ندوة البركة (46) ترسّخ دور قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي … والنسخة (47) تتجه إلى الاستثمار في رأس المال البشري بالمصارف الإسلامية
الاثنين - 16 فبراير 2026
Mon - 16 Feb 2026
أسدل منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي الستار على أعمال ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في دورتها السادسة والأربعين، التي عُقدت برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي، الأمير سلمان بس سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، تحت عنوان «قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد»، مؤكدةً مكانتها كمنصةً علميةً رائدةً لمناقشة القضايا الاستراتيجية في الاقتصاد الإسلامي، واستشراف آفاق تطوير أدواته ومؤسساته.
وجاءت النسخة (46) لتسلّط الضوء على التحول النوعي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، بوصفه أحد المكونات الرئيسة في منظومة الاقتصاد الإسلامي، وليس مجرد نشاط خيري تقليدي. وناقشت جلسات الندوة الأطر الشرعيــة والتنظيمية للقطاع، وآليات الحوكمة والشفافية، وسبل تعظيم الأثر التنموي للوقف والزكاة ومؤسسات العمل غير الربحي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة المالية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، صرّح سعادة الأستاذ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس أمناء منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، بأن النسخة السادسة والأربعين أكدت التحول الاستراتيجي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، قائلًا:
"لقد رسخت هذه النسخة قناعة واضحة بأن قطاع البرّ والإحسان لم يعد مجرد نشاط تكميلي، بل أصبح مكوّنًا أصيلًا في منظومة الاقتصاد الإسلامي، ورافدًا مهمًا للتنمية المستدامة. وإننا في منتدى البركة نواصل العمل على تطوير الأطر الفكرية والمؤسسية التي تعزز التكامل بين المؤسسات المالية الإسلامية والقطاع غير الربحي، بما يسهم في بناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، ويعكس القيم والمقاصد التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي."
كما أسهمت الندوة في تعميق النقاش العلمي حول تطوير أدوات البرّ والإحسان وربطها بمفاهيم الاستثمار الاجتماعي والحوكمة الرشيدة، وعززت حضور البُعد المؤسسي في العمــل الخيري، عبر الدعوة إلى الانتقال من الممارسات الفردية إلى النماذج المؤسسية القادرة على القياس والتقويم وتحقيق الأثر، لبناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، قادر على معالجة التحديات الاجتماعية، وتمكين الفئات المستحقة، وتحفيز المبادرات المجتمعية ذات العائد التنموي المستدام.
وأبرزت مخرجات النسخة أهمية التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، من خلال توصيات دعت إلى تطوير السياسات الداعمة للقطاع غير الربحي، ورفع كفاءة العاملين فيه، وتوسيع الشراكات مع المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، بما يعزز دوره في التنمية الاقتصادية.
وفي سياق استشراف المستقبل، أعلن سعادة الأستاذ يوسف خلاوي، الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، أن عنوان النسخة السابعة والأربعين سيكون «رأس المال البشري في المصارف الإسلامية: قاطرة النمو والتطوير»، مؤكدًا أن اختيار هذا الموضوع يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز استدامة الصناعة المالية الإسلامية، وقال:
"إن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الركيزة الأساسية لمستقبل المصارف الإسلامية، حيث إن الكفاءات المؤهلة والقيادات القادرة على الابتكار هي العامل الحاسم في تعزيز تنافسية المؤسسات المالية الإسلامية واستدامتها. وستواصل ندوات البركة دورها في استشراف القضايا الاستراتيجية التي تسهم في تطوير الصناعة المالية الإسلامية، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي العالمي."
وأضاف:
"لقد عكست النسخة السادسة والأربعون الأهمية المتنامية لقطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يعزز الحاجة إلى تطوير أدواته وتعزيز تكامله مع المنظومة المالية الإسلامية لتحقيق أثر تنموي مستدام."
ومن المتوقع أن تتناول النسخة المقبلة قضايا تطوير رأس المال البشري، وبناء القيادات المصرفية، وتعزيز الثقافة المؤسسية القائمة على القيم المهنية والأخلاقية المستمدة من مبادئ الشريعة الإسلامية، إلى جانب بحث آليات التأهيل والتدريب والتخطيط للتعاقب الوظيفي داخل المصارف.
