تحولات كبرى في المنتدى السعودي للإعلام 2026.. كيف يُعيد الجمهور صياغة المشهد ويفرض تحديات الولاء على الوسائل التقليدية؟
الخميس - 15 يناير 2026
Thu - 15 Jan 2026
تتجه أنظار الخبراء والمختصين إلى العاصمة الرياض، حيث يستعد المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة، التي تعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، لطرح رؤى استشرافية معمقة حول المتغيرات الجذرية التي طرأت على العلاقة بين الوسيلة الإعلامية والجمهور، ويرتكز جوهر النقاشات المنتظرة على القواسم المشتركة، التي تجمع بين تمكين الجمهور كقوة صانعة للتأثير، وبين سعي المنصات التقليدية لاستعادة بريقها وتثبيت أقدام المتابعين في فضاء رقمي شديد التنافسية، وتعكس جلسات المنتدى هذا العام إدراكاً عميقاً بأن السيادة الإعلامية انتقلت من غرف الأخبار المغلقة إلى فضاءات التفاعل المفتوح، مما يفرض معايير جديدة للنجاح المهني والاستدامة المؤسسية.
وتشهد أروقة المنتدى تسليط الضوء على ظاهرة "الجمهور من متلقٍ إلى صانع محتوى"، وهي الجلسة التي تفكك ملامح التحول من الاستهلاك السلبي للرسائل الإعلامية إلى المشاركة الفاعلة في صياغة المحتوى المبتكر، ويتناول هذا المحور نهاية عصر الإعلام ذي الاتجاه الواحد، حيث توقفت الجماهير عن كونها مجرد أرقام في إحصائيات المشاهدة، لتصبح شريكاً أصيلاً يستخدم الأدوات والتقنيات الحديثة لبناء سرديات إعلامية موازية، ويبرز التوجه نحو تحفيز الأفراد لإنتاج محتوى يدعم القصة الإعلامية الرسمية، مما يمنح المحتوى طابعاً واقعياً يلامس تطلعات المجتمع، ويحول التفاعل اليومي إلى قيمة استراتيجية كبرى تعزز من ثقل المؤسسات الإعلامية وقدرتها على التأثير.
وفي سياق هذا التدفق المعلوماتي الهائل، يطرح المختصون تساؤلات حيوية حول التحديات الأخلاقية والمهنية، التي تفرضها طبيعة الإعلام التفاعلي، فتمكين الجمهور من أدوات النشر يتطلب وضع أطر تضمن الدقة والمصداقية، وهو ما يناقشه المنتدى بعناية لضمان عدم انزلاق المحتوى التفاعلي نحو الفوضى المعلوماتية، وتبرز هنا أهمية التوفيق بين سرعة الانتشار، التي يوفرها صانع المحتوى الفردي، وبين الانضباط المهني، الذي يجب أن يحكم الرسالة الإعلامية في بيئة رقمية لا تعترف بالحدود الجغرافية أو الزمنية.
وعلى الطرف الآخر من معادلة التطور، يستعرض المنتدى السعودي للإعلام استراتيجيات الإعلام التقليدي لتعزيز ولاء جمهورها في العصر الرقمي، وتركز هذه النقاشات على الأساليب المبتكرة، التي تضمن بقاء المشاهد وفياً للشاشة التقليدية أو الإذاعة أو الصحافة الورقية في ظل التنوع الإعلامي المتزايد، ويتطلب هذا الأمر استخدام التقنيات الحديثة لبناء علاقة دائمة ومستمرة مع المشاهدين، بحيث تتجاوز العلاقة مجرد وقت البث لتصبح تجربة متكاملة تشمل منصات التواصل والتطبيقات الذكية، مع ضرورة تطوير استراتيجيات دقيقة لقياس هذا الولاء وفهم تفضيلات الجمهور بشكل علمي ومدروس.
وتواجه الوسائل التقليدية تحدياً كبيراً يتمثل في إقناع الجيل الرقمي، الذي نشأ في أحضان الهواتف الذكية، بالعودة إلى الشاشات التقليدية والاعتراف بقيمتها كمصدر موثوق للمعلومة، وتتناول الجلسات كيفية تطويع المحتوى التقليدي ليلائم لغة العصر دون فقدان الهوية أو الرصانة المهنية، وإن النجاح في جذب الأجيال الجديدة يعتمد بشكل رئيسي على قدرة المؤسسات التقليدية على تبني روح الابتكار الرقمي، وتقديم محتوى يتميز بالعمق والتحليل، الذي قد يفتقر إليه المحتوى السريع على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويمثل المنتدى السعودي للإعلام 2026، منصة عالمية لإعادة تعريف الأدوار في المنظومة الاتصالية، وإن التحولات التي يشهدها دور الجمهور، وما يقابلها من محاولات الإعلام التقليدي للتكيف، ترسم ملامح مستقبل إعلامي يتسم بالتكامل لا التصادم، وستظل القدرة على الابتكار الأخلاقي والتقني هي المعيار الحقيقي للبقاء، حيث يصبح الولاء نتيجة طبيعية لجودة المحتوى ومدى احترامه لعقل المتلقي، الذي أصبح اليوم هو المحرك الأول والأساسي في صناعة الخبر والتأثير.
وتشهد أروقة المنتدى تسليط الضوء على ظاهرة "الجمهور من متلقٍ إلى صانع محتوى"، وهي الجلسة التي تفكك ملامح التحول من الاستهلاك السلبي للرسائل الإعلامية إلى المشاركة الفاعلة في صياغة المحتوى المبتكر، ويتناول هذا المحور نهاية عصر الإعلام ذي الاتجاه الواحد، حيث توقفت الجماهير عن كونها مجرد أرقام في إحصائيات المشاهدة، لتصبح شريكاً أصيلاً يستخدم الأدوات والتقنيات الحديثة لبناء سرديات إعلامية موازية، ويبرز التوجه نحو تحفيز الأفراد لإنتاج محتوى يدعم القصة الإعلامية الرسمية، مما يمنح المحتوى طابعاً واقعياً يلامس تطلعات المجتمع، ويحول التفاعل اليومي إلى قيمة استراتيجية كبرى تعزز من ثقل المؤسسات الإعلامية وقدرتها على التأثير.
وفي سياق هذا التدفق المعلوماتي الهائل، يطرح المختصون تساؤلات حيوية حول التحديات الأخلاقية والمهنية، التي تفرضها طبيعة الإعلام التفاعلي، فتمكين الجمهور من أدوات النشر يتطلب وضع أطر تضمن الدقة والمصداقية، وهو ما يناقشه المنتدى بعناية لضمان عدم انزلاق المحتوى التفاعلي نحو الفوضى المعلوماتية، وتبرز هنا أهمية التوفيق بين سرعة الانتشار، التي يوفرها صانع المحتوى الفردي، وبين الانضباط المهني، الذي يجب أن يحكم الرسالة الإعلامية في بيئة رقمية لا تعترف بالحدود الجغرافية أو الزمنية.
وعلى الطرف الآخر من معادلة التطور، يستعرض المنتدى السعودي للإعلام استراتيجيات الإعلام التقليدي لتعزيز ولاء جمهورها في العصر الرقمي، وتركز هذه النقاشات على الأساليب المبتكرة، التي تضمن بقاء المشاهد وفياً للشاشة التقليدية أو الإذاعة أو الصحافة الورقية في ظل التنوع الإعلامي المتزايد، ويتطلب هذا الأمر استخدام التقنيات الحديثة لبناء علاقة دائمة ومستمرة مع المشاهدين، بحيث تتجاوز العلاقة مجرد وقت البث لتصبح تجربة متكاملة تشمل منصات التواصل والتطبيقات الذكية، مع ضرورة تطوير استراتيجيات دقيقة لقياس هذا الولاء وفهم تفضيلات الجمهور بشكل علمي ومدروس.
وتواجه الوسائل التقليدية تحدياً كبيراً يتمثل في إقناع الجيل الرقمي، الذي نشأ في أحضان الهواتف الذكية، بالعودة إلى الشاشات التقليدية والاعتراف بقيمتها كمصدر موثوق للمعلومة، وتتناول الجلسات كيفية تطويع المحتوى التقليدي ليلائم لغة العصر دون فقدان الهوية أو الرصانة المهنية، وإن النجاح في جذب الأجيال الجديدة يعتمد بشكل رئيسي على قدرة المؤسسات التقليدية على تبني روح الابتكار الرقمي، وتقديم محتوى يتميز بالعمق والتحليل، الذي قد يفتقر إليه المحتوى السريع على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويمثل المنتدى السعودي للإعلام 2026، منصة عالمية لإعادة تعريف الأدوار في المنظومة الاتصالية، وإن التحولات التي يشهدها دور الجمهور، وما يقابلها من محاولات الإعلام التقليدي للتكيف، ترسم ملامح مستقبل إعلامي يتسم بالتكامل لا التصادم، وستظل القدرة على الابتكار الأخلاقي والتقني هي المعيار الحقيقي للبقاء، حيث يصبح الولاء نتيجة طبيعية لجودة المحتوى ومدى احترامه لعقل المتلقي، الذي أصبح اليوم هو المحرك الأول والأساسي في صناعة الخبر والتأثير.