطها البيولوجي. وعند العثور على مركبات واعدة، تعزل وتحلل كيميائيا، ثم تخضع لاختبارات مخبرية وسريرية صارمة للتحقق من فاعليتها وسلامتها. ومن أبرز التطبيقات الطبية استخدام كربونات الكالسيوم المستخرجة من هياكل المرجان في جراحات ترقيع العظام.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
«ليالي الفيلم السعودي» تحط رحالها في إسبانيا لتقديم السينما السعودية المعاصرة