المنظومة الثقافية تختتم مشاركتها في النسخة السابعة من كأس السعودية لسباقات الخيل
الاثنين - 16 فبراير 2026
Mon - 16 Feb 2026
اختتمت المنظومة الثقافية مشاركتها في النسخة السابعة من كأس السعودية 2026م لسباقات الخيل، الذي أقيم مؤخراً على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالجنادرية، وقدَّمت خلالها فعالياتٍ ثقافيّةً ثريّة أثرَت تجربة الزائر عبر باقةٍ منوّعة من الأنشطة الثقافية والفنية التي جمعت بين الأصالة وبين الثقافة، وذلك في إطار تعاون وزارة الثقافة الدائم مع نادي سباقات الخيل، وانطلاقاً من حرصها على تعزيز حضور الهوية الثقافية السعودية في الأحداث العالمية التي تنظمها وتستضيفها المملكة.
وتوزّعت مشاركة المنظومة الثقافية في ثلاث مناطق رئيسية منسجمةً في تناغمٍ يُبرز الهوية السعودية بروحٍ عصرية تواكب طابع الحدث العالمي، وقد شهدت هذه المناطق فعالياتٍ ثقافية وفنيّة متنوعة تُجسّد ما تزخر به الثقافة السعودية من عناصر مميزة، حيث خصصت أولى هذه المناطق للمساحة الثقافية التي اشتملت على مجموعةٍ من الفعاليات الثقافية، من أبرزها "100 براند سعودي" الذي قدَّم تجربةً تفاعلية عبر ثلاثة عروضٍ يومية جمعت بين الأزياء والفروسية، ومزجت الأناقة بالأصالة، وشارك فيها ستة مصممين، وبمشاركة المشاهير بإطلالاتٍ من تصاميم العلامات السعودية. وشهدت المساحة كذلك عروض متنوعة لعدة ألوانٍ من الفنون التقليدية السعودية.
كما شارك المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" في هذه المساحة بتجربةٍ تفاعلية أتاحت للزائر استكمال قطعة فنية "وسام البشت" المصنوعة يدوياً بخيوط الزري من قبل طلاب وِرث من برنامج تلمذة البشت الحساوي في الأحساء، والذي يعدّ الأول من نوعه على مستوى العالم العربي، حيث يُقدِّم هذا البرنامج المعارف والمهارات الأساسية في حِرفة البشت؛ يتعرف من خلالها المتتلمذ على أساسيات الحِرفة، وتاريخها، وأدواتها، وأنواع غرز البشت، ومراحل العمل. وكذلك يطبق الحِرفة تمهيداً لتطوير منتجات نفعية، وذلك تحت إشراف وتوجيه متخصصين وحرفيين خبراء ممارسين للحرفة بشكلها الأصيل.
وأما المنطقة الثانية "ممشى المشاهير" فتعتبر أول ما استُقبل به الزائر بعد دخوله لموقع السباق، قبل أن يصل إلى المنطقة الثالثة التي تشارك فيها هيئة فنون الطهي بجناحين لمطعم" إرث"، وستة أجنحة تم تشغيلها بالتعاون مع مجموعةٍ مختارة من المطاعم والمقاهي المحلية؛ لتُبرز التنوع الثقافي لموائد المملكة في هذه الفعالية العالمية الكبرى، وتقديم تجربة ضيافة سعودية متكاملة عبر المأكولات، والمشروبات، وأطباق الحلا المتنوعة، فضلاً عن تعزيز حضور العلامة التجارية "إرث" بوصفها واجهة للطهي السعودي الحديث بروحٍ تراثية.
وتأتي مشاركة المنظومة الثقافية في سباق كأس السعودية 2026 -الأغلى عالمياً" امتداداً لمشاركاتها في النسخ السابقة، لإبراز الإرث العريق للفروسية بالمملكة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز حضور الهوية والثقافة السعودية في مختلف الأحداث المحلية والدولية، وإبراز الحِراك السعودي، إلى جانب تمكين الممارسين والمصممين السعوديين من عرض إبداعاتهم لمجموعةٍ كبيرة من الجماهير المحلية والدولية، وذلك تحقيقاً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية السعودية 2030 في جعل الثقافة نمط حياة.
وتوزّعت مشاركة المنظومة الثقافية في ثلاث مناطق رئيسية منسجمةً في تناغمٍ يُبرز الهوية السعودية بروحٍ عصرية تواكب طابع الحدث العالمي، وقد شهدت هذه المناطق فعالياتٍ ثقافية وفنيّة متنوعة تُجسّد ما تزخر به الثقافة السعودية من عناصر مميزة، حيث خصصت أولى هذه المناطق للمساحة الثقافية التي اشتملت على مجموعةٍ من الفعاليات الثقافية، من أبرزها "100 براند سعودي" الذي قدَّم تجربةً تفاعلية عبر ثلاثة عروضٍ يومية جمعت بين الأزياء والفروسية، ومزجت الأناقة بالأصالة، وشارك فيها ستة مصممين، وبمشاركة المشاهير بإطلالاتٍ من تصاميم العلامات السعودية. وشهدت المساحة كذلك عروض متنوعة لعدة ألوانٍ من الفنون التقليدية السعودية.
كما شارك المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" في هذه المساحة بتجربةٍ تفاعلية أتاحت للزائر استكمال قطعة فنية "وسام البشت" المصنوعة يدوياً بخيوط الزري من قبل طلاب وِرث من برنامج تلمذة البشت الحساوي في الأحساء، والذي يعدّ الأول من نوعه على مستوى العالم العربي، حيث يُقدِّم هذا البرنامج المعارف والمهارات الأساسية في حِرفة البشت؛ يتعرف من خلالها المتتلمذ على أساسيات الحِرفة، وتاريخها، وأدواتها، وأنواع غرز البشت، ومراحل العمل. وكذلك يطبق الحِرفة تمهيداً لتطوير منتجات نفعية، وذلك تحت إشراف وتوجيه متخصصين وحرفيين خبراء ممارسين للحرفة بشكلها الأصيل.
وأما المنطقة الثانية "ممشى المشاهير" فتعتبر أول ما استُقبل به الزائر بعد دخوله لموقع السباق، قبل أن يصل إلى المنطقة الثالثة التي تشارك فيها هيئة فنون الطهي بجناحين لمطعم" إرث"، وستة أجنحة تم تشغيلها بالتعاون مع مجموعةٍ مختارة من المطاعم والمقاهي المحلية؛ لتُبرز التنوع الثقافي لموائد المملكة في هذه الفعالية العالمية الكبرى، وتقديم تجربة ضيافة سعودية متكاملة عبر المأكولات، والمشروبات، وأطباق الحلا المتنوعة، فضلاً عن تعزيز حضور العلامة التجارية "إرث" بوصفها واجهة للطهي السعودي الحديث بروحٍ تراثية.
وتأتي مشاركة المنظومة الثقافية في سباق كأس السعودية 2026 -الأغلى عالمياً" امتداداً لمشاركاتها في النسخ السابقة، لإبراز الإرث العريق للفروسية بالمملكة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز حضور الهوية والثقافة السعودية في مختلف الأحداث المحلية والدولية، وإبراز الحِراك السعودي، إلى جانب تمكين الممارسين والمصممين السعوديين من عرض إبداعاتهم لمجموعةٍ كبيرة من الجماهير المحلية والدولية، وذلك تحقيقاً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية السعودية 2030 في جعل الثقافة نمط حياة.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي