الدكتور سعد الحربي.. مسيرته مرصعة بالخبرات المهنية والتعليمية

الجمعة - 13 فبراير 2026

Fri - 13 Feb 2026

تبدو السيرة المهنية والتعليمية للدكتور سعد بن عواض الحربي الذي صدر الأمر الملكي أمس (الخميس) بتعيينه نائبًا لوزير التعليم "للتعليم العام" بالمرتبة الممتازة، مرصعة بالخبرات والمهارات والمخزون الثقافي والمهني في مجال التعليم وتنمية القدرات التعليمية.

ويتبوأ الدكتور سعد بن عواض الحربي مكانة قيادية بارزة في المشهد التعليمي بالمملكة العربية السعودية، حيث يشغل حالياً منصب نائب وزير التعليم للتعليم العام.

فعلى صعيد الخبرات العملية والقيادية، تدرج الدكتور الحربي في عدة مناصب، حيث شغل سابقاً منصب وكيل وزارة التعليم لتنمية قدرات الطلاب، إلى جانب تكليفه بمهام وكيل الوزارة للطفولة المبكرة.

وشغل الدكتور الحربي سابقاً منصب وكيل وزارة التعليم للبرامج التعليمية، وعمل مديراً للتعليم العام بالهيئة الملكية بالجبيل. كما جمع بين الخبرة الإدارية والأكاديمية، إذ عمل أستاذاً مشاركاً في كلية الجبيل الصناعية، وأستاذاً مساعداً في كلية الجبيل الجامعية، إضافة إلى عمله وكيلاً لشؤون الطلاب بمعهد الجبيل التقني. وقد أثرى الميدان التربوي بخبراته كمشرف عام على برامج الموهوبين وبرامج التربية الخاصة في الهيئة الملكية بالجبيل، ومشاركته الفاعلة في مراجعة وثائق هيئة تقويم التعليم والتدريب لمشروع المعايير الوطنية لمناهج التعليم العام.

ويمتد دور الدكتور الحربي الاستراتيجي ليشمل عضويات فاعلة في مجالس إدارات وطنية حساسة، فهو عضو في المجلس الصحي السعودي، وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء، وعضو مجلس إدارة هيئة الصحة العامة، فضلاً عن كونه رئيسا لمجلس إدارة افاق الفوزان للتوحد، ونائباً لرئيس مجلس مدينة طيبة التعليمية للتربية الخاصة.

ويقود الحربي عدداً من اللجان الوطنية الهامة، حيث يرأس اللجنة التنفيذية المشتركة بين وزارتي التعليم والثقافة، ولجنة اتفاقية وزارة التعليم مع مؤسسة محمد بن سلمان "مسك"، بالإضافة إلى رئاسته للجنة دراسة إنشاء هيئة مستقلة تعنى باكتشاف ورعاية واستثمار الموهبة والإبداع.

وعلى المستوى الدولي، سجل الدكتور الحربي حضوراً لافتاً كمنسق لمدينة التعلم لدى معهد اليونسكو (UIL) في ألمانيا، وتُوجت جهوده بحصول المملكة العربية السعودية على جائزة أفضل مدن التعلم العالمية من اليونسكو. وقد صقل مهاراته القيادية عبر برامج تدريبية متقدمة في الإدارة الاستراتيجية، والقيادة الإبداعية، وصناعة القرار في كل من الولايات المتحدة الأمريكية (سان دييغو)، والمملكة المتحدة (لندن)، وإسبانيا (برشلونة)، وتزخر مسيرته بالجوائز التقديرية، منها جائزة القياس والتقويم من الهيئة الملكية بالجبيل، وجائزة تطبيق استراتيجيات التعليم المعتمد على التفكير.