يشهد متحف «للماضي أثر» بمحافظة رفحاء، المرخص من هيئة التراث، إقبالا متزايدا من الزوار طوال العام، بوصفه أحد الوجهات الثقافية التي تستقطب المهتمين بالتراث والتاريخ، لما يقدمه من محتوى معرفي يعكس عمق الموروث الحضاري ويعزز حضور الذاكرة الوطنية لدى الأجيال.
ويضم المتحف مئات القطع والمقتنيات التاريخية والأثرية المتنوعة، من بينها أسلحة قديمة ودروع وسيوف، إلى جانب قطع نقدية وفخارية ومشغولات يدوية وأجهزة تراثية متعددة، فضلا عن سيارات قديمة ومقتنيات توثق مراحل مختلفة من التاريخ الاجتماعي والثقافي.
ويشتمل على أقسام متنوعة تضم أجهزة تلفزيونية وكاميرات قديمة، وكتبا وأدوات تعليمية تاريخية، ومواد مرئية وملصقات توثيقية، تقدم سردا بصريا يعرف الزوار بتطور الحياة في الماضي ويبرز ملامح التراث المحلي.
ويعد المتحف نموذجا في حفظ الموروث الشعبي وصونه، بوصفه رافدا داعما للمتاحف الحكومية في توثيق التاريخ وخدمة المجتمع، فيما يتيح أبوابه للزوار مجانا، مما يعزز حضوره بوصفه وجهة ثقافية ومعرفية لأهالي المحافظة وزوارها.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
آخر الأوتار تنكسر... رحيل "أمير الغناء" هاني شاكر يُغلق فصل الرومانسية الهادئة
طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
انطلاق ملتقى تمكين الرابع بجدة لتعزيز فرص التوظيف ورفع جاهزية الكوادر الوطنية