مؤتمر ICAN» 2026» يعيد تشكيل علاقة التعليم والعمل بالذكاء الاصطناعي
دراسة تأثيره على وظائف الجيل الحالي والأجيال القادمة
دراسة تأثيره على وظائف الجيل الحالي والأجيال القادمة
الثلاثاء - 13 يناير 2026
Tue - 13 Jan 2026
يناقش خبراء أكثر من 50 جهة عالمية ومحلية في مجالات التعليم والعمل والذكاء الاصطناعي مستقبل التعليم وتطوره في ظل التقدم المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم، وتأثير هذه التقنيات على العمل وانعكاساته على وظائف الجيل الحالي والأجيال القادمة، والفرص الجديدة التي يولدها، وذلك خلال أعمال المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي «ICAN 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 28 - 29 يناير 2026م، بمقر جامعة الملك سعود بمدينة الرياض.
وتبرز أهمية مؤتمر ICAN 2026 في سعيه إلى إعادة صياغة مفهوم العمل وبناء القدرات البشرية بما يتواكب مع متطلبات المستقبل، حيث سيقدم المشاركون فيه حلولا واقعية لتمكين الشباب والفتيات بقدرات الذكاء الاصطناعي، وتشكيل العملية التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتقنية، وربطها بالمهارات المستقبلية الأكثر طلبا محليا وعالميا مع التعرف على المسارات المهنية الجديدة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، وآليات دعم القوى العاملة بسوق العمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يضمن تحويله من تهديد محتمل للوظائف إلى فرصة حقيقية للنمو والابتكار.
ويعد هذا المؤتمر فرصة سانحة للأكاديميين، والمهتمين بتقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، والطلاب الجامعيين، للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه العقول البشرية في تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية وتطوير القدرات الوطنية.
ويضم المؤتمر الذي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» بشراكة أكاديمية مع جامعة الملك سعود، وشراكة معرفية مع برنامج تنمية القدرات البشرية، وشراكة استراتيجية مع شركة علم، جلسات حوارية عالمية، وورش عمل تفاعلية، إضافة إلى توقيع شراكات استراتيجية مع جامعات ومؤسسات دولية، وإطلاق مبادرات نوعية تهدف تحقيق مستهدفات المملكة في بناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي وتعكس مكانة المملكة بوصفها مركزا عالميا رائدا للبيانات والذكاء الاصطناعي.
ويضم المؤتمر معرضا مصاحبا يستعرض فيه المشاركون من القطاعين الحكومي والخاص أحدث الحلول والابتكارات في التعليم والتحول الرقمي، كما يتيح للشباب والفتيات فرصة الاطلاع المباشر على الفرص التعلمية والتدريبية والوظيفية والتقنية المرتبطة بالتحول الرقمي في المملكة، وكيفية تحقيق مستقبلهم من خلال التجارب المحلية والعالمية التي يحتوي عليها المعرض.