"بطاقة امتياز ".. منظومة رقمية متكاملة لتعزيز جودة حياة كبار السن في المملكة
الأربعاء - 04 فبراير 2026
Wed - 04 Feb 2026
تستمر وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في تفعيل أدواتها النوعية الرامية إلى تمكين كبار السن، ومن ضمن هذه المبادرات تبرز بطاقة " امتياز " كواحدة من أهم الركائز الرقمية التي تترجم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة من خلال ربط كبار السن بحقوقهم الخدمية والاجتماعية، ووضع احتياجاتهم على رأس أولويات القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
أولوية مستحقة ومميزات
تتميز بطاقة " امتياز" بكونها هوية رقمية ذكية تُمنح تلقائياً للمواطنين والمواطنات ممن أتموا سن الـ (60) عاماً، دون الحاجة لتقديم طلبات أو إجراءات ورقية معقدة. وبمجرد بلوغ السن القانوني، تظهر البطاقة مباشرة في تطبيق "توكلنا" وتطبيق وزارة الموارد البشرية، لتكون رفيقاً رقمياً يضمن لهم التوقير وتسهيل المعاملات في مختلف الجهات.
حزمة من المزايا وأكثر من مجرد بطاقة
لا تقتصر البطاقة على كونها رمزاً تعريفياً، بل هي مفتاح لحزمة من التسهيلات الميدانية التي تمنحهم الأولوية المطلقة في الاستفادة من الخدمات المقدمة لدى الجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي، كما تكفل لهم سبل الراحة من خلال تخصيص مقاعد في الصفوف الأمامية وتوفير مواقف سيارات قريبة من المداخل، مما يجسد النهج التكاملي في رعاية هذه الفئة وتوفير سبل العيش الكريم لها وعلى المستوى التنظيمي، تدار البطاقة عبر نموذج تنفيذي متطور بالتكامل مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي حيث تخضع المبادرة لعمليات قياس أداء مستمرة تهدف إلى تحليل معدلات الاستخدام ورضا المستفيدين، وتطوير القنوات الرقمية لتوفير دعم فني ومتابعة دائمة تضمن استدامة الخدمة وكفاءتها.
تكامل تقني وتشريع يحمي الحقوق
اعتمدت الوزارة في تفعيل المبادرة على نموذج تنفيذي متطور بالتكامل مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) وكان الإطلاق على مراحل بهدف قياس تجربة المستفيد ورصد مستوى الإقبال، لتطوير الخدمات في المراحل المستقبلية بما يلائم تطلعات المستفيدين، وتستند المبادرة إلى "نظام حقوق كبار السن ورعايتهم" الصادر بمرسوم ملكي، والذي يُلزم الجهات بتوفير كافة التسهيلات، ويضع أطرًا نظامية تضمن صون كرامة كبار السن وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية الفائقة لهم.
أهداف ومنجزات وأرقام
تسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى ما هو أبعد من الخدمات الإجرائية؛ فهي تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بمكانة كبار السن ودورهم التاريخي في بناء المجتمع، وفي مجال المسؤولية الاجتماعية تحفز القطاع الخاص والقطاع الثالث (غير الربحي) على ابتكار مبادرات ميسّرة لهذه الفئة وفي الاستدامة تتابع الأداء عبر مؤشرات دقيقة تشمل معدلات رضا المستفيدين والتوسع في قائمة الشركاء، حيث تعكس الإنجازات والأرقام حجم الاستفادة من البطاقة، إذ بلغ عدد الجهات الحكومية والجهات المرتبطة بها 1213 جهة مشاركة، ويستفيد منها جميع كبار السن في المملكة ومن المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة توسعاً كبيراً في الشراكات الاستراتيجية والتوسع في المزايا الممنوحة لحاملي البطاقة وتجويد التجربة الشاملة لهم.
دليل التفعيل والدعم التقني
وفي إطار حرص وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على محو الأمية التقنية وتسهيل التعامل مع الأنظمة الرقمية، أصبح ظهور بطاقة "امتياز" لا يتطلب أي تدخل من المستفيد أو ذويه، حيث ترتبط البطاقة آلياً بقاعدة البيانات الوطنية. وبمجرد فتح تطبيق "توكلنا" أو تطبيق "وزارة الموارد البشرية للأفراد"، يجد المستفيد البطاقة مدرجة ضمن المحفظة الرقمية، مما يتيح له إبرازها عند مراجعة أي جهة خدمية للحصول على الأولوية فوراً، ولضمان عدم وجود أي عوائق تقنية، خصصت الوزارة قنوات دعم فني مباشرة عبر تطبيقاتها، تهدف إلى معالجة أي ملاحظات تتعلق بظهور البطاقة أو تحديث بياناتها. كما تواصل إدارة القنوات الرقمية مراقبة أداء التطبيقات لضمان سلاسة التجربة، و هذا الربط التقني يهدف في المقام الأول إلى توفير الوقت والجهد على كبار السن، وتجنيبهم عناء حمل البطاقات البلاستيكية التقليدية، مع ضمان تحديث الامتيازات الممنوحة لهم بشكل آلي وفوري.
وتؤكد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من خلال بطاقة امتياز على التزامها بتوفير بيئة حاضنة وممكنة لكبار السن، تضمن لهم الاندماج الفاعل في المجتمع، وتوثق جهود المملكة في بناء منظومة رعاية اجتماعية مستدامة وشاملة لكافة المواطنين في مختلف مراحلهم العمرية.
أولوية مستحقة ومميزات
تتميز بطاقة " امتياز" بكونها هوية رقمية ذكية تُمنح تلقائياً للمواطنين والمواطنات ممن أتموا سن الـ (60) عاماً، دون الحاجة لتقديم طلبات أو إجراءات ورقية معقدة. وبمجرد بلوغ السن القانوني، تظهر البطاقة مباشرة في تطبيق "توكلنا" وتطبيق وزارة الموارد البشرية، لتكون رفيقاً رقمياً يضمن لهم التوقير وتسهيل المعاملات في مختلف الجهات.
حزمة من المزايا وأكثر من مجرد بطاقة
لا تقتصر البطاقة على كونها رمزاً تعريفياً، بل هي مفتاح لحزمة من التسهيلات الميدانية التي تمنحهم الأولوية المطلقة في الاستفادة من الخدمات المقدمة لدى الجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي، كما تكفل لهم سبل الراحة من خلال تخصيص مقاعد في الصفوف الأمامية وتوفير مواقف سيارات قريبة من المداخل، مما يجسد النهج التكاملي في رعاية هذه الفئة وتوفير سبل العيش الكريم لها وعلى المستوى التنظيمي، تدار البطاقة عبر نموذج تنفيذي متطور بالتكامل مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي حيث تخضع المبادرة لعمليات قياس أداء مستمرة تهدف إلى تحليل معدلات الاستخدام ورضا المستفيدين، وتطوير القنوات الرقمية لتوفير دعم فني ومتابعة دائمة تضمن استدامة الخدمة وكفاءتها.
تكامل تقني وتشريع يحمي الحقوق
اعتمدت الوزارة في تفعيل المبادرة على نموذج تنفيذي متطور بالتكامل مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) وكان الإطلاق على مراحل بهدف قياس تجربة المستفيد ورصد مستوى الإقبال، لتطوير الخدمات في المراحل المستقبلية بما يلائم تطلعات المستفيدين، وتستند المبادرة إلى "نظام حقوق كبار السن ورعايتهم" الصادر بمرسوم ملكي، والذي يُلزم الجهات بتوفير كافة التسهيلات، ويضع أطرًا نظامية تضمن صون كرامة كبار السن وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية الفائقة لهم.
أهداف ومنجزات وأرقام
تسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى ما هو أبعد من الخدمات الإجرائية؛ فهي تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بمكانة كبار السن ودورهم التاريخي في بناء المجتمع، وفي مجال المسؤولية الاجتماعية تحفز القطاع الخاص والقطاع الثالث (غير الربحي) على ابتكار مبادرات ميسّرة لهذه الفئة وفي الاستدامة تتابع الأداء عبر مؤشرات دقيقة تشمل معدلات رضا المستفيدين والتوسع في قائمة الشركاء، حيث تعكس الإنجازات والأرقام حجم الاستفادة من البطاقة، إذ بلغ عدد الجهات الحكومية والجهات المرتبطة بها 1213 جهة مشاركة، ويستفيد منها جميع كبار السن في المملكة ومن المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة توسعاً كبيراً في الشراكات الاستراتيجية والتوسع في المزايا الممنوحة لحاملي البطاقة وتجويد التجربة الشاملة لهم.
دليل التفعيل والدعم التقني
وفي إطار حرص وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على محو الأمية التقنية وتسهيل التعامل مع الأنظمة الرقمية، أصبح ظهور بطاقة "امتياز" لا يتطلب أي تدخل من المستفيد أو ذويه، حيث ترتبط البطاقة آلياً بقاعدة البيانات الوطنية. وبمجرد فتح تطبيق "توكلنا" أو تطبيق "وزارة الموارد البشرية للأفراد"، يجد المستفيد البطاقة مدرجة ضمن المحفظة الرقمية، مما يتيح له إبرازها عند مراجعة أي جهة خدمية للحصول على الأولوية فوراً، ولضمان عدم وجود أي عوائق تقنية، خصصت الوزارة قنوات دعم فني مباشرة عبر تطبيقاتها، تهدف إلى معالجة أي ملاحظات تتعلق بظهور البطاقة أو تحديث بياناتها. كما تواصل إدارة القنوات الرقمية مراقبة أداء التطبيقات لضمان سلاسة التجربة، و هذا الربط التقني يهدف في المقام الأول إلى توفير الوقت والجهد على كبار السن، وتجنيبهم عناء حمل البطاقات البلاستيكية التقليدية، مع ضمان تحديث الامتيازات الممنوحة لهم بشكل آلي وفوري.
وتؤكد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من خلال بطاقة امتياز على التزامها بتوفير بيئة حاضنة وممكنة لكبار السن، تضمن لهم الاندماج الفاعل في المجتمع، وتوثق جهود المملكة في بناء منظومة رعاية اجتماعية مستدامة وشاملة لكافة المواطنين في مختلف مراحلهم العمرية.