نفّذ مشروع «مسام» لنزع الألغام - اليمن، صباح اليوم الخميس، عملية إتلاف شملت 5754 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة، في مدينة المكلا، في إطار جهوده المتواصلة لتأمين حياة المدنيين وتطهير الأراضي والأعيان المدنية.
وأوضح المشروع أن قائمة المواد التي جرى إتلافها تضمنت 5500 طلقة عيار 12.7، و5 صواريخ طيران، و10 صواريخ موجهة، و4 ألغام مضادة للدبابات، و20 لغماً مضاداً للأفراد، و50 قذيفة عيار 37، و120 قذيفة عيار 23، و12 قنبلة يدوية، إضافة إلى 33 قذيفة هاون عيار 82.
وجاءت عملية الإتلاف ضمن الجهود المستمرة لتطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحروب التي تشكّل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، حيث تنوّعت المواد التي تم التخلص منها بين قذائف وألغام وذخائر مختلفة العيارات.
وقال مدير عام المشروع، أسامة بن يوسف القصيبي، في تصريح صحافي، إن العملية التي تمت بالتعاون مع البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام والمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في المكلا “نُفذت بنجاح في منطقة آمنة بعيدة عن التجمعات السكانية والمناطق الزراعية”، مشيراً إلى أن الفريق التزم بـ"المعايير الدولية الخاصة بعمليات الإتلاف، رغم التحديات الميدانية".
وأضاف القصيبي أن هذه العملية تأتي في إطار سياسة «مسام» القائمة على التوثيق والإفصاح عن كافة عملياته، موضحاً أن المشروع ينفرد بتوثيق عملياته بالصوت والصورة ونشرها عبر مختلف وسائل الإعلام، مؤكداً أن “عمل الفرق لا يتوقف طوال العام، نظراً لأهمية هذه المهام في حماية أرواح المواطنين الأبرياء”.
وأشار المشروع إلى أنه يواصل جهوده في مختلف المحافظات اليمنية التي تشهد تلوثاً واسعاً بالألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة، بهدف ضمان عودة آمنة للحياة المدنية.
وأوضح المشروع أن قائمة المواد التي جرى إتلافها تضمنت 5500 طلقة عيار 12.7، و5 صواريخ طيران، و10 صواريخ موجهة، و4 ألغام مضادة للدبابات، و20 لغماً مضاداً للأفراد، و50 قذيفة عيار 37، و120 قذيفة عيار 23، و12 قنبلة يدوية، إضافة إلى 33 قذيفة هاون عيار 82.
وجاءت عملية الإتلاف ضمن الجهود المستمرة لتطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحروب التي تشكّل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، حيث تنوّعت المواد التي تم التخلص منها بين قذائف وألغام وذخائر مختلفة العيارات.
وقال مدير عام المشروع، أسامة بن يوسف القصيبي، في تصريح صحافي، إن العملية التي تمت بالتعاون مع البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام والمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في المكلا “نُفذت بنجاح في منطقة آمنة بعيدة عن التجمعات السكانية والمناطق الزراعية”، مشيراً إلى أن الفريق التزم بـ"المعايير الدولية الخاصة بعمليات الإتلاف، رغم التحديات الميدانية".
وأضاف القصيبي أن هذه العملية تأتي في إطار سياسة «مسام» القائمة على التوثيق والإفصاح عن كافة عملياته، موضحاً أن المشروع ينفرد بتوثيق عملياته بالصوت والصورة ونشرها عبر مختلف وسائل الإعلام، مؤكداً أن “عمل الفرق لا يتوقف طوال العام، نظراً لأهمية هذه المهام في حماية أرواح المواطنين الأبرياء”.
وأشار المشروع إلى أنه يواصل جهوده في مختلف المحافظات اليمنية التي تشهد تلوثاً واسعاً بالألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة، بهدف ضمان عودة آمنة للحياة المدنية.
الأكثر قراءة
مطار الملك عبدالعزيز الدولي: بوابة الرحلات العملاقة تتألق بأرقام قياسية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي العهد بدولة الكويت
المسجد النبوي يهيئ منظومة خدمات متكاملة لاستقبال 3200 معتكف ومعتكفة
نحو عيد صحي وآمن: حملات تثقيفية في أسواق ومسالخ مكة المكرمة
في اتصالٍ بولي العهد.. رئيس كازاخستان يؤكد تضامن بلاده مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها
ولي العهد يبحث هاتفيًا مع رئيس تشاد التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة