تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. وزير الدفاع يفتتح معرض الدفاع العالمي 2026

العوهلي: نستهدف توطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030
العوهلي: نستهدف توطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030

الاثنين - 09 فبراير 2026

Mon - 09 Feb 2026



تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابة عنه، افتتح الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية في الرياض، النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويمتد حتى 12 فبراير الحالي.

وكان في استقباله لدى وصوله مقر المعرض، الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومحافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية رئيس اللجنة الإشرافية لمعرض الدفاع العالمي المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، وعدد من المسؤولين.

وبدئ حفل الافتتاح بعزف السلام الملكي، بعدها ألقى المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي كلمة رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وللأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية على الرعاية الكريمة المستمرة للمعرض منذ انطلاقته عام 2022م، وعلى الدعم الكبير لجميع مجالات الصناعات العسكرية والدفاعية في المملكة.

وثمن تشريف وزير الدفاع بافتتاح المعرض، كما رحب بالحضور، وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة، وجمهور صناعة الدفاع والأمن من المملكة والعالم.

وأشار العوهلي في كلمته إلى أن المعرض خطا خطوات حثيثة حتى أصبح منصة استراتيجية يجتمع فيها كبار المصنعين والمبتكرين والمستثمرين، بما يعكس الدعم غير المحدود الذي تحظى به قطاعات الدفاع والأمن والصناعات العسكرية من القيادة الرشيدة في إطار رؤية المملكة 2030.

وبين أن من أهداف مثل هذه المعارض تبادل المعرفة وتطوير نقل التقنية والاطلاع على التقنيات الحديثة في مجال الصناعات العسكرية للاستفادة منها في تطوير القوات والنهوض بها لتكون قادرة على مواجهة التهديدات المحتملة.

وذكر أن الجهات المعنية في المملكة بذلت قصارى جهدها لتكون النسخة الثالثة للمعرض في مستوى يحقق الأهداف المرجوة، ويعكس التطور الذي تعيشه السعودية في المجالات كافة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وفي ختام كلمته، جدد العوهلي ترحيبه بالجميع، متمنيا دوام التوفيق والنجاح لجميع الحضور والمشاركين في هذه النسخة في سبيل تحقيق تطلعاتهم من هذا المعرض.

عقب ذلك، شاهد وزير الدفاع والحضور عرضا مرئيا لافتتاح النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي، ثم شهد سموه وضيوف المعرض العروض الجوية والعروض الثابتة.

والتقى وزير الدفاع بوزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة، في المنصة الرئيسية للحفل، جرى خلال ذلك تبادل الأحاديث حول مستقبل صناعة الدفاع والأمن، والإشادة بالفرص المتاحة بالمعرض.

بعد ذلك قام وزير الدفاع بجولة في مرافق وقاعات المعرض، التي شهدت مشاركة أكثر من 1486 جهة من 89 دولة، إضافة إلى العديد من الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية، ودشن خلال جولته بالمعرض في جناح الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، شركة سامي للأنظمة الأرضية، ومجمع سامي الصناعي للأنظمة الأرضية، ومشروع عربات هيت (HEET) المدرعة، كما دشن شركة سامي للأنظمة غير المأهولة، وبرنامج ركن الذي يعنى بالمحتوى المحلي في قطاع الصناعات العسكرية ودعم سلاسل الإمداد.

ثم توجه إلى المنطقة الجوية، حيث التقطت صورة تذكارية له مع فريق الصقور السعودية، كما وقع على طائرة «هوك تي 165».

عقب ذلك، شهد وزير الدفاع ووزير الدفاع الوطني الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في السعودية ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

بعد ذلك، وقع وزير الدفاع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك بين وزارة الدفاع في السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، كما وقع الأمير خالد اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين للتعاون بين حكومة السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.

إلى ذلك، أكد محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية بهذه المناسبة، أن هذا الدعم وهذه الرعاية الكريمة يعدان دافعا كبيرا للارتقاء بقطاع صناعة الدفاع والأمن في المملكة نحو الريادة العالمية، بما يحقق الجاهزية العسكرية، ويعزز الشفافية وكفاءة الإنفاق، ويسهم في خلق قطاع صناعات عسكرية محلية مستدام، مدعوم بإدارة متطورة لسلاسل الإمداد، ومتكامل مع جميع الجهات الأمنية والعسكرية.

وثمن دعم القيادة الرشيدة للجهود المبذولة في توطين قطاع الصناعات العسكرية، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تستهدف توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030م، حيث بدأ حصد ثمار هذا الدعم بارتفاع نسبة توطين الإنفاق العسكري من 4% في عام 2018م إلى ما يقارب 25% بنهاية 2024م، نحو توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030.

وبين أن عدد المنشآت المرخصة والمصرح لها بنهاية الربع الثالث من 2025م بلغ نحو 344 منشأة، إضافة إلى 603 تراخيص وتصاريح تأسيسية تشمل مجالات التصنيع العسكري وتوريد المنتجات وتقديم الخدمات العسكرية.

وأكد سعي الهيئة إلى أن يصل حجم مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030م إلى نحو 94 مليار ريال، بما يسهم في توفير العديد من الفرص الوظيفية بحلول 2030م، تصل إلى 40 ألف فرصة عمل مباشرة، و60 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

ولفت النظر في تصريحه إلى أن المعرض يمثل أداة استراتيجية تدعم مساعي المملكة نحو تحقيق مستهدفات التوطين، حيث يقدم بيئة مثالية للتواصل والتفاعل بين المشاركين، بهدف تعزيز الشراكات الدولية في قطاعي الدفاع والأمن، وبما يحقق المستهدفات الوطنية من خلال دعم نقل وتوطين التقنيات، وتطوير الكفاءات الوطنية، وبناء القدرات الصناعية، وتعزيز سلاسل الإمداد.