مساعد وزير الإعلام يكرّم المشاركين في مسار "البرامج التدريبية الإعلامية التاريخية الدرعية"
الأربعاء - 21 يناير 2026
Wed - 21 Jan 2026
كرّم مساعد وزير الإعلام، رئيس مجلس إدارة أكاديمية الإعلام السعودية الدكتور عبد الله بن أحمد المغلوث، اليوم، المشاركين في مسار البرامج التدريبية الإعلامية التاريخية الدرعية بمنطقة الرياض، الهادفة إلى تأهيل الممارسين الإعلاميين وتطوير كفاءاتهم المهنية في مختلف مناطق المملكة.
وتضمّن البرنامج الذي يعد جزءًا من مسار المناطق في الأكاديمية؛ إقامة ورشتّي عمل بعنوان "توظيف المحتوى في صناعة السرد التاريخي"، و "التاريخ الذي يستحق أن يُروى"؛ بهدف تعزيز حضور التاريخ الوطني في المنصات الإعلامية، وتقديمه بأساليب مهنية معاصرة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، إلى جانب تعزيز دور الإعلام المحلي في إبراز الهوية الوطنية.
وأوضح الدكتور المغلوث، أن المسار يعكس اهتمام وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، بالتاريخ الوطني والمحافظة عليه، وتعزيز الوعي المجتمعي حوله، ونقل منجزات الوطن بأسلوب مهني يعكس عمق الهوية السعودية، ويُسهم في ترسيخ الصورة الذهنية الإيجابية للمملكة.
كما أشاد بالشراكة المستمرة لمنظومة الإعلام مع دارة الملك عبدالعزيز في هذا المسار التدريبي وغيره من البرامج الإثرائية والمعرفية.
وركّز المسار التدريبي - الذي شهد مشاركة أكثر من (60) متدربًا ومتدربة من منسوبي القطاعات الحكومية والخاصة بمدينة الرياض - على تنمية مهارات إعداد المحتوى في صناعة السرد التاريخي، وصياغة الرواية الإعلامية للحدث، وتوظيف المصادر الوطنية في السرد الإعلامي، وتحليل الروايات الإعلامية، وفق أحدث المنهجيات المهنية، مما أسهم في إكساب المشاركين خبرات عملية حول أفضل الممارسات في مجال الإعلام التاريخي.
وتسلّم المشاركون في ختام المسار، شهاداتٍ معتمدة من أكاديمية الإعلام السعودية، وسط إشادةٍ بالتجربة التدريبية ومخرجاتها المهنية.
وتضمّن البرنامج الذي يعد جزءًا من مسار المناطق في الأكاديمية؛ إقامة ورشتّي عمل بعنوان "توظيف المحتوى في صناعة السرد التاريخي"، و "التاريخ الذي يستحق أن يُروى"؛ بهدف تعزيز حضور التاريخ الوطني في المنصات الإعلامية، وتقديمه بأساليب مهنية معاصرة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، إلى جانب تعزيز دور الإعلام المحلي في إبراز الهوية الوطنية.
وأوضح الدكتور المغلوث، أن المسار يعكس اهتمام وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، بالتاريخ الوطني والمحافظة عليه، وتعزيز الوعي المجتمعي حوله، ونقل منجزات الوطن بأسلوب مهني يعكس عمق الهوية السعودية، ويُسهم في ترسيخ الصورة الذهنية الإيجابية للمملكة.
كما أشاد بالشراكة المستمرة لمنظومة الإعلام مع دارة الملك عبدالعزيز في هذا المسار التدريبي وغيره من البرامج الإثرائية والمعرفية.
وركّز المسار التدريبي - الذي شهد مشاركة أكثر من (60) متدربًا ومتدربة من منسوبي القطاعات الحكومية والخاصة بمدينة الرياض - على تنمية مهارات إعداد المحتوى في صناعة السرد التاريخي، وصياغة الرواية الإعلامية للحدث، وتوظيف المصادر الوطنية في السرد الإعلامي، وتحليل الروايات الإعلامية، وفق أحدث المنهجيات المهنية، مما أسهم في إكساب المشاركين خبرات عملية حول أفضل الممارسات في مجال الإعلام التاريخي.
وتسلّم المشاركون في ختام المسار، شهاداتٍ معتمدة من أكاديمية الإعلام السعودية، وسط إشادةٍ بالتجربة التدريبية ومخرجاتها المهنية.