التعليم التنفيذي في كلية الأمير محمد بن سلمان يبرز تطوّر دور القيادة في مسيرة التحول بالمملكة العربية السعودية

الخميس - 05 فبراير 2026

Thu - 05 Feb 2026

التعليم التنفيذي في كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال (MBSC) يسلّط الضوء على تطوّر دور القيادة في مختلف أنحاء المملكة، في ظل الزخم الذي تقوده رؤية السعودية 2030، والتحوّل نحو نموذج تعلّم تنفيذي تطبيقي يركّز على الجاهزية القيادية واتخاذ القرار.

وخلال العام الماضي، قدّم التعليم التنفيذي في الكلية أكثر من 160برنامج في مجال التعليم التنفيذي والتطوير القيادي، صُممت لدعم القادة في التعامل مع التغيير المعقّد.

وحتى اليوم، تضم منظومة التعليم التنفيذي في الكلية أكثر من 3,500 خريج وخريجة يسهمون في مؤسسات القطاعين العام والخاص، بدعم من شراكات متنامية مع جهات ومؤسسات سعودية.

كما أفاد التعليم التنفيذي في كلية الأمير محمد بن سلمان بأن 92% من القادة المشاركين يشغلون مناصب إدارية أو قيادية عليا، وهو ما يعكس الطلب المتزايد على برامج تطوير القيادة القائمة على التعلم التطبيقي، بعيدًا عن النماذج التقليدية المعتمدة على التعليم النظري التقليدي.

وفي هذا السياق، أوضحت الأستاذة نور الزاحم، مديرة برنامج التعليم التنفيذي في كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة و ريادة الأعمال، أن التعلم القيادي في المملكة العربية السعودية يشهد تحولًا جوهريًا، قائلة:

"نعيش اليوم مرحلة يُعاد فيها تعريف القيادة في السعودية؛ حيث أن المشاركين لا يقتصر دورهم على إدارة الفرق، بل يسهمون في تشكيل المؤسسات، وصياغة السياسات، وبناء المستقبل. وتطوير القادة لم يعد مجرد إضافة، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من قصة التحول الوطني".

ويعتمد نهج التعليم التنفيذي في كلية الأمير محمد بن سلمان على ربط المعرفة بالتطبيق العملي ، إذ تركز البرامج على مواقف واقعية لاتخاذ القرار، وتنمية حس القيادة، وبناء المهارات العملية التي يحتاجها القادة لتحقيق النتائج في بيئات عمل سريعة الوتيرة ومتغيرة.

ولا تزال آراء المشاركين تعكس مستويات عالية من الرضا، حيث بلغ متوسط تقييم البرامج 4.7 من 5، وأفاد 94٪ من المشاركين بزيادة حصيلتهم التعليمية وارتفاع مستوى مهاراتهم بما يتوافق مع أهدافهم التعليمية وأهداف البرنامج. ووصف أحد المشاركين تجربته بأنها: "كانت رحلتي رحلة تحوّل حقيقية أسهمت في ترسيخ عقلية القيادة وتنمية التفكير الاستراتيجي لدي".

وفي تأمله للمشهد القيادي الأوسع، أكد العميد التنفيذي للكلية دكتور زيجر ديجريف: "أن القيادة الواعية تنطلق من الإدراك والمسؤولية والاستعداد للتطوّر المستمر. وبوصفنا مؤسسة أكاديمية، تقع على عاتقنا مسؤولية تحفيز القادة وتحدّيهم بأساليب تساعدهم على تطوير و تعزيز رؤيتهم القيادية، والفرق التي يقودونها، والتغيير الإيجابي الذي يمكنهم إحداثه".

ومع استمرار مسيرة التحول في المملكة العربية السعودية، يواصل التعليم التنفيذي في كلية الأمير محمد بن سلمان تركيزه على إعداد قادة يتمتعون بالوعي والقدرة والكفاءة، وقادرين على قيادة التحول المؤسسي بمسؤولية في بيئات عمل معقّدة.