وبينما رسّخت النسخة (46) مكانة قطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية في الاقتصاد الإسلامي، تتجه الأنظار إلى النسخة (47) التي يُنتظر أن تفتح أفقًا جديدًا يتمحور حول الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للمؤسسات المالية الإسلامية، والركيزة الأساسية لنموها واستدامتها
وجاءت النسخة (46) لتسلّط الضوء على التحول النوعي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، بوصفه أحد المكونات الرئيسة في منظومة الاقتصاد الإسلامي، وليس مجرد نشاط خيري تقليدي. وناقشت جلسات الندوة الأطر الشرعيــة والتنظيمية للقطاع، وآليات الحوكمة والشفافية، وسبل تعظيم الأثر التنموي للوقف والزكاة ومؤسسات العمل غير الربحي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة المالية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، صرّح سعادة الأستاذ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس أمناء منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، بأن النسخة السادسة والأربعين أكدت التحول الاستراتيجي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، قائلًا:
"لقد رسخت هذه النسخة قناعة واضحة بأن قطاع البرّ والإحسان لم يعد مجرد نشاط تكميلي، بل أصبح مكوّنًا أصيلًا في منظومة الاقتصاد الإسلامي، ورافدًا مهمًا للتنمية المستدامة. وإننا في منتدى البركة نواصل العمل على تطوير الأطر الفكرية والمؤسسية التي تعزز التكامل بين المؤسسات المالية الإسلامية والقطاع غير الربحي، بما يسهم في بناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، ويعكس القيم والمقاصد التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي."
كما أسهمت الندوة في تعميق النقاش العلمي حول تطوير أدوات البرّ والإحسان وربطها بمفاهيم الاستثمار الاجتماعي والحوكمة الرشيدة، وعززت حضور البُعد المؤسسي في العمــل الخيري، عبر الدعوة إلى الانتقال من الممارسات الفردية إلى النماذج المؤسسية القادرة على القياس والتقويم وتحقيق الأثر، لبناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، قادر على معالجة التحديات الاجتماعية، وتمكين الفئات المستحقة، وتحفيز المبادرات المجتمعية ذات العائد التنموي المستدام.
وأبرزت مخرجات النسخة أهمية التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، من خلال توصيات دعت إلى تطوير السياسات الداعمة للقطاع غير الربحي، ورفع كفاءة العاملين فيه، وتوسيع الشراكات مع المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، بما يعزز دوره في التنمية الاقتصادية.
وفي سياق استشراف المستقبل، أعلن سعادة الأستاذ يوسف خلاوي، الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، أن عنوان النسخة السابعة والأربعين سيكون «رأس المال البشري في المصارف الإسلامية: قاطرة النمو والتطوير»، مؤكدًا أن اختيار هذا الموضوع يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز استدامة الصناعة المالية الإسلامية، وقال:
"إن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الركيزة الأساسية لمستقبل المصارف الإسلامية، حيث إن الكفاءات المؤهلة والقيادات القادرة على الابتكار هي العامل الحاسم في تعزيز تنافسية المؤسسات المالية الإسلامية واستدامتها. وستواصل ندوات البركة دورها في استشراف القضايا الاستراتيجية التي تسهم في تطوير الصناعة المالية الإسلامية، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي العالمي."
وأضاف:
"لقد عكست النسخة السادسة والأربعون الأهمية المتنامية لقطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يعزز الحاجة إلى تطوير أدواته وتعزيز تكامله مع المنظومة المالية الإسلامية لتحقيق أثر تنموي مستدام."
ومن المتوقع أن تتناول النسخة المقبلة قضايا تطوير رأس المال البشري، وبناء القيادات المصرفية، وتعزيز الثقافة المؤسسية القائمة على القيم المهنية والأخلاقية المستمدة من مبادئ الشريعة الإسلامية، إلى جانب بحث آليات التأهيل والتدريب والتخطيط للتعاقب الوظيفي داخل المصارف.
وبينما رسّخت النسخة (46) مكانة قطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية في الاقتصاد الإسلامي، تتجه الأنظار إلى النسخة (47) التي يُنتظر أن تفتح أفقًا جديدًا يتمحور حول الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للمؤسسات المالية الإسلامية، والركيزة الأساسية لنموها واستدامتها
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة