تصوّر.. إفطارًا بين النور والنخيل

الأربعاء - 25 فبراير 2026

Wed - 25 Feb 2026

تبرز المدينة المنورة خلال شهر رمضان كوجهة تقدم تجربة إفطار تنسجم مع خصوصية الشهر، حيث تتحول لحظة الغروب في ساحات المسجد النبوي إلى مشهد يعكس روح التكافل والضيافة، ويوفر للزائر أجواءً متوازنة تجمع بين أداء الشعائر والطمأنينة.

وتأتي هذه الصورة ضمن حملة "تصوّر"التي أطلقتها الهيئة السعودية للسياحة، التي تدعو الزائر إلى تخيل التجربة قبل أن يعيشها، عبر إبراز التفاصيل التي تصنع الفرق في رمضان بالمدينة المنورة؛ بدءًا من الإحساس الذي يسبق الإفطار، ومرورًا بمشهد الساحات التي تتجهز لاستقبال لحظة الأذان، ووصولًا إلى أجواء التكافل الاجتماعي التي تتكرر يوميًا على موائد الإفطار.

وحين يقترب المغرب، تتبدل إيقاعات المدينة، حيث تمتلئ الساحات بروح اجتماعية، وتلتقي وجوه من ثقافات متعددة على مائدة واحدة، في مشهد يعكس معنى الضيافة الرمضانية بأبسط صورها وأكثرها صدقًا؛ تمر وماء ودعاء، ثم سكينة تعم المكان، وكأن الزمن يهدأ احترامًا لتلك اللحظة.

وتتجاوز تجربة الإفطار في المدينة المنورة مفهوم الوجبة؛ لتصبح تجربة متكاملة تشمل جودة الضيافة وسلاسة الحركة وهدوء الأجواء الرمضانية، حيث يعيش الزائر تفاصيل المكان بروية، بين محيط المسجد النبوي وما يجاوره من مساحات تمنح الشعور بالطمأنينة، وبين ملامح المدينة التي يطبعها هدوء النخيل ودفء اللقاءات الرمضانية.

كما تتميز التجربة ببعدها الإنساني، حيث تتسع موائد الإفطار للجميع، وتتحول اللحظة المشتركة إلى مساحة للبساطة والامتنان، بما يعزز شعور الزائر بأنه يعيش رمضان في المدينة كخبرة وجدانية واجتماعية، لا كمحطة عابرة ضمن رحلة.

وتواصل حملة "تصوّر" تقديم نماذج لتجارب رمضانية في وجهات مختلفة داخل المملكة، عبر محتوى يستحضر تفاصيل المكان والزمان، ويقدم للزائر صورة مسبقة للتجربة التي يمكن أن يعيشها، في إطار إبراز تنوع التجارب السياحية خلال رمضان.

لاستكشاف التجارب الرمضانية التي تستحضر تفاصيل المكان يرجى زيارة:
Visitsaudi.com/winter