"صالح الشادي: الأغنية الوطنية.. رسالةٌ تشكل الوجدان وتعزز الهوية الوطنية"
الاثنين - 16 فبراير 2026
Mon - 16 Feb 2026
أقامت جمعية الثقافة والفنون بجدة أمسية ثقافية بعنوان "الأغنية ورسالتها الوطنية"، قدّمها الشاعر الدكتور صالح الشادي، وأدارها الإعلامي مهدي الزهراني، بدعم من برنامج "مديد" الذي أطلقته هيئة الأدب والنشر والترجمة.
وتوقف الشادي في حديثه عن مفهوم الأغنية الوطنية وتحولاتها عبر الزمن، مؤكدًا أن القصيدة تظل جوهر الأغنية، وأن الكلمة الصادقة هي التي تمنح اللحن تأثيره وامتداده، مشيرًا إلى أن الأغنية الوطنية ليست صوتًا عابرًا، بل ذاكرة جمعية تحفظ لحظات الوطن وتعيد استحضارها عبر الأجيال.
وعرض الشاعر تجربته الممتدة في كتابة عشرات الأوبريتات والأغاني الوطنية التي أداها نجوم الفن والطرب في المملكة والخليج والعالم العربي، وأسهمت في ترسيخ مشاعر الانتماء وتعزيز حضور الأغنية السعودية.
وتحدث عن كتاباته في الملوك والوطن ومكوناته الجمالية والإنسانية، من النخيل والبن والصحاري والوديان، إلى جانب الأوبريتات الوطنية الكبرى مثل أوبريت الجنادرية وأوبريتات المناطق التي عكست تنوع المملكة وثراءها الثقافي.
وشهدت الأمسية عرض أكثر من عشر أغانٍ وطنية من أعماله، تفاعل معها الحضور بشكل لافت، من بينها "حنا رجال أبو فهد" التي تغنى بها فنان العرب محمد عبده، و"بايع ومد اليد هذا ولي العهد" بصوت الفنان طلال سلامة، إضافة إلى نماذج أخرى جسدت العلاقة العميقة بين الكلمة واللحن في التعبير عن الوطن.
وناقش الحوار دور الأغنية في صناعة الذاكرة الجمعية وتوثيق التحولات الكبرى، وقدرتها على بناء صورة الوطن في وجدان الإنسان، إلى جانب الحديث عن معايير نجاح الأغنية الوطنية، والتوازن بين الرسالة والجمال بما يضمن وصولها إلى الجمهور دون مباشرة أو خطابية.
وأكد المتحدثون أن الأغنية السعودية أصبحت قوة ناعمة مؤثرة لما تحمله من عمق شعري وأصالة لحنية وقدرة على الوصول إلى الوجدان العربي، بما يعكس التحولات الثقافية التي تشهدها المملكة ويعزز حضورها الإقليمي والعالمي.
وشهدت الأمسية حضورًا لافتًا من المثقفين والفنانين، إلى جانب مداخلات ثرية، حيث عبر الدكتور معجب الزهراني مدير معهد العالم العربي في باريس سابقًا عن سعادته بما تضمنته الأمسية من طرح واع يخاطب العقل ويثري الفكر ويضع الأغنية في مقامها الذي تستحقه بوصفها فنًا راقيًا يسهم في الارتقاء بالمجتمع.
وأعرب مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد آل صبيح عن شكره لهيئة الأدب والنشر والترجمة ممثلة في برنامج "مديد" على دعم القطاع غير الربحي وتمكين الجمعيات الثقافية من تقديم مبادرات ترتقي بالذائقة وتعزز القيم الجمالية المعبرة عن الهوية الوطنية.
وتوقف الشادي في حديثه عن مفهوم الأغنية الوطنية وتحولاتها عبر الزمن، مؤكدًا أن القصيدة تظل جوهر الأغنية، وأن الكلمة الصادقة هي التي تمنح اللحن تأثيره وامتداده، مشيرًا إلى أن الأغنية الوطنية ليست صوتًا عابرًا، بل ذاكرة جمعية تحفظ لحظات الوطن وتعيد استحضارها عبر الأجيال.
وعرض الشاعر تجربته الممتدة في كتابة عشرات الأوبريتات والأغاني الوطنية التي أداها نجوم الفن والطرب في المملكة والخليج والعالم العربي، وأسهمت في ترسيخ مشاعر الانتماء وتعزيز حضور الأغنية السعودية.
وتحدث عن كتاباته في الملوك والوطن ومكوناته الجمالية والإنسانية، من النخيل والبن والصحاري والوديان، إلى جانب الأوبريتات الوطنية الكبرى مثل أوبريت الجنادرية وأوبريتات المناطق التي عكست تنوع المملكة وثراءها الثقافي.
وشهدت الأمسية عرض أكثر من عشر أغانٍ وطنية من أعماله، تفاعل معها الحضور بشكل لافت، من بينها "حنا رجال أبو فهد" التي تغنى بها فنان العرب محمد عبده، و"بايع ومد اليد هذا ولي العهد" بصوت الفنان طلال سلامة، إضافة إلى نماذج أخرى جسدت العلاقة العميقة بين الكلمة واللحن في التعبير عن الوطن.
وناقش الحوار دور الأغنية في صناعة الذاكرة الجمعية وتوثيق التحولات الكبرى، وقدرتها على بناء صورة الوطن في وجدان الإنسان، إلى جانب الحديث عن معايير نجاح الأغنية الوطنية، والتوازن بين الرسالة والجمال بما يضمن وصولها إلى الجمهور دون مباشرة أو خطابية.
وأكد المتحدثون أن الأغنية السعودية أصبحت قوة ناعمة مؤثرة لما تحمله من عمق شعري وأصالة لحنية وقدرة على الوصول إلى الوجدان العربي، بما يعكس التحولات الثقافية التي تشهدها المملكة ويعزز حضورها الإقليمي والعالمي.
وشهدت الأمسية حضورًا لافتًا من المثقفين والفنانين، إلى جانب مداخلات ثرية، حيث عبر الدكتور معجب الزهراني مدير معهد العالم العربي في باريس سابقًا عن سعادته بما تضمنته الأمسية من طرح واع يخاطب العقل ويثري الفكر ويضع الأغنية في مقامها الذي تستحقه بوصفها فنًا راقيًا يسهم في الارتقاء بالمجتمع.
وأعرب مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد آل صبيح عن شكره لهيئة الأدب والنشر والترجمة ممثلة في برنامج "مديد" على دعم القطاع غير الربحي وتمكين الجمعيات الثقافية من تقديم مبادرات ترتقي بالذائقة وتعزز القيم الجمالية المعبرة عن الهوية الوطنية.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي