الدهمشي: إدارة الأزمات ضرورة للاستدامة والبقاء عبر بناء الثقة واحتواء الشائعات وتوضيح الحقائق
الثلاثاء - 31 مارس 2026
Tue - 31 Mar 2026
أكد خبير إدارة الأزمات وأستاذ الاتصال والإعلام بجامعة الملك فيصل البروفيسور فلاح بن عامر الدهمشي؛ على أهمية الاتصال الفعّال مع الجمهور ووسائل الإعلام؛ خاصة وقد تحولت إدارة الأزمات إلى علمٍ يعتمد على التخطيط الاستراتيجي، والتنبؤ، والتحليل الدقيق للبيانات لمنع وقوع الأزمات أو تقليل أضرارها، إلى جانب خطوات منهجية تشمل الاستشعار المبكر، ووضع خطط طوارئ، وإدارة الاتصال بفاعلية، والتعلم من الدروس السابقة لتعزيز المرونة واتخاذ القرار المناسب.
وأشار إلى أن أركان إدارة الأزمات تضم الاستباقية والتنبؤ؛ عبر تحليل المخاطر وتحديد إشارات الإنذار المبكر قبل تفاقمها، والتواصل، والتعافي والتعلم؛ بتقييم الأداء ما بعد الأزمة لتوثيق الدروس وتحويل التحديات إلى فرص تطوير؛ في حين تتكامل إدارة الأزمات كعلم مع القيادة والخبرة؛ لضمان اتساق وفاعلية الاستجابة، مما يضمن استمرار الأعمال وحماية سمعة المؤسسة.
وبين أن الأزمات في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتزايد فيه التحديات، لم تعد مجرد مواقف طارئة تُعالج بردود فعل سريعة، بل أصبحت مجالاً علمياً قائماً بذاته، له أدواته ونظرياته وممارساته التي تُدرّس وتُطوّر باستمرار؛ لتصبح إدارة الأزمات ضرورة حتمية لكل مؤسسة تسعى إلى الاستدامة والبقاء في بيئة معقدة ومليئة بالمخاطر؛ فقد أثبتت التجارب العالمية أن المؤسسات التي تتعامل مع الأزمات بعقلية علمية، تكون أكثر قدرة على الاحتواء والتعافي، مقارنة بتلك التي تعتمد على الاجتهادات الفردية أو ردود الفعل اللحظية.
وأفاد أن إدارة الأزمات تشمل ثلاث مراحل رئيسية؛ تتمثل فيما قبل الأزمة، حيث يتم الاستعداد والتخطيط، وأثناء الأزمة، عندما تُدار العمليات بكفاءة وهدوء، وما بعد الأزمة، باستخلاص الدروس وتُعزز نقاط القوة وتُعالج مكامن الضعف؛ وقد تضمن هذه المنهجية العلمية تقليل الخسائر وتحقيق التعافي السريع، مشيراً إلى أن من أبرز عناصر إدارة الأزمات، الاعتماد على البيانات والتحليل، وتفعيل فرق العمل المتخصصة، إضافة إلى أهمية الاتصال الفعّال مع الجمهور ووسائل الإعلام.
ونوه البروفيسور الدهمشي بالتواصل في أوقات الأزمات؛ الذي لا يقل أهمية عن القرار ذاته، إذ يسهم في بناء الثقة واحتواء الشائعات وتوضيح الحقائق، لافتاً إلى أن لتقنيات الحديثة تلعب دوراً محورياً في تطوير هذا العلم، من خلال استخدام أنظمة الإنذار المبكر، وتحليل البيانات الضخمة، ومحاكاة الأزمات عبر النماذج الرقمية؛ لذا تُمكّن هذه الأدوات صناع القرار من رؤية أوضح واستجابة أسرع وأكثر دقة.
واستدرك؛ أن المملكة العربية السعودية تشهد تطوراً ملحوظاً في تبني مفاهيم إدارة الأزمات ضمن خططها الاستراتيجية، خاصة في ظل رؤية السعودية 2030 التي تعزز جاهزية المؤسسات الحكومية والخاصة لمواجهة التحديات بكفاءة واحترافية، مفيداً أن تحويل إدارة الأزمات من رد فعل إلى علم متكامل، يعني الانتقال من العشوائية إلى التخطيط، ومن القلق إلى الثقة، ومن الخسائر إلى الفرص؛ فكل أزمة تحمل في طياتها دروساً ثمينة، وقد تكون نقطة انطلاق نحو تطوير أكبر، إذا ما أُحسن التعامل معها وفق أسس علمية مدروسة.
يذكر أن إدارة الأزمات "Crisis Management"؛ عرفت بالاستعداد لما قد يحدث والتعامل مع ما حدث، ولا يخفى على المتابع لسير الأحداث خاصة السياسية منها وما للأزمات بكل أنواعها من دور في تاريخ الشعوب والمجتمعات سواء على صعيد الهدم أو البناء، وقراءة متأنية لدور الأزمة بشكل عام يفضي إلى تلمس خيط يقودنا إلى حقيقة مفادها أن المجتمعات التي اعتمد الهرم القيادي فيها على فرق خاصة وكفاءة في التعامل مع الأزمات كانت أصلب عودًا وأكثر على المطاوعة والاستمرار من قريناتها التي انتهجت أسلوبًا مغايرًا تمثل بالتصدي المرتجل والتعامل بطرق غير مدروسة سلفًا مع بؤر الصراع والتوتر ما أدى بالتالي إلى ضعفها وتفككها.
كما ترافق الأزمات سائر الأمم والشعوب في جميع مراحل النشوء والارتقاء والانحدار، ففي الأحداث التاريخية الكبرى يلاحظ أن بين كل مرحلة ومرحلة جديدة ثمة أزمة تحرك الأذهان وتشعل الصراع وتحفز الإبداع وتطرق فضاءات بكر تمهد السبيل إلى مرحلة جديدة، غالبا ما تستبطن بوادر أزمة أخرى وتغييرًا مقبلا آخر، وكان لنمو واتساع المجتمعات ونضوب الموارد المتنوعة وشدة المنافسة السياسية والاقتصادية الكلمة الفصل في طول حياة الأزمات إلى حد أصبح تاريخ القرن السابق على سبيل المثال يشكل سلسلة من أزمات تتخللها مراحل قصيرة من الحلول المؤقتة.
ونشأت وفقاً لذلك أفكار جديدة من أجل دراسة وتحليل الأزمة ومحاولة الخروج منها بأقل الخسائر وتأخير الأزمة اللاحقة إن تعذر تعطيلها. وتعتبر الأزمة باعتبارها نقطة تحول، أو موقف مفاجئ يؤدي إلى أوضاع غير مستقرة، وتحدث نتائج غير مرغوب فيها، في وقت قصير، وتستلزم اتخاذ قرار محدد للمواجهة، في وقت تكون فيه الأطراف المعنية غير مستعدة أو غير قادرة على المواجهة.
وأشار إلى أن أركان إدارة الأزمات تضم الاستباقية والتنبؤ؛ عبر تحليل المخاطر وتحديد إشارات الإنذار المبكر قبل تفاقمها، والتواصل، والتعافي والتعلم؛ بتقييم الأداء ما بعد الأزمة لتوثيق الدروس وتحويل التحديات إلى فرص تطوير؛ في حين تتكامل إدارة الأزمات كعلم مع القيادة والخبرة؛ لضمان اتساق وفاعلية الاستجابة، مما يضمن استمرار الأعمال وحماية سمعة المؤسسة.
وبين أن الأزمات في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتزايد فيه التحديات، لم تعد مجرد مواقف طارئة تُعالج بردود فعل سريعة، بل أصبحت مجالاً علمياً قائماً بذاته، له أدواته ونظرياته وممارساته التي تُدرّس وتُطوّر باستمرار؛ لتصبح إدارة الأزمات ضرورة حتمية لكل مؤسسة تسعى إلى الاستدامة والبقاء في بيئة معقدة ومليئة بالمخاطر؛ فقد أثبتت التجارب العالمية أن المؤسسات التي تتعامل مع الأزمات بعقلية علمية، تكون أكثر قدرة على الاحتواء والتعافي، مقارنة بتلك التي تعتمد على الاجتهادات الفردية أو ردود الفعل اللحظية.
وأفاد أن إدارة الأزمات تشمل ثلاث مراحل رئيسية؛ تتمثل فيما قبل الأزمة، حيث يتم الاستعداد والتخطيط، وأثناء الأزمة، عندما تُدار العمليات بكفاءة وهدوء، وما بعد الأزمة، باستخلاص الدروس وتُعزز نقاط القوة وتُعالج مكامن الضعف؛ وقد تضمن هذه المنهجية العلمية تقليل الخسائر وتحقيق التعافي السريع، مشيراً إلى أن من أبرز عناصر إدارة الأزمات، الاعتماد على البيانات والتحليل، وتفعيل فرق العمل المتخصصة، إضافة إلى أهمية الاتصال الفعّال مع الجمهور ووسائل الإعلام.
ونوه البروفيسور الدهمشي بالتواصل في أوقات الأزمات؛ الذي لا يقل أهمية عن القرار ذاته، إذ يسهم في بناء الثقة واحتواء الشائعات وتوضيح الحقائق، لافتاً إلى أن لتقنيات الحديثة تلعب دوراً محورياً في تطوير هذا العلم، من خلال استخدام أنظمة الإنذار المبكر، وتحليل البيانات الضخمة، ومحاكاة الأزمات عبر النماذج الرقمية؛ لذا تُمكّن هذه الأدوات صناع القرار من رؤية أوضح واستجابة أسرع وأكثر دقة.
واستدرك؛ أن المملكة العربية السعودية تشهد تطوراً ملحوظاً في تبني مفاهيم إدارة الأزمات ضمن خططها الاستراتيجية، خاصة في ظل رؤية السعودية 2030 التي تعزز جاهزية المؤسسات الحكومية والخاصة لمواجهة التحديات بكفاءة واحترافية، مفيداً أن تحويل إدارة الأزمات من رد فعل إلى علم متكامل، يعني الانتقال من العشوائية إلى التخطيط، ومن القلق إلى الثقة، ومن الخسائر إلى الفرص؛ فكل أزمة تحمل في طياتها دروساً ثمينة، وقد تكون نقطة انطلاق نحو تطوير أكبر، إذا ما أُحسن التعامل معها وفق أسس علمية مدروسة.
يذكر أن إدارة الأزمات "Crisis Management"؛ عرفت بالاستعداد لما قد يحدث والتعامل مع ما حدث، ولا يخفى على المتابع لسير الأحداث خاصة السياسية منها وما للأزمات بكل أنواعها من دور في تاريخ الشعوب والمجتمعات سواء على صعيد الهدم أو البناء، وقراءة متأنية لدور الأزمة بشكل عام يفضي إلى تلمس خيط يقودنا إلى حقيقة مفادها أن المجتمعات التي اعتمد الهرم القيادي فيها على فرق خاصة وكفاءة في التعامل مع الأزمات كانت أصلب عودًا وأكثر على المطاوعة والاستمرار من قريناتها التي انتهجت أسلوبًا مغايرًا تمثل بالتصدي المرتجل والتعامل بطرق غير مدروسة سلفًا مع بؤر الصراع والتوتر ما أدى بالتالي إلى ضعفها وتفككها.
كما ترافق الأزمات سائر الأمم والشعوب في جميع مراحل النشوء والارتقاء والانحدار، ففي الأحداث التاريخية الكبرى يلاحظ أن بين كل مرحلة ومرحلة جديدة ثمة أزمة تحرك الأذهان وتشعل الصراع وتحفز الإبداع وتطرق فضاءات بكر تمهد السبيل إلى مرحلة جديدة، غالبا ما تستبطن بوادر أزمة أخرى وتغييرًا مقبلا آخر، وكان لنمو واتساع المجتمعات ونضوب الموارد المتنوعة وشدة المنافسة السياسية والاقتصادية الكلمة الفصل في طول حياة الأزمات إلى حد أصبح تاريخ القرن السابق على سبيل المثال يشكل سلسلة من أزمات تتخللها مراحل قصيرة من الحلول المؤقتة.
ونشأت وفقاً لذلك أفكار جديدة من أجل دراسة وتحليل الأزمة ومحاولة الخروج منها بأقل الخسائر وتأخير الأزمة اللاحقة إن تعذر تعطيلها. وتعتبر الأزمة باعتبارها نقطة تحول، أو موقف مفاجئ يؤدي إلى أوضاع غير مستقرة، وتحدث نتائج غير مرغوب فيها، في وقت قصير، وتستلزم اتخاذ قرار محدد للمواجهة، في وقت تكون فيه الأطراف المعنية غير مستعدة أو غير قادرة على المواجهة.