هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية ترصد النسر الأسود ضمن أكثر من 2850 طائرًا جارحًا نادرًا في نطاقها
الثلاثاء - 17 فبراير 2026
Tue - 17 Feb 2026
رصدت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية أكثر من 2850 طائرا جارحا نادرا تمضي رحلتها الشتوية داخل نطاق المحمية، ما يعكس مكانة المحمية كوجهة للأنواع المهددة بالانقراض.
وشاركت الهيئة في تنفيذ البرنامج الوطني لرصد أعداد ومواقع تشتية طائر عقاب السهول المهدد بالانقراض عالمياً، وهو برنامج وطني مشترك يجمع المحمية مع جمعية حماية الطيور السعودية، والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، وشركة تلاد، ومنظمة بيردلايف إنترناشونال، ويهدف إلى توثيق أعداد ومواقع تشتية هذا النوع على مستوى المملكة.
وانطلقت أعمال المسوحات المتزامنة على مستوى المملكة خلال الفترة من 16 إلى 26 يناير الماضي، بما يضمن دقة النتائج وعدم تكرار احتساب الأفراد بين المواقع المختلفة، حيث نُفذت عمليات الرصد خلال فترات الصباح الباكر وما بعد العصر باعتبارها الأوقات الأنسب لمتابعة نشاط الطيور الجارحة.
وخلال تنفيذ البرنامج داخل نطاق المحمية، رصدت الفرق الميدانية ما يزيد عن 1600 فردا من عقاب السهول، إضافةً إلى تسجيل أكثر من 1200 فرد من طائر الحداءة السوداء، و35 فردا من النسر الأسود، و25 فردا من العقاب الملكي الشرقي، ما يعكس الأهمية البيئية لمواقع المحمية كمناطق تجمع رئيسة للطيور الجارحة.
وفي إطار الحد من أخطار التكهرب، جرى خلال عام 2024م بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية عزل أبراج وخطوط نقل الطاقة ذات الجهد المتوسط المحيطة داخل نطاق المحمية، كما جرى خلال المسح الحالي تقييم كفاءة إجراءات العزل، حيث لم تُسجّل أي حالات نفوق للطيور أسفل هذه الخطوط، الأمر الذي يؤكد فاعلية التدابير المتخذة في حماية الطيور الجارحة المهددة وتعزيز سلامة موائلها الطبيعية.
يذكر أن المحمية تضم 5 مناطق معلنة كمناطق مهمة عالمياً للطيور (IBAs) ومنطقة رئيسية للتنوع البيولوجي (KBA) معترف بها عالميًا وفق المعاير الخاصة بالطيور، وتشكل الطيور المهاجرة نحو 88% من إجمالي الأنواع المسجلة في المحمية، في حين تمثل الطيور المقيمة 12%.
وشاركت الهيئة في تنفيذ البرنامج الوطني لرصد أعداد ومواقع تشتية طائر عقاب السهول المهدد بالانقراض عالمياً، وهو برنامج وطني مشترك يجمع المحمية مع جمعية حماية الطيور السعودية، والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، وشركة تلاد، ومنظمة بيردلايف إنترناشونال، ويهدف إلى توثيق أعداد ومواقع تشتية هذا النوع على مستوى المملكة.
وانطلقت أعمال المسوحات المتزامنة على مستوى المملكة خلال الفترة من 16 إلى 26 يناير الماضي، بما يضمن دقة النتائج وعدم تكرار احتساب الأفراد بين المواقع المختلفة، حيث نُفذت عمليات الرصد خلال فترات الصباح الباكر وما بعد العصر باعتبارها الأوقات الأنسب لمتابعة نشاط الطيور الجارحة.
وخلال تنفيذ البرنامج داخل نطاق المحمية، رصدت الفرق الميدانية ما يزيد عن 1600 فردا من عقاب السهول، إضافةً إلى تسجيل أكثر من 1200 فرد من طائر الحداءة السوداء، و35 فردا من النسر الأسود، و25 فردا من العقاب الملكي الشرقي، ما يعكس الأهمية البيئية لمواقع المحمية كمناطق تجمع رئيسة للطيور الجارحة.
وفي إطار الحد من أخطار التكهرب، جرى خلال عام 2024م بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية عزل أبراج وخطوط نقل الطاقة ذات الجهد المتوسط المحيطة داخل نطاق المحمية، كما جرى خلال المسح الحالي تقييم كفاءة إجراءات العزل، حيث لم تُسجّل أي حالات نفوق للطيور أسفل هذه الخطوط، الأمر الذي يؤكد فاعلية التدابير المتخذة في حماية الطيور الجارحة المهددة وتعزيز سلامة موائلها الطبيعية.
يذكر أن المحمية تضم 5 مناطق معلنة كمناطق مهمة عالمياً للطيور (IBAs) ومنطقة رئيسية للتنوع البيولوجي (KBA) معترف بها عالميًا وفق المعاير الخاصة بالطيور، وتشكل الطيور المهاجرة نحو 88% من إجمالي الأنواع المسجلة في المحمية، في حين تمثل الطيور المقيمة 12%.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة