طيران الرياض يطلق برنامج الابتعاث الخارجي المبتدئ بالتوظيف لمساعدي الطيارين
- يطلق طيران الرياض أول برنامج ابتعاث خارجي مبتدئ بالتوظيف لمساعدي الطيارين، يهدف إلى تأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران.
- يتيح البرنامج دراسة درجة البكالوريوس في جامعة أمبري ريدل الأمريكية العالمية، إحدى أبرز الجامعات المتخصصة في مجال علوم الطيران، مع توظيف مسبق يضمن الجاهزية المهنية منذ اليوم الأول.
- يشارك في البرنامج مرشحون ومرشحات ضمن مسار أكاديمي وتدريبي متكامل، يجمع بين التعليم المتخصص والتأهيل العملي وفق أعلى المعايير العالمية.
- يعكس البرنامج استثمارًا استراتيجيًا طويل الأمد في رأس المال البشري الوطني، ويسهم في دعم مستقبل قطاع الطيران السعودي وتعزيز نمو قواه العاملة.
- يطلق طيران الرياض أول برنامج ابتعاث خارجي مبتدئ بالتوظيف لمساعدي الطيارين، يهدف إلى تأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران.
- يتيح البرنامج دراسة درجة البكالوريوس في جامعة أمبري ريدل الأمريكية العالمية، إحدى أبرز الجامعات المتخصصة في مجال علوم الطيران، مع توظيف مسبق يضمن الجاهزية المهنية منذ اليوم الأول.
- يشارك في البرنامج مرشحون ومرشحات ضمن مسار أكاديمي وتدريبي متكامل، يجمع بين التعليم المتخصص والتأهيل العملي وفق أعلى المعايير العالمية.
- يعكس البرنامج استثمارًا استراتيجيًا طويل الأمد في رأس المال البشري الوطني، ويسهم في دعم مستقبل قطاع الطيران السعودي وتعزيز نمو قواه العاملة.
الثلاثاء - 10 فبراير 2026
Tue - 10 Feb 2026
أعلن طيران الرياض عن إطلاق برنامج الابتعاث الخارجي المبتدئ بالتوظيف لمساعدي الطيارين، الأول من نوعه وذلك ضمن مسار واعد، أحد مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي بالشراكة مع وزارتي التعليم والنقل والخدمات اللوجستية، والهيئة العامة للطيران المدني في خطوة استراتيجية تهدف إلى تأهيل الكفاءات الوطنية المتخصصة في قطاع الطيران. ويستهدف البرنامج دراسة درجة البكالوريوس للسعوديين والسعوديات في أرقى الجامعات المتخصصة وهي جامعة أمبري ريدل لعلوم الطيران.
وفي إطار حرص الشركة على دعم مسيرة الطلبة المهنية، سيتم توظيف المقبولين في البرنامج قبل ابتعاثهم لضمان تسجيل سنوات الخبرة في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ويعزز جاهزيتهم المهنية منذ اليوم الأول. وأكدت الشركة أن إطلاق البرنامج يأتي ضمن جهودها المتواصلة لتمكين الكفاءات الوطنية، وتزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة في عالم الطيران، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل استثمارًا طويل الأمد في مستقبل صناعة الطيران في المملكة. كما تتوفر كافة تفاصيل التقديم وشروط ومتطلبات القبول عبر بوابة وزارة التعليم.
وبهذه المناسبة عبر الكابتن زياد البيز، نائب الرئيس المكلف لعمليات الطيران في طيران الرياض: "يُعد برنامج ابتعاث مساعدي الطيارين جزءًا من التزامنا ببرامج التوطين في قطاع الطيران، ويعد هذا البرنامج ركيزة رئيسية في تطوير وتمكين شباب وشابات الوطن من خلال الحصول على تعليم عالمي منتهي بالممارسة العملية، ينعكس أثره على تطور مهنة الطيران في المملكة بما يساهم في الوصول إلى مستهدف الشركة في تحقيق أكثر من 200 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر".
يأتي هذا البرنامج ضمن التزام " طيران الرياض " الأوسع بتطوير القدرات الوطنية من خلال مجموعة من مبادرات استقطاب وتنمية المواهب، تشمل إطلاق أول برنامج في المملكة لتوظيف المهندسات السعوديات في مجال صيانة الطائرات، إلى جانب مسارات ابتعاث متخصصة لمهندسي صيانة الطائرات في التخصصات الميكانيكية وهندسة أنظمة الطيران، وبرنامج «نواة» للخريجين، الذي يهدف إلى إعداد خريجي الجامعات عبر تدريب مكثف منتهي بالتوظيف داخل الإدارات المؤسسية في طيران الرياض. وتجسّد هذه المبادرات مجتمعة استثمار «طيران الرياض» طويل الأمد في مستقبل قطاع الطيران في المملكة.
وفي إطار حرص الشركة على دعم مسيرة الطلبة المهنية، سيتم توظيف المقبولين في البرنامج قبل ابتعاثهم لضمان تسجيل سنوات الخبرة في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ويعزز جاهزيتهم المهنية منذ اليوم الأول. وأكدت الشركة أن إطلاق البرنامج يأتي ضمن جهودها المتواصلة لتمكين الكفاءات الوطنية، وتزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة في عالم الطيران، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل استثمارًا طويل الأمد في مستقبل صناعة الطيران في المملكة. كما تتوفر كافة تفاصيل التقديم وشروط ومتطلبات القبول عبر بوابة وزارة التعليم.
وبهذه المناسبة عبر الكابتن زياد البيز، نائب الرئيس المكلف لعمليات الطيران في طيران الرياض: "يُعد برنامج ابتعاث مساعدي الطيارين جزءًا من التزامنا ببرامج التوطين في قطاع الطيران، ويعد هذا البرنامج ركيزة رئيسية في تطوير وتمكين شباب وشابات الوطن من خلال الحصول على تعليم عالمي منتهي بالممارسة العملية، ينعكس أثره على تطور مهنة الطيران في المملكة بما يساهم في الوصول إلى مستهدف الشركة في تحقيق أكثر من 200 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر".
يأتي هذا البرنامج ضمن التزام " طيران الرياض " الأوسع بتطوير القدرات الوطنية من خلال مجموعة من مبادرات استقطاب وتنمية المواهب، تشمل إطلاق أول برنامج في المملكة لتوظيف المهندسات السعوديات في مجال صيانة الطائرات، إلى جانب مسارات ابتعاث متخصصة لمهندسي صيانة الطائرات في التخصصات الميكانيكية وهندسة أنظمة الطيران، وبرنامج «نواة» للخريجين، الذي يهدف إلى إعداد خريجي الجامعات عبر تدريب مكثف منتهي بالتوظيف داخل الإدارات المؤسسية في طيران الرياض. وتجسّد هذه المبادرات مجتمعة استثمار «طيران الرياض» طويل الأمد في مستقبل قطاع الطيران في المملكة.