مهرجان بلد بيست يطلق العد التنازلي لاستقبال زواره في حي البلد التاريخي على مدار يومين نهاية شهر يناير
الثلاثاء - 27 يناير 2026
Tue - 27 Jan 2026
تشهد جدة وعلى مدار يومين متتالين 29 و 30 يناير، مهرجان " بلد بيست " بحضور يتجاوز آلاف الزوار وأكثر من 70 فنانًا في موقع البلد التاريخي المُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو في جدة. وعلى امتداد أربعة مسارح، يمزج بلد بيست بسلاسة بين العروض الرئيسية والتجارب الغامرة، مستعرضًا مزيجًا من النجوم العالميين والمواهب المحلية الصاعدة. وبعد نجاح ثلاث نسخ متتالية، يعد مهرجان هذا العام برفع مستوى التجربة إلى آفاق جديدة.
حيث رسّخ بلد بيست حضوره كمنصة رائدة للموسيقى الحية، من خلال مزج الإرث التاريخي العريق لحي البلد بعروض فنية معاصرة. وتتوزع تجربة المهرجان على أربع مسارح رئيسية تعكس تنوّع المشهد الموسيقي وتفرّد كل تجربة؛ إذ يستضيف مسرح بابالعروض الكبرى التي تبث الحيوية والحماس في قلب البلدة، فيما يقدّم مسرح عمدة تجربة مختلفة مع الموسيقى الإلكترونية والأصوات العميقة. ويعكس مسرح سوق روح أسواق البلد النابضة بالحياة، جامعًا بين الفنانين المحليين والدوليين، بينما يوفّرمسرح روشان تجربة موسيقية غنية ومتناغمة، مدعومة بعروض ضوئية تحاكي جمال العمارة الأيقونية للمنطقة، لتتحوّل البلدة القديمة بأكملها إلى مركز نابض بالحياة والإبداع.
ويهيئ هذا التنوع بين المسارح الإطار المثالي لقائمة فنية متنوعة تجمع بين الموسيقى الإلكترونية، والهيب هوب، والأصوات العالمية، في ليلتين استثنائيتين. وتشهد الليلة الأولى عروضًا لعدد من أبرز الفنانين العالميين والمحليين من بينهم بلايبوي كارتي، أليسسو، سولومون، كوزميكات، ڤاينل مود، إن تي أو، فيما تتواصل الأجواء في الليلة الثانية مع نايكا، تووليت، شاغي، فرانكي ريزاردو، وباوسا.
ومع اقتراب موعد مهرجان بلد بيست 2026، تستعد شوارع حي البلد التاريخية لاستعادة طاقتها عبر ليلتين تحتفيان بروح المدينة وحضورها الثقافي. وتأتي نسخة هذا العام لتقدّم حضورًا مؤثرًا يرسّخ مكانة المهرجان لدى جمهوره، ويمنح الزوار الجدد تجربة لا تُنسى.
وتُفتح الأبواب يوميًا عند الساعة 8:00 مساءً، مع انطلاق العروض على مختلف المسارح في الوقت ذاته، مع تحديد آخر موعد للدخول عند 2:00 صباحًا.
حيث رسّخ بلد بيست حضوره كمنصة رائدة للموسيقى الحية، من خلال مزج الإرث التاريخي العريق لحي البلد بعروض فنية معاصرة. وتتوزع تجربة المهرجان على أربع مسارح رئيسية تعكس تنوّع المشهد الموسيقي وتفرّد كل تجربة؛ إذ يستضيف مسرح بابالعروض الكبرى التي تبث الحيوية والحماس في قلب البلدة، فيما يقدّم مسرح عمدة تجربة مختلفة مع الموسيقى الإلكترونية والأصوات العميقة. ويعكس مسرح سوق روح أسواق البلد النابضة بالحياة، جامعًا بين الفنانين المحليين والدوليين، بينما يوفّرمسرح روشان تجربة موسيقية غنية ومتناغمة، مدعومة بعروض ضوئية تحاكي جمال العمارة الأيقونية للمنطقة، لتتحوّل البلدة القديمة بأكملها إلى مركز نابض بالحياة والإبداع.
ويهيئ هذا التنوع بين المسارح الإطار المثالي لقائمة فنية متنوعة تجمع بين الموسيقى الإلكترونية، والهيب هوب، والأصوات العالمية، في ليلتين استثنائيتين. وتشهد الليلة الأولى عروضًا لعدد من أبرز الفنانين العالميين والمحليين من بينهم بلايبوي كارتي، أليسسو، سولومون، كوزميكات، ڤاينل مود، إن تي أو، فيما تتواصل الأجواء في الليلة الثانية مع نايكا، تووليت، شاغي، فرانكي ريزاردو، وباوسا.
ومع اقتراب موعد مهرجان بلد بيست 2026، تستعد شوارع حي البلد التاريخية لاستعادة طاقتها عبر ليلتين تحتفيان بروح المدينة وحضورها الثقافي. وتأتي نسخة هذا العام لتقدّم حضورًا مؤثرًا يرسّخ مكانة المهرجان لدى جمهوره، ويمنح الزوار الجدد تجربة لا تُنسى.
وتُفتح الأبواب يوميًا عند الساعة 8:00 مساءً، مع انطلاق العروض على مختلف المسارح في الوقت ذاته، مع تحديد آخر موعد للدخول عند 2:00 صباحًا.