الحربي إلى القيادة التنفيذية.. جامعة الملك عبدالعزيز تعيد رسم مشهد الاتصال المؤسسي
الخميس - 02 أبريل 2026
Thu - 02 Apr 2026
في خطوة تحمل دلالات تنظيمية واتصالية لافتة، صدر قرار تكليف الدكتور مصعب بن فالح صالح الحربي رئيسًا تنفيذيًا للاتصال المؤسسي بجامعة الملك عبدالعزيز في قرار يضع الاتصال المؤسسي في قلب المرحلة الجديدة للجامعة.
ويأتي التكليف تتويجًا لمسيرة الدكتور الحربي في قيادة العمل الإعلامي والاتصالي داخل الجامعة، بعد أدوار بارزة شملت الإشراف العام على المركز الإعلامي والتحدث الرسمي ورئاسة تحرير عدد من المنصات الإعلامية الجامعية، ما عزز حضوره بوصفه أحد أبرز الأسماء في هذا المسار.
ولا يُقرأ القرار بوصفه مجرد تكليف إداري، بل باعتباره إعلانًا عمليًا عن بداية تحول في بنية الاتصال المؤسسي بجامعة الملك عبدالعزيز، وانتقالًا من الدور التشغيلي والإعلامي إلى مستوى القيادة التنفيذية الأكثر شمولًا وتأثيرًا.
وتعكس هذه الخطوة توجه الجامعة نحو ترسيخ الاتصال المؤسسي كأداة استراتيجية لصناعة الصورة الذهنية، ورفع كفاءة الرسالة، وتعزيز حضور الجامعة في فضائها المؤسسي والإعلامي.
ويحمل اختيار الدكتور مصعب الحربي لهذا الموقع دلالة واضحة على الثقة في خبرة راكمت أدواتها بين التأهيل الأكاديمي والممارسة المهنية، في حقل بات اليوم من أكثر الحقول تأثيرًا في إبراز المنجز وبناء السمعة المؤسسية.
وبهذا القرار، تبدو جامعة الملك عبدالعزيز وكأنها تدشن فصلًا جديدًا في إدارة خطابها المؤسسي، واضعة الاتصال في موقع الشريك في التحول، لا مجرد الناقل له.
ويأتي التكليف تتويجًا لمسيرة الدكتور الحربي في قيادة العمل الإعلامي والاتصالي داخل الجامعة، بعد أدوار بارزة شملت الإشراف العام على المركز الإعلامي والتحدث الرسمي ورئاسة تحرير عدد من المنصات الإعلامية الجامعية، ما عزز حضوره بوصفه أحد أبرز الأسماء في هذا المسار.
ولا يُقرأ القرار بوصفه مجرد تكليف إداري، بل باعتباره إعلانًا عمليًا عن بداية تحول في بنية الاتصال المؤسسي بجامعة الملك عبدالعزيز، وانتقالًا من الدور التشغيلي والإعلامي إلى مستوى القيادة التنفيذية الأكثر شمولًا وتأثيرًا.
وتعكس هذه الخطوة توجه الجامعة نحو ترسيخ الاتصال المؤسسي كأداة استراتيجية لصناعة الصورة الذهنية، ورفع كفاءة الرسالة، وتعزيز حضور الجامعة في فضائها المؤسسي والإعلامي.
ويحمل اختيار الدكتور مصعب الحربي لهذا الموقع دلالة واضحة على الثقة في خبرة راكمت أدواتها بين التأهيل الأكاديمي والممارسة المهنية، في حقل بات اليوم من أكثر الحقول تأثيرًا في إبراز المنجز وبناء السمعة المؤسسية.
وبهذا القرار، تبدو جامعة الملك عبدالعزيز وكأنها تدشن فصلًا جديدًا في إدارة خطابها المؤسسي، واضعة الاتصال في موقع الشريك في التحول، لا مجرد الناقل له.
الأكثر قراءة
«مسار الفكرة».. يستعرض ممارسات تطوير الأفكار وتحويلها إلى مشروعات قابلة للنمو بجازان
10 آلاف متطوع ينجزون 50 ألف ساعة تطوعية ضمن مبادرة «مدن الجمال الحضري»
أمانة جدة تعلن انضمامها رسميا إلى «مبادرة جودة الحياة» العالمية
الشورى يطالب هيئة التأمين بتعزيز منظومة التأمين الإلزامي وتوسيع تطبيقها في الأنشطة والقطاعات عالية المخاطر
«المواصفات السعودية» و«موهبة» تنظمان الملتقى التدريبي للأولمبياد الدولي للمواصفات
القطاع غير الربحي يرسم ملامح مرحلة جديدة في التنمية الوطنية.. خبراء يناقشون الاستدامة والشراكات في أسبوع المياه السعودي