انطلاق مسابقة 3MT لطلبة الدراسات العليا بجامعة الملك عبدالعزيز
الجمعة - 13 فبراير 2026
Fri - 13 Feb 2026
انطلقت التصفيات النهائية لمسابقة 'الأطروحة العلمية في ثلاث دقائق' 3MT العالمية، في نسختها العاشرة لطلاب وطالبات الدراسات بجامعة الملك عبدالعزيز، برعاية رئيس جامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، وبتنظيم من كلية علوم الإنسان والتصاميم يوم الخميس 12 فبراير للعام 2026 بمسرح مركز الملك فهد للبحوث الطبية .
وأكدت عميدة كلية علوم الإنسان والتصاميم الأستاذة الدكتورة نهلة محمود قهوجي على بروز وتوهج هذه التظاهرة العلمية المتميزة، مسابقة «أطروحة في ثلاث دقائق»، التي أصبحت على مدى عقدٍ كامل منصةً راسخة لعرض المعرفة بلغةٍ مكثفة، عميقة، وملهمة.
وقالت "قبل عشرة أعوام، انطلقت هذه المبادرة من كلية علوم الإنسان والتصاميم إيمانًا بأهمية تمكين الباحثين والباحثات من إيصال أفكارهم البحثية بوضوح وتأثير، وربط المعرفة الأكاديمية بالمجتمع بلغة يفهمها الجميع. واليوم، ونحن نرى مشاركات من كليات متنوعة بجامعة المؤسس، ندرك أن هذه المسابقة لم تعد مجرد فعالية سنوية، بل أصبحت ثقافة جامعية تعزز مهارات التواصل العلمي، وتكرّس قيمة البحث الرصين المؤثر".
وأضافت : شعارنا هذا العام «أثرٌ يدوم» ليس مجرد عبارة، بل رسالة، فالأثر الحقيقي للبحث العلمي لا يقاس بعدد الصفحات، بل بقدرته على إحداث تغيير، وإلهام فكر، وتحريك واقع، وفي ثلاث دقائق فقط، يقف باحثونا ليجسدوا خلاصة سنوات من الجهد، وليثبتوا أن الكلمة العلمية حين تُحسن صياغتها، يمكن أن تصنع فرقًا يمتد أثره طويلًا.
وقدمت " الدكتورة قهوجي" الشكر والتقدير لقيادة الجامعة على دعمهم المتواصل وحضورهم الكريم، الذي يعكس إيمانًا راسخًا بأهمية البحث العلمي ورعاية الموهبة البحثية، كما وجها الشكر العميق لفريق التنظيم والتدريب واللجان العلمية والتحكيمية بقيادة سعادة وكيلة كلية علوم الإنسان والتصاميم للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة ميرفت المغربي ورئيسة وحدة البحث والإبداع الدكتورة أريج با وجيه والمنسق العام للمسابقة الدكتورة سهى الفحل وفريق العمل الرائع ، الذين عملوا بإخلاص ليظهر هذا الحدث بالصورة التي تليق بجامعتنا.
وزادت " لأبنائنا وبناتنا المشاركين: أنتم اليوم تمثلون روح الجامعة الباحثة، وعقولها الطموحة، وصوتها العلمي. ثقوا أن مجرد وقوفكم هنا هو إنجاز، وأن كل فكرة تقدمونها اليوم هي بذرة أثرٍ يدوم،وموعدكم باذن الله للفائز او الفائزة في المسابقة الوطنية باذن الله على مستوى الجامعات الوطنية".
وترتكز فكرة مسابقة 3MT على تحدي طلبة الدراسات العليا لتقديم ملخص لأبحاثهم وأهميتها بوضوح وإيجاز خلال ثلاث دقائق فقط، وذلك أمام جمهور متنوع وغير متخصص، مع استخدام شريحة عرض واحدة.ويخضع المتسابقون لتقييم دقيق يستند إلى معايير تشمل وضوح المحتوى، ومهارات التواصل الفعال مع الجمهور، وغيرها، وتهدف المسابقة إلى تعزيز مهارات العرض، والبحث العلمي، والتواصل الأكاديمي لدى الطلاب الباحثين، وتمكينهم من شرح أبحاثهم بفاعلية، كما تهدف المسابقة في النسخة الوطنية إلى تشجيع طلاب الدراسات العليا على تبسيط وعرض أبحاثهم، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والتميز الأكاديمي، وتتضمن الفعاليات المصاحبة معرضًا يعرض إنجازات الأقسام العلمية والمخرجات البحثية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العلي، وفي ختام المسابقة تم تكريم الفائزين بجوائز تقديرًا لتميزهم البحثي وإبداعهم الأكاديمي، بالإضافة إلى تقديم ورش عمل متخصصة في مجالات البحث العلمي والابتكار.
وتُوج الفائزين بالمراكز الثلاثة في المسابقة الطالبة عروب خالد بارشيد بالمركز الأول، في حين فازت بالمركز الثاني الطالبة مها عبدالله العقيل، أما المركز الثالث حققته الطالبة حنين عطيه إمام.
جدير بالذكر أن مسابقة 'أطروحة في ثلاث دقائق' بدأت في جامعة الملك عبدالعزيز عام 2017 بمبادرة من كلية علوم الإنسان والتصاميم على مستوى أقسامها العلمية بمشاركة 14 متسابقة، ومنذ عام 2018، اتسع نطاق المسابقة ليشمل مختلف كليات الجامعة.
وأكدت عميدة كلية علوم الإنسان والتصاميم الأستاذة الدكتورة نهلة محمود قهوجي على بروز وتوهج هذه التظاهرة العلمية المتميزة، مسابقة «أطروحة في ثلاث دقائق»، التي أصبحت على مدى عقدٍ كامل منصةً راسخة لعرض المعرفة بلغةٍ مكثفة، عميقة، وملهمة.
وقالت "قبل عشرة أعوام، انطلقت هذه المبادرة من كلية علوم الإنسان والتصاميم إيمانًا بأهمية تمكين الباحثين والباحثات من إيصال أفكارهم البحثية بوضوح وتأثير، وربط المعرفة الأكاديمية بالمجتمع بلغة يفهمها الجميع. واليوم، ونحن نرى مشاركات من كليات متنوعة بجامعة المؤسس، ندرك أن هذه المسابقة لم تعد مجرد فعالية سنوية، بل أصبحت ثقافة جامعية تعزز مهارات التواصل العلمي، وتكرّس قيمة البحث الرصين المؤثر".
وأضافت : شعارنا هذا العام «أثرٌ يدوم» ليس مجرد عبارة، بل رسالة، فالأثر الحقيقي للبحث العلمي لا يقاس بعدد الصفحات، بل بقدرته على إحداث تغيير، وإلهام فكر، وتحريك واقع، وفي ثلاث دقائق فقط، يقف باحثونا ليجسدوا خلاصة سنوات من الجهد، وليثبتوا أن الكلمة العلمية حين تُحسن صياغتها، يمكن أن تصنع فرقًا يمتد أثره طويلًا.
وقدمت " الدكتورة قهوجي" الشكر والتقدير لقيادة الجامعة على دعمهم المتواصل وحضورهم الكريم، الذي يعكس إيمانًا راسخًا بأهمية البحث العلمي ورعاية الموهبة البحثية، كما وجها الشكر العميق لفريق التنظيم والتدريب واللجان العلمية والتحكيمية بقيادة سعادة وكيلة كلية علوم الإنسان والتصاميم للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة ميرفت المغربي ورئيسة وحدة البحث والإبداع الدكتورة أريج با وجيه والمنسق العام للمسابقة الدكتورة سهى الفحل وفريق العمل الرائع ، الذين عملوا بإخلاص ليظهر هذا الحدث بالصورة التي تليق بجامعتنا.
وزادت " لأبنائنا وبناتنا المشاركين: أنتم اليوم تمثلون روح الجامعة الباحثة، وعقولها الطموحة، وصوتها العلمي. ثقوا أن مجرد وقوفكم هنا هو إنجاز، وأن كل فكرة تقدمونها اليوم هي بذرة أثرٍ يدوم،وموعدكم باذن الله للفائز او الفائزة في المسابقة الوطنية باذن الله على مستوى الجامعات الوطنية".
وترتكز فكرة مسابقة 3MT على تحدي طلبة الدراسات العليا لتقديم ملخص لأبحاثهم وأهميتها بوضوح وإيجاز خلال ثلاث دقائق فقط، وذلك أمام جمهور متنوع وغير متخصص، مع استخدام شريحة عرض واحدة.ويخضع المتسابقون لتقييم دقيق يستند إلى معايير تشمل وضوح المحتوى، ومهارات التواصل الفعال مع الجمهور، وغيرها، وتهدف المسابقة إلى تعزيز مهارات العرض، والبحث العلمي، والتواصل الأكاديمي لدى الطلاب الباحثين، وتمكينهم من شرح أبحاثهم بفاعلية، كما تهدف المسابقة في النسخة الوطنية إلى تشجيع طلاب الدراسات العليا على تبسيط وعرض أبحاثهم، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والتميز الأكاديمي، وتتضمن الفعاليات المصاحبة معرضًا يعرض إنجازات الأقسام العلمية والمخرجات البحثية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العلي، وفي ختام المسابقة تم تكريم الفائزين بجوائز تقديرًا لتميزهم البحثي وإبداعهم الأكاديمي، بالإضافة إلى تقديم ورش عمل متخصصة في مجالات البحث العلمي والابتكار.
وتُوج الفائزين بالمراكز الثلاثة في المسابقة الطالبة عروب خالد بارشيد بالمركز الأول، في حين فازت بالمركز الثاني الطالبة مها عبدالله العقيل، أما المركز الثالث حققته الطالبة حنين عطيه إمام.
جدير بالذكر أن مسابقة 'أطروحة في ثلاث دقائق' بدأت في جامعة الملك عبدالعزيز عام 2017 بمبادرة من كلية علوم الإنسان والتصاميم على مستوى أقسامها العلمية بمشاركة 14 متسابقة، ومنذ عام 2018، اتسع نطاق المسابقة ليشمل مختلف كليات الجامعة.