وقفة أمل الأميرة سارة بنت عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود
الخميس - 15 يناير 2026
Thu - 15 Jan 2026
تعد الأميرة سارة بنت عبدالله بن فيصل واحدة من النماذج النسائية البارزة في تاريخ الأسرة المالكة السعودية، فهي لم تكن مجرد فرد ينتمي إلى أسرة حاكمة، بل تحولت إلى رمز اجتماعي ترك بصماته الواضحة على المجتمع السعودي من خلال علمها وخلقها وأوقافها الخيرية، فضلا عن دورها في نقل العلوم الإنسانية "الدينية واللغوية"، وأصبح لسيرتها وتاريخها دور في تشكيل الأبعاد الثقافية والاجتماعية التي تشكل الهوية السعودية، ويمكن تحديد أبرز السمات التي تميزت بها، والتي شكّلت أبعادا فلسفية ونفسية عميقة في تجربتها الحياتية على سبيل المثال: التوازن، التكيف، مهارة التواصل، المرونة، الوعي الفكري، الجود والكرم.
والأميرة سارة من رائدات العمل الخيري في المملكة، ويعود ذلك إلى البيئة العلمية التي نشأت فيها، والامتداد التاريخي للعمل الخيري الذي سمعت عنه أو عاصرته، فوالدها الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود (1865-1889م) ثالث أئمة الدولة السعودية في دورها الثاني، والذي اهتم بالعلم والعلماء والأوقاف، وعمتها الجوهرة بنت فيصل بن تركي آل سعود والتي اهتمت بجمع الكتب وجعلها وقفا لطلبة العلم، والأميرة سارة تربت في كنف عمتها الجوهرة بعد وفاة والدتها، مما ساهم وبشكل كبير في بروز اهتماماتها في مجال العمل الخيري.
وفي السياق ذاته: جسدت الأميرة سارة بنت عبدالله بن فيصل مفهوم المرأة المؤثرة والفاعلة في التاريخ السعودي، إذ لم تكن مجرد متلقية للظروف، بل كانت فاعلة وموجّهة في حياتها. وقد مثلت شخصيتها نموذجا للتكامل بين الفكر والعمل، حيث لم يكن التأمل الفلسفي غاية بحد ذاته، بل تجسد في ممارسات عملية ملموسة، مثل إنشاء الأوقاف "مزرعة الدريبية"، ودعم التعليم "وقف الكتب"، والمبادرات الاجتماعية التي قدمتها خلال حياتها، وأكثر هذه المبادرات تأثيرا تبرعها بأرضها لجامعة الملك سعود، حيث إن هذا الصرح العلمي العريق الذي تطور وتقدم؛ تخرجت فيه العديد من الدفعات في تخصصات متباينة، لتخدم وطنها ومجتمعها، وتعمل على تطوره وتقدمه. فهذه الأرض عندما تبرعت بها الأميرة سارة بنت عبدالله أسهمت - بشكل غير مباشر - في توسع مساحة الجامعة، وزيادة عدد التخصصات، حتى غدت رافدا مهما لقطاعات الدولة من خلال جودة الخريجين؛ فمعظم القيادين والقياديات في المملكة اليوم من خريجي جامعة الملك سعود.
وفي مجمل القول: إن شخصية الأميرة سارة شكّلت نموذجا فلسفيا يجمع بين القوة الناعمة، والالتزام القيمي، والفاعلية الاجتماعية، في توازن بين الفكر والعمل، وبين الدين والدنيا، وبين الذات والمجتمع.
أضف إلى ذلك شكّلت الأميرة سارة جزءا مهما من تاريخ الأسرة المالكة السعودية، فهي لم تكن مجرد ابنة أو زوجة أو أم ضمن الأسرة الحاكمة، بل وظفت علمها ودينها ووعيها الاجتماعي لخدمة الأسرة والمجتمع. وتركت إرثا فكريا وأخلاقيا يعكس صورة المرأة السعودية القادرة على الموازنة بين الأصالة الدينية والمسؤولية الاجتماعية، وبين التقاليد ومتطلبات التغيير والتحديث، وهو ما يجعل الأميرة سارة نموذجا يُحتذى به في التاريخ التنموي السعودي، ومثالا حيا لدور المرأة الفاعل في بناء المجتمع والدولة.
والأميرة سارة من رائدات العمل الخيري في المملكة، ويعود ذلك إلى البيئة العلمية التي نشأت فيها، والامتداد التاريخي للعمل الخيري الذي سمعت عنه أو عاصرته، فوالدها الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود (1865-1889م) ثالث أئمة الدولة السعودية في دورها الثاني، والذي اهتم بالعلم والعلماء والأوقاف، وعمتها الجوهرة بنت فيصل بن تركي آل سعود والتي اهتمت بجمع الكتب وجعلها وقفا لطلبة العلم، والأميرة سارة تربت في كنف عمتها الجوهرة بعد وفاة والدتها، مما ساهم وبشكل كبير في بروز اهتماماتها في مجال العمل الخيري.
وفي السياق ذاته: جسدت الأميرة سارة بنت عبدالله بن فيصل مفهوم المرأة المؤثرة والفاعلة في التاريخ السعودي، إذ لم تكن مجرد متلقية للظروف، بل كانت فاعلة وموجّهة في حياتها. وقد مثلت شخصيتها نموذجا للتكامل بين الفكر والعمل، حيث لم يكن التأمل الفلسفي غاية بحد ذاته، بل تجسد في ممارسات عملية ملموسة، مثل إنشاء الأوقاف "مزرعة الدريبية"، ودعم التعليم "وقف الكتب"، والمبادرات الاجتماعية التي قدمتها خلال حياتها، وأكثر هذه المبادرات تأثيرا تبرعها بأرضها لجامعة الملك سعود، حيث إن هذا الصرح العلمي العريق الذي تطور وتقدم؛ تخرجت فيه العديد من الدفعات في تخصصات متباينة، لتخدم وطنها ومجتمعها، وتعمل على تطوره وتقدمه. فهذه الأرض عندما تبرعت بها الأميرة سارة بنت عبدالله أسهمت - بشكل غير مباشر - في توسع مساحة الجامعة، وزيادة عدد التخصصات، حتى غدت رافدا مهما لقطاعات الدولة من خلال جودة الخريجين؛ فمعظم القيادين والقياديات في المملكة اليوم من خريجي جامعة الملك سعود.
وفي مجمل القول: إن شخصية الأميرة سارة شكّلت نموذجا فلسفيا يجمع بين القوة الناعمة، والالتزام القيمي، والفاعلية الاجتماعية، في توازن بين الفكر والعمل، وبين الدين والدنيا، وبين الذات والمجتمع.
أضف إلى ذلك شكّلت الأميرة سارة جزءا مهما من تاريخ الأسرة المالكة السعودية، فهي لم تكن مجرد ابنة أو زوجة أو أم ضمن الأسرة الحاكمة، بل وظفت علمها ودينها ووعيها الاجتماعي لخدمة الأسرة والمجتمع. وتركت إرثا فكريا وأخلاقيا يعكس صورة المرأة السعودية القادرة على الموازنة بين الأصالة الدينية والمسؤولية الاجتماعية، وبين التقاليد ومتطلبات التغيير والتحديث، وهو ما يجعل الأميرة سارة نموذجا يُحتذى به في التاريخ التنموي السعودي، ومثالا حيا لدور المرأة الفاعل في بناء المجتمع والدولة.