الحقيل يُكرم "وجهة ألما" في منتدى مستقبل العقار 2026 تزامناً مع بدء مرحلة التطوير العمراني
الثلاثاء - 27 يناير 2026
Tue - 27 Jan 2026
كرم وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، «وجهة ألما» بصفتها الراعي الرسمي لمنتدى مستقبل العقار 2026، حيث أعلن المشروع عن اكتمال بنيته التحتية بالكامل وانطلاق مرحلة التطوير العمراني لهذا العام.
«وجهة ألما» ليست مجرد مشروع عقاري، بل هي إعادة تعريف لعلاقتنا بالبحر في جدة. المدينة العالمية على ساحل أبحر الشمالية تمنح سكانها وزوارها تجربة فريدة تتناغم مع حركة المد والجزر الطبيعي، حيث تجمع بين الأبراج السكنية والفنادق الفاخرة والمناطق السكنية المتصلة بشبكة من القنوات المائية ومراسي اليخوت، بروح سعودية عصرية تمزج بين الفخامة والوظائف العملية.
يمتد المشروع على أكثر من 3 ملايين متر مربع، وقد صُمم المخطط الهندسي ليضمن إطلالات مائية مباشرة لغالبية الوحدات. الوجهة تضم سبعة أحياء متنوعة، مع واجهة بحرية بطول 12 كيلومتراً وممشى ساحلي يمتد لـ 4.5 كيلومتر.
الأمر الأكثر تميزاً في المشروع هو احتضان «وجهة ألما» لجزيرتين رئيسيتين، من بينهما أول جزيرة سكنية مخططة ضمن مشروع تطوير خاص في مدينة جدة، لتصبح بذلك الوجهة الأولى من نوعها التي تجمع بين التصميم العمراني الحديث والبعد الطبيعي الساحلي.
ما يجعل المشروع عنواناً عالمياً جاهزاً للتطوير العمراني يدعم الاستدامة المائية، كما رسمتها روية المملكة 2030، ويواكب تطلعات المستثمر المحلي والدولي.
«وجهة ألما» ليست مجرد مشروع عقاري، بل هي إعادة تعريف لعلاقتنا بالبحر في جدة. المدينة العالمية على ساحل أبحر الشمالية تمنح سكانها وزوارها تجربة فريدة تتناغم مع حركة المد والجزر الطبيعي، حيث تجمع بين الأبراج السكنية والفنادق الفاخرة والمناطق السكنية المتصلة بشبكة من القنوات المائية ومراسي اليخوت، بروح سعودية عصرية تمزج بين الفخامة والوظائف العملية.
يمتد المشروع على أكثر من 3 ملايين متر مربع، وقد صُمم المخطط الهندسي ليضمن إطلالات مائية مباشرة لغالبية الوحدات. الوجهة تضم سبعة أحياء متنوعة، مع واجهة بحرية بطول 12 كيلومتراً وممشى ساحلي يمتد لـ 4.5 كيلومتر.
الأمر الأكثر تميزاً في المشروع هو احتضان «وجهة ألما» لجزيرتين رئيسيتين، من بينهما أول جزيرة سكنية مخططة ضمن مشروع تطوير خاص في مدينة جدة، لتصبح بذلك الوجهة الأولى من نوعها التي تجمع بين التصميم العمراني الحديث والبعد الطبيعي الساحلي.
ما يجعل المشروع عنواناً عالمياً جاهزاً للتطوير العمراني يدعم الاستدامة المائية، كما رسمتها روية المملكة 2030، ويواكب تطلعات المستثمر المحلي والدولي.