الملك سلمان، وعقد جديد من الحكم الرشيد
الاثنين - 26 يناير 2026
Mon - 26 Jan 2026
تحل هذه الأيام ذكرى غالية على قلوب المواطنين، الذكرى الحادية عشرة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، فقد عرف حفظه الله منذ شبابه بقدراته القيادية ومهاراته الإدارية التي جعلته محط ثقة عند إخوته الملوك السابقين - رحمهم الله - في توكيله بالمهام الخاصة، فكان المستشار الخاص لهم، كما أظهر حفظه الله براعته الإدارية في صناعة المعجزة التنموية لمدينة الرياض التي كان حاكما لها لأكثر من خمسة عقود استطاع خلالها أن يحول العاصمة من مدينة صغيرة تحاط بالأسوار الطينية التقليدية إلى أكبر وأهم مدينة حضارية في منطقة الشرق الأوسط!
عرف الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله بثقافته الموسوعية وحبه للأدب والثقافة والتاريخ، فكان له أدوار بارزة في تأسيس دارة الملك عبدالعزيز التي حفظت ووثقت تاريخ الجزيرة العربية عموما وتاريخ المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، كما كان له الدور الأبرز في تأسيس مجلس إدارة مكتبة الملك فهد الوطنية، وقد عرف بحبه للكتب ونهمه الشديد في القراءة والاطلاع ومعرفته العميقة لتاريخ الجزيرة العربية، كما عرف في الوسط الثقافي العربي بأنه صديق للمثقفين والكتاب والمفكرين العرب، وتجمعه معهم علاقات وطيدة، وكان لمجلسه الأسبوعي إبان إمارته لمدينة الرياض أثر عظيم لدى الكثيرين منهم الذين كانوا يحرصون على حضوره واللقاء به، وفي عهده الميمون تم رصد وتسجيل العديد من المواقع التاريخية والأثرية لدى قائمة التراث في منظمة اليونسكو.
لقد كتب المؤرخون وأثروا كتبهم ومقالاتهم عن شخصية الملك سلمان، وما لفت نظري - ولا أظنها تخفى عن الجميع - احترامه الشخصي لقداسة الوقت، فقد عرف عنه - حفظه الله - انضباطه الصارم في مواعيده منذ تسلمه إمارة الرياض مرورا بإدارته لوزارة الدفاع، وحتى تسلمه زمام الحكم الملكي، فكان يعطي طوال مسيرته الإدارية قدوة فاعلة ومؤثرة لكل الموظفين الذين تشرفوا بالعمل معه، ومن هنا نتفهم سرا من أسرار إنجازاته القيادية، فخلال فترة حكمه الرشيدة، تحققت في المملكة العربية السعودية نجاحات لافتة وغير مسبوقة، فالكل يتابع الرياض عبر بوابة إمدادات الطاقة الدولية ومركزية ضبط أسعار النفط التي تتسيدها المملكة عبر سياسة اقتصادية متزنة أبهرت كل محللي الاقتصاد العالميين!!
وفي عهده الميمون ولأول مرة في تاريخ المملكة تمكنت الرياض من استضافة معرض إكسبو العالمي عام 2030م، كما نجحت بانتصار تاريخي وبفارق كبير عن أقرب المنافسين لها من استضافة مونديال كأس العالم في عام 2034م، وفي مجال التقنية أصبحت الرياض مركز التكنولوجيا في العالم، فقد أنشئت عدة شركات وطنية متخصصة في تقنيات اقتصاديات المستقبل مثل شركة آلات المتخصصة في صناعة وتطوير الالكترونيات المتقدمة مثل تقنية أشباه الموصلات والأجهزة الذكية بالإضافة إلى البنية التحتية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وقد تشرفت بحضور آخر نسخة من مؤتمر الذكاء الاصطناعي في المملكة، فوجدت العالم كله في الرياض، خبراء وتقنيين ومبرمجين ورواد أعمال، الكل يبحث عن فرصته السانحة في عاصمة المال والأعمال، هنا في الرياض حيث يجد الكل مبتغاه في جميع المجالات العالمية، سياسيا وثقافيا واقتصاديا وتقنيا ورياضيا، هنا المعجزة التنموية الفاخرة التي جعلت الرياض أسرع المدن نموا في العالم!
في الختام.. حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأدام عليه الصحة والعافية، فالحديث عن تجربته الإدارية ذو شجون، وهذه الكلمات ليست سوى إضاءات يسيرة عن ملامح تجربته الإدارية الثرية خلال مسيرته الحافلة بالإنجازات التنموية.
عرف الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله بثقافته الموسوعية وحبه للأدب والثقافة والتاريخ، فكان له أدوار بارزة في تأسيس دارة الملك عبدالعزيز التي حفظت ووثقت تاريخ الجزيرة العربية عموما وتاريخ المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، كما كان له الدور الأبرز في تأسيس مجلس إدارة مكتبة الملك فهد الوطنية، وقد عرف بحبه للكتب ونهمه الشديد في القراءة والاطلاع ومعرفته العميقة لتاريخ الجزيرة العربية، كما عرف في الوسط الثقافي العربي بأنه صديق للمثقفين والكتاب والمفكرين العرب، وتجمعه معهم علاقات وطيدة، وكان لمجلسه الأسبوعي إبان إمارته لمدينة الرياض أثر عظيم لدى الكثيرين منهم الذين كانوا يحرصون على حضوره واللقاء به، وفي عهده الميمون تم رصد وتسجيل العديد من المواقع التاريخية والأثرية لدى قائمة التراث في منظمة اليونسكو.
لقد كتب المؤرخون وأثروا كتبهم ومقالاتهم عن شخصية الملك سلمان، وما لفت نظري - ولا أظنها تخفى عن الجميع - احترامه الشخصي لقداسة الوقت، فقد عرف عنه - حفظه الله - انضباطه الصارم في مواعيده منذ تسلمه إمارة الرياض مرورا بإدارته لوزارة الدفاع، وحتى تسلمه زمام الحكم الملكي، فكان يعطي طوال مسيرته الإدارية قدوة فاعلة ومؤثرة لكل الموظفين الذين تشرفوا بالعمل معه، ومن هنا نتفهم سرا من أسرار إنجازاته القيادية، فخلال فترة حكمه الرشيدة، تحققت في المملكة العربية السعودية نجاحات لافتة وغير مسبوقة، فالكل يتابع الرياض عبر بوابة إمدادات الطاقة الدولية ومركزية ضبط أسعار النفط التي تتسيدها المملكة عبر سياسة اقتصادية متزنة أبهرت كل محللي الاقتصاد العالميين!!
وفي عهده الميمون ولأول مرة في تاريخ المملكة تمكنت الرياض من استضافة معرض إكسبو العالمي عام 2030م، كما نجحت بانتصار تاريخي وبفارق كبير عن أقرب المنافسين لها من استضافة مونديال كأس العالم في عام 2034م، وفي مجال التقنية أصبحت الرياض مركز التكنولوجيا في العالم، فقد أنشئت عدة شركات وطنية متخصصة في تقنيات اقتصاديات المستقبل مثل شركة آلات المتخصصة في صناعة وتطوير الالكترونيات المتقدمة مثل تقنية أشباه الموصلات والأجهزة الذكية بالإضافة إلى البنية التحتية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وقد تشرفت بحضور آخر نسخة من مؤتمر الذكاء الاصطناعي في المملكة، فوجدت العالم كله في الرياض، خبراء وتقنيين ومبرمجين ورواد أعمال، الكل يبحث عن فرصته السانحة في عاصمة المال والأعمال، هنا في الرياض حيث يجد الكل مبتغاه في جميع المجالات العالمية، سياسيا وثقافيا واقتصاديا وتقنيا ورياضيا، هنا المعجزة التنموية الفاخرة التي جعلت الرياض أسرع المدن نموا في العالم!
في الختام.. حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأدام عليه الصحة والعافية، فالحديث عن تجربته الإدارية ذو شجون، وهذه الكلمات ليست سوى إضاءات يسيرة عن ملامح تجربته الإدارية الثرية خلال مسيرته الحافلة بالإنجازات التنموية.