مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم ومنظمة اليونسكو ينظّمان ندوة دولية بمناسبة اليوم الدولي للتعليم 2026
الاثنين - 26 يناير 2026
Mon - 26 Jan 2026
ينظّم مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم (UNESCO RCQE)، بالتعاون مع معهد اليونسكو للتعلّم مدى الحياة (UIL)، الندوة الدولية بمناسبة اليوم الدولي للتعليم 2026، بعنوان:
«كيف تُسهم مدن التعلّم التابعة لليونسكو في جعل التعلّم للجميع حقيقة واقعة؟».
وتهدف الندوة إلى إبراز الدور المحوري الذي تؤديه مدن التعلّم في تحويل التعليم إلى رحلة تعلّم مدى الحياة، وتعزيز فرص الوصول العادل إلى التعلّم للجميع، من خلال استعراض التجارب الدولية الرائدة، وتبادل الخبرات، وأفضل الممارسات. ويشارك في الندوة رؤساء بلديات عدد من المدن المنضمّة حديثًا إلى الشبكة العالمية لمدن التعلّم التابعة لليونسكو، لعرض استراتيجيات ريادية وبرامج مبتكرة تُسهم في إتاحة التعلّم للجميع في مختلف السياقات.
وفي هذا الإطار، شهد عام 2025 انضمام 72 مدينة جديدة من 46 دولة إلى الشبكة العالمية لمدن التعلّم، ليصل إجمالي عدد المدن الأعضاء إلى 425 مدينة من 91 دولة، بما يدعم ما يقارب 500 مليون مواطن حول العالم.
وتُعدّ مدن التعلّم التابعة لليونسكو نماذج تعليمية حيّة، يتحوّل فيها كل شارع ومكتبة ومكان عمل ومتحف ومنزل إلى فضاء للتعلّم والإبداع، حيث تُسهم في إعادة تأهيل القوى العاملة لمواكبة أسواق العمل المتغيّرة، وتوفير فرص التعليم لمن فاتهم، وتمكين الأفراد من التكيّف مع عصر الذكاء الاصطناعي، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، بما يُسهم في بناء مجتمعات شاملة ومستدامة.
وفي السياق الوطني، سلّط المركز الضوء على التجربة السعودية، حيث واصلت المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها ضمن الشبكة العالمية لمدن التعلّم، بانضمام ثلاث مدن سعودية جديدة خلال عام 2025، وهي:
• الرياض
• العُلا (المدينة المنورة)
• رياض الخبراء (منطقة القصيم)
وذلك تأكيدًا على التزام المملكة بتوسيع نطاق التعلّم مدى الحياة وترسيخه كرافعة للتنمية الشاملة.
وبذلك ارتفع إجمالي عدد المدن السعودية المعتمدة ضمن الشبكة إلى ثماني مدن، بعد إضافة هذه المدن إلى خمس مدن سعودية كانت منضمّة سابقًا، وهي: الجبيل الصناعية، ينبع الصناعية، المدينة المنورة، الأحساء، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بما يعكس نضج التجربة الوطنية وتكامل الجهود بين الجهات التعليمية والتنموية والبلدية.
وتجسّد التجربة السعودية في مدن التعلّم التزامًا عمليًا بتحويل المدن إلى منصّات تعلّم مفتوحة، تُعزّز مهارات المواطنين في مختلف مراحل العمر، وتدعم التعلّم المستمر، وجودة الحياة، والابتكار المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعكس الدور المتنامي للمملكة بوصفها شريكًا فاعلًا في الجهود الدولية لليونسكو لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بجودة التعليم.
ويبرز في هذا السياق أن مقرّ مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم يقع في مدينة الجبيل الصناعية، التي تُعد أول مدينة تعلّم سعودية أسهم المركز في دعم انضمامها إلى الشبكة العالمية لمدن التعلّم التابعة لليونسكو عام 2017، بالتعاون مع الجهات الشريكة، في تجربة رائدة شكّلت منطلقًا لتوسيع هذه المبادرة على المستوى الوطني، وأسهمت في نقل الخبرة السعودية إلى مدن أخرى داخل المملكة وخارجها.
وفي إطار جهوده الإقليمية، أسّس المركز الشبكة العربية لمدن التعلّم بالتعاون مع معهد اليونسكو للتعلّم مدى الحياة (UIL)، بوصفها حاضنة متكاملة ضمن المنظومة العالمية لمدن التعلّم التابعة لليونسكو، تتضمن معايير ومؤشرات لرصد الممارسات المتميّزة وتبادلها، ومؤشرات لقياس الاستدامة الفاعلة، إضافة إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بأساليب تقنية مبتكرة. كما تشجّع الشبكة على توظيف التكنولوجيا لتقديم حلول مبتكرة للتحديات التعليمية، من خلال التعلّم المتبادل وأفضل الممارسات، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواكبة قضايا التعليم والتعلّم الحديثة، وتعزيز التعاون بين مدن التعلّم العربية، وبناء شبكة قوية من العلاقات بين المدن الأعضاء، ووضع خطط عمل مشتركة وتكاملية.
ويأتي تنظيم هذه الندوة تأكيدًا لالتزام المركز وشركائه بدعم الحوار الدولي حول مستقبل التعلّم، وإبراز التجارب الوطنية والإقليمية والعالمية الملهمة في مدن التعلّم.
«كيف تُسهم مدن التعلّم التابعة لليونسكو في جعل التعلّم للجميع حقيقة واقعة؟».
وتهدف الندوة إلى إبراز الدور المحوري الذي تؤديه مدن التعلّم في تحويل التعليم إلى رحلة تعلّم مدى الحياة، وتعزيز فرص الوصول العادل إلى التعلّم للجميع، من خلال استعراض التجارب الدولية الرائدة، وتبادل الخبرات، وأفضل الممارسات. ويشارك في الندوة رؤساء بلديات عدد من المدن المنضمّة حديثًا إلى الشبكة العالمية لمدن التعلّم التابعة لليونسكو، لعرض استراتيجيات ريادية وبرامج مبتكرة تُسهم في إتاحة التعلّم للجميع في مختلف السياقات.
وفي هذا الإطار، شهد عام 2025 انضمام 72 مدينة جديدة من 46 دولة إلى الشبكة العالمية لمدن التعلّم، ليصل إجمالي عدد المدن الأعضاء إلى 425 مدينة من 91 دولة، بما يدعم ما يقارب 500 مليون مواطن حول العالم.
وتُعدّ مدن التعلّم التابعة لليونسكو نماذج تعليمية حيّة، يتحوّل فيها كل شارع ومكتبة ومكان عمل ومتحف ومنزل إلى فضاء للتعلّم والإبداع، حيث تُسهم في إعادة تأهيل القوى العاملة لمواكبة أسواق العمل المتغيّرة، وتوفير فرص التعليم لمن فاتهم، وتمكين الأفراد من التكيّف مع عصر الذكاء الاصطناعي، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، بما يُسهم في بناء مجتمعات شاملة ومستدامة.
وفي السياق الوطني، سلّط المركز الضوء على التجربة السعودية، حيث واصلت المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها ضمن الشبكة العالمية لمدن التعلّم، بانضمام ثلاث مدن سعودية جديدة خلال عام 2025، وهي:
• الرياض
• العُلا (المدينة المنورة)
• رياض الخبراء (منطقة القصيم)
وذلك تأكيدًا على التزام المملكة بتوسيع نطاق التعلّم مدى الحياة وترسيخه كرافعة للتنمية الشاملة.
وبذلك ارتفع إجمالي عدد المدن السعودية المعتمدة ضمن الشبكة إلى ثماني مدن، بعد إضافة هذه المدن إلى خمس مدن سعودية كانت منضمّة سابقًا، وهي: الجبيل الصناعية، ينبع الصناعية، المدينة المنورة، الأحساء، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بما يعكس نضج التجربة الوطنية وتكامل الجهود بين الجهات التعليمية والتنموية والبلدية.
وتجسّد التجربة السعودية في مدن التعلّم التزامًا عمليًا بتحويل المدن إلى منصّات تعلّم مفتوحة، تُعزّز مهارات المواطنين في مختلف مراحل العمر، وتدعم التعلّم المستمر، وجودة الحياة، والابتكار المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعكس الدور المتنامي للمملكة بوصفها شريكًا فاعلًا في الجهود الدولية لليونسكو لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بجودة التعليم.
ويبرز في هذا السياق أن مقرّ مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم يقع في مدينة الجبيل الصناعية، التي تُعد أول مدينة تعلّم سعودية أسهم المركز في دعم انضمامها إلى الشبكة العالمية لمدن التعلّم التابعة لليونسكو عام 2017، بالتعاون مع الجهات الشريكة، في تجربة رائدة شكّلت منطلقًا لتوسيع هذه المبادرة على المستوى الوطني، وأسهمت في نقل الخبرة السعودية إلى مدن أخرى داخل المملكة وخارجها.
وفي إطار جهوده الإقليمية، أسّس المركز الشبكة العربية لمدن التعلّم بالتعاون مع معهد اليونسكو للتعلّم مدى الحياة (UIL)، بوصفها حاضنة متكاملة ضمن المنظومة العالمية لمدن التعلّم التابعة لليونسكو، تتضمن معايير ومؤشرات لرصد الممارسات المتميّزة وتبادلها، ومؤشرات لقياس الاستدامة الفاعلة، إضافة إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بأساليب تقنية مبتكرة. كما تشجّع الشبكة على توظيف التكنولوجيا لتقديم حلول مبتكرة للتحديات التعليمية، من خلال التعلّم المتبادل وأفضل الممارسات، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواكبة قضايا التعليم والتعلّم الحديثة، وتعزيز التعاون بين مدن التعلّم العربية، وبناء شبكة قوية من العلاقات بين المدن الأعضاء، ووضع خطط عمل مشتركة وتكاملية.
ويأتي تنظيم هذه الندوة تأكيدًا لالتزام المركز وشركائه بدعم الحوار الدولي حول مستقبل التعلّم، وإبراز التجارب الوطنية والإقليمية والعالمية الملهمة في مدن التعلّم.