يوم التأسيس... حكاية وطن بدأ حلما فأصبح مجدا
السبت - 21 فبراير 2026
Sat - 21 Feb 2026
في كل عام، حين يحل الثاني والعشرون من فبراير، لا نستحضر ذكرى عابرة، بل نستعيد بداية قصة عظيمة بدأت من الدرعية، حين وضع الإمام محمد بن سعود أسس الدولة السعودية الأولى عام 1727م، لتولد فكرة الدولة القائمة على الاستقرار، والعدل، ووحدة الصف. لم يكن ذلك اليوم حدثا عابرا في سجل التاريخ، بل كان إعلانا لمرحلة جديدة صنعت مسار الجزيرة العربية لقرون لاحقة.
من البدايات الصلبة إلى الوحدة الشاملة
تتابعت الفصول، وتعاقبت التحديات، وبقيت الفكرة حية في وجدان أبناء هذا الوطن. حتى جاء عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، الذي أعاد توحيد البلاد بعد فرقة، وجمع الشتات تحت راية واحدة، لتبدأ مرحلة البناء الحديث، وترسيخ مؤسسات الدولة، ومد جسور التنمية في كل شبر من أرضها.
كان التأسيس بداية، وكانت الوحدة تأكيدا على أن هذا الكيان لم يقم على ظرف طارئ، بل على إيمان عميق بأهمية الدولة واستقرارها، وعلى التفاف الشعب حول قيادته في مختلف المراحل.
قيادة تمتد بجذورها نحو المستقبل
واليوم، تواصل المملكة مسيرتها بثبات في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود، حيث تتجدد روح التأسيس في مشاريع النهضة والتحول، وتتجسد في رؤية طموحة جعلت من الوطن ورشة عمل كبرى نحو مستقبل أكثر ازدهارا وتأثيرا.
إن يوم التأسيس ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل هو تجديد للعهد مع القيم التي قامت عليها الدولة: قوة الانتماء، ووحدة الصف، والطموح الذي لا يعرف حدودا. هو تذكير بأن جذورنا ضاربة في عمق التاريخ، وأن حاضرنا امتداد لذلك الأساس المتين.
هوية لا تختصر في يوم
في يوم التأسيس نستحضر ملامح الهوية السعودية الأصيلة؛ الشجاعة في المواقف، والكرم في العطاء، والالتفاف حول القيادة، والعمل بروح الفريق من أجل رفعة الوطن. هو يوم نحدث فيه أبناءنا عن قصة وطن بدأ من بلدة صغيرة، وأصبح دولة ذات حضور عالمي، تؤثر وتبادر وتنافس.
ختاما، يبقى يوم التأسيس مناسبة نستمد منها العزيمة، ونستحضر من خلالها مسيرة ثلاثة قرون من البناء والثبات. وطن بدأ من فكرة دولة، وتحول إلى واقع يفاخر به أبناؤه العالم... جذور راسخة، ومسيرة مجد لا تتوقف.
من البدايات الصلبة إلى الوحدة الشاملة
تتابعت الفصول، وتعاقبت التحديات، وبقيت الفكرة حية في وجدان أبناء هذا الوطن. حتى جاء عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، الذي أعاد توحيد البلاد بعد فرقة، وجمع الشتات تحت راية واحدة، لتبدأ مرحلة البناء الحديث، وترسيخ مؤسسات الدولة، ومد جسور التنمية في كل شبر من أرضها.
كان التأسيس بداية، وكانت الوحدة تأكيدا على أن هذا الكيان لم يقم على ظرف طارئ، بل على إيمان عميق بأهمية الدولة واستقرارها، وعلى التفاف الشعب حول قيادته في مختلف المراحل.
قيادة تمتد بجذورها نحو المستقبل
واليوم، تواصل المملكة مسيرتها بثبات في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود، حيث تتجدد روح التأسيس في مشاريع النهضة والتحول، وتتجسد في رؤية طموحة جعلت من الوطن ورشة عمل كبرى نحو مستقبل أكثر ازدهارا وتأثيرا.
إن يوم التأسيس ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل هو تجديد للعهد مع القيم التي قامت عليها الدولة: قوة الانتماء، ووحدة الصف، والطموح الذي لا يعرف حدودا. هو تذكير بأن جذورنا ضاربة في عمق التاريخ، وأن حاضرنا امتداد لذلك الأساس المتين.
هوية لا تختصر في يوم
في يوم التأسيس نستحضر ملامح الهوية السعودية الأصيلة؛ الشجاعة في المواقف، والكرم في العطاء، والالتفاف حول القيادة، والعمل بروح الفريق من أجل رفعة الوطن. هو يوم نحدث فيه أبناءنا عن قصة وطن بدأ من بلدة صغيرة، وأصبح دولة ذات حضور عالمي، تؤثر وتبادر وتنافس.
ختاما، يبقى يوم التأسيس مناسبة نستمد منها العزيمة، ونستحضر من خلالها مسيرة ثلاثة قرون من البناء والثبات. وطن بدأ من فكرة دولة، وتحول إلى واقع يفاخر به أبناؤه العالم... جذور راسخة، ومسيرة مجد لا تتوقف.