يوم العلم: تجديد العهد لراية المجد
الثلاثاء - 10 مارس 2026
Tue - 10 Mar 2026
يمثل العلم السعودي في وجداننا أكثر من مجرد رمز وطني؛ إنه قصة إيمان وبطولة كتبت فصولها عبر القرون. وتأتي لفتة القيادة الرشيدة بتخصيص يوم للعلم لتؤكد على عمق هذه الرمزية، وتجسد اعتزازنا براية لا تنكس، تحمل في طياتها هوية أمة ودستور دولة.
لم يولد هذا العلم من فراغ، بل هو قيمة ممتدة منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ (1727م). تتوسطه "شهادة التوحيد" التي تعلن للعالم رسالة السلام والإسلام التي قامت عليها هذه البلاد المباركة، وبجانبها يستقر "السيف" شامخا، لا كأداة حرب، بل كرمز للقوة والأنفة وعلو الحكمة والمكانة التي تحمي الحق وتنشر العدل.
على مدى نحو 3 قرون، كان هذا البيرق الأخضر شاهدا حيا على ملاحم توحيد البلاد. خاض تحت ظله الأجداد معارك العز، واتخذه المواطنون والمواطنات راية للفخر لا تعرف الانحناء. إنه الشاهد الصامت على تحول الشتات إلى وحدة، والخوف إلى أمن، والفقر إلى رخاء، ليبقى دائما في الأعلى كما هي طموحاتنا.
في يوم 27 ذي الحجة 1355هـ (11 مارس 1937م)، منح الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - العلم شكله النهائي الذي نعتز به اليوم. رفرف العلم بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة، مبشرا بعصر جديد من النماء والرخاء، ليصبح أيقونة عالمية تعرف بها المملكة العربية السعودية في كل المحافل.
تكمن أهمية العلم في كونه المظهر الأسمى لسيادة الدولة وقوتها، فهو الوشاح الذي يغلف هويتنا، والخيط الذي ينسج نسيجنا الوطني المتين. إن هذا العلم ليس مجرد شعار رسمي، بل هو المظلة التي تتلاشى تحتها كل الفوارق، وتجتمع في ظلها القلوب قبل الصفوف. إنه رمز للتلاحم والائتلاف، والبوصلة التي توضح مسارنا الواحد نحو المستقبل، مذكرا إيانا في كل مرة يرتفع فيها بأن قوتنا تكمن في ذلك العهد الوثيق بين القيادة والشعب.
إن النظر إلى العلم وهو يرفرف عاليا يبعث في الروح شعورا بالهيبة والسكينة في آن واحد، فهو شاهد على سيادة لا تمس، ووحدة وطنية لم تزدها الأيام إلا صلابة وعمقا، ليبقى هذا الرمز هو العنوان الأبرز لكياننا العظيم، والمحرك الأساسي لروح الانتماء التي تسكن أعماق كل سعودي وسعودية.
في ظل ما يعصف بالعالم اليوم من أمواج متلاطمة، وحروب طاحنة، وقلاقل لا تهدأ، يتجلى الاعتزاز بهذا العلم وتعميق الانتماء للوطن كضرورة وجودية وحصن أخلاقي منيع. إن الالتفاف حول هذه الراية الخضراء ليس مجرد شعور عاطفي، بل هو الملاذ الذي يحمينا بعد لطف الله تعالى وفضله من رياح الفتن، والدرع الذي يصون منجزاتنا من الضياع.
في هذا الزمن الصعب، يبرز العلم السعودي كمنارة للاستقرار، ورسالة طمأنينة تخبر العالم بأن خلف هذا الرمز شعبا واعيا يقدر نعمة الأمن، ويدرك أن قوة الوطن هي صمام الأمان الوحيد لحياة كريمة. إن انتماءنا الصادق يجعل منا سدا منيعا أمام كل محاولات التفرقة، ففي كل خفقة من خفقات العلم السعودي تأكيد متجدد على أن هذه الأرض ستظل واحة للسلام والاستقرار، مهما بلغت التحديات، ومهما اضطربت الأحوال من حولنا، لنبقى نحن الأمة التي لا تهتز ثقتها بمستقبلها، ولا يلين عزمها في حماية رايتها.
لم يولد هذا العلم من فراغ، بل هو قيمة ممتدة منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ (1727م). تتوسطه "شهادة التوحيد" التي تعلن للعالم رسالة السلام والإسلام التي قامت عليها هذه البلاد المباركة، وبجانبها يستقر "السيف" شامخا، لا كأداة حرب، بل كرمز للقوة والأنفة وعلو الحكمة والمكانة التي تحمي الحق وتنشر العدل.
على مدى نحو 3 قرون، كان هذا البيرق الأخضر شاهدا حيا على ملاحم توحيد البلاد. خاض تحت ظله الأجداد معارك العز، واتخذه المواطنون والمواطنات راية للفخر لا تعرف الانحناء. إنه الشاهد الصامت على تحول الشتات إلى وحدة، والخوف إلى أمن، والفقر إلى رخاء، ليبقى دائما في الأعلى كما هي طموحاتنا.
في يوم 27 ذي الحجة 1355هـ (11 مارس 1937م)، منح الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - العلم شكله النهائي الذي نعتز به اليوم. رفرف العلم بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة، مبشرا بعصر جديد من النماء والرخاء، ليصبح أيقونة عالمية تعرف بها المملكة العربية السعودية في كل المحافل.
تكمن أهمية العلم في كونه المظهر الأسمى لسيادة الدولة وقوتها، فهو الوشاح الذي يغلف هويتنا، والخيط الذي ينسج نسيجنا الوطني المتين. إن هذا العلم ليس مجرد شعار رسمي، بل هو المظلة التي تتلاشى تحتها كل الفوارق، وتجتمع في ظلها القلوب قبل الصفوف. إنه رمز للتلاحم والائتلاف، والبوصلة التي توضح مسارنا الواحد نحو المستقبل، مذكرا إيانا في كل مرة يرتفع فيها بأن قوتنا تكمن في ذلك العهد الوثيق بين القيادة والشعب.
إن النظر إلى العلم وهو يرفرف عاليا يبعث في الروح شعورا بالهيبة والسكينة في آن واحد، فهو شاهد على سيادة لا تمس، ووحدة وطنية لم تزدها الأيام إلا صلابة وعمقا، ليبقى هذا الرمز هو العنوان الأبرز لكياننا العظيم، والمحرك الأساسي لروح الانتماء التي تسكن أعماق كل سعودي وسعودية.
في ظل ما يعصف بالعالم اليوم من أمواج متلاطمة، وحروب طاحنة، وقلاقل لا تهدأ، يتجلى الاعتزاز بهذا العلم وتعميق الانتماء للوطن كضرورة وجودية وحصن أخلاقي منيع. إن الالتفاف حول هذه الراية الخضراء ليس مجرد شعور عاطفي، بل هو الملاذ الذي يحمينا بعد لطف الله تعالى وفضله من رياح الفتن، والدرع الذي يصون منجزاتنا من الضياع.
في هذا الزمن الصعب، يبرز العلم السعودي كمنارة للاستقرار، ورسالة طمأنينة تخبر العالم بأن خلف هذا الرمز شعبا واعيا يقدر نعمة الأمن، ويدرك أن قوة الوطن هي صمام الأمان الوحيد لحياة كريمة. إن انتماءنا الصادق يجعل منا سدا منيعا أمام كل محاولات التفرقة، ففي كل خفقة من خفقات العلم السعودي تأكيد متجدد على أن هذه الأرض ستظل واحة للسلام والاستقرار، مهما بلغت التحديات، ومهما اضطربت الأحوال من حولنا، لنبقى نحن الأمة التي لا تهتز ثقتها بمستقبلها، ولا يلين عزمها في حماية رايتها